الإقامة
رابط الفئة
إن للحضارة الاسلامية طرازًا مميزًا من الأصالة والعراقة، كما أنها أسهمت في بناء العديد من البلاد الأوروبية والعربية، ولهذا فإن الهدف من بكالوريوس الآداب في الدراسات الإسلامية هو تطوير القدرة لدى الطلاب على دراسة المكونات الجمالية، والفكرية، والثقافية المختلفة لهذه الحضارة بشكل نقدي.
يتعين على كل طالب استيفاء متطلبات اللغة العربية وأخذ نواة مشتركة من الدورات في الأدب العربي والدراسات الإسلامية، وتاريخ الشرق الأوسط، والفن، والعمارة الإسلامية للمساهمة في تحقيق هدف هذا القسم.
إذا كنت من محبي التعرف على تاريخ الشعوب و ماتركوه من أثر على مر السنين، فإنهذا القسم سيؤهلك لتكون خبيرًا في مجالات الآثار المصرية القديمة والإسلامية. كما أنه سيمدك بما يحتاجه سوق العمال المحلي والعالمي في مجال الآثار.
بعد تخرجك، يمكنك الترقي في البحث في مجالات الآثار المكتشفة والحفريات؛ وسستمكن من نشر الوعي الأثري. ربما ستكون أحد المستشارين الأكاديميين لقطاعات الآثار ذات يوم.
يسعى قسم الآثار بكلية الآداب جامعة أسيوط إلي أن يكون متميزاً في مجال الدراسات الآثارية بما يخدم المجتمع المحلي
يرى قسم المكتبات والوثائق بكلية الآداب بجامعة أسيوط أن يصبح مركزاً علمياً متميزاً لتأهيل الكوادر البشرية في مجال الخدمة المكتبية والوثائقية والمعلوماتية ودعم أسس البحث العلمي التطبيقي لخدمة المجتمع المحلي وتنمية البيئة وفتح القنوات للتواصل مع العالم المتقدم في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات.
قسم المكتبات والوثائق والمعلومات أحد الأقسام التخصصية بكلية الآداب- جامعة أسيوط، ويعمل علي :
1- إعداد الكوادر البشرية من طلبة القسم في التخصصات الثلاثة (المكتبات – تلوثائق - المعلومات).
2- تأهيل طلبة القسم لسوق العمل من خلال الدورات التدريبية، وورش العمل، والتدريب الميداني بمؤسسات المعلومات المختلفة.
3- إعداد البحوث العلمية والأطروحات العلمية (الماجستير- الدكتوراه) في تخصصات القسم المختلفة.
4- خدمة المجتمع بمحافظة أسيوط والمحافظات المجاورة من خلال ورش العمل والدورات التدريبية لأخصائيي المكتبات والمعلومات بالمكتبات وفئاتها المختلفة بمحافظة أسيوط وخارجها.
إن عصرنا اليوم يعتمد بشكل كلي على وسائل الأعلام؛ فأصبحت هي أداة الاتصال المستخدمة لتخزين وتقديم المعلومات أو البيانات.
لايقصر مصطلح "الإعلام" على وسيلة بعينها، بل يمتد ليشمل: وسائط الإعلام المطبوعة، والنشر، ووسائط الإعلام الإخبارية، والتصوير الفوتوغرافي، والسينما، والإذاعة (الإذاعة والتلفزيون)، والإعلان.
إننا نعد الطلاب ونؤهلهم للعمل مع المؤسسات الإعلامية المتنوعة مثل الصحافة والتليفزيون؛ ونحقق ذلك من خلال تعزيز أعضاء هيئة التدريس لدينا، وتشجيع الإبداع والنقد البناء، كما أننا نلعب دوراً مؤثراً في البحث الأكاديمي، وخدمة المجتمع وحل مشاكله.
بدأنا رسالتنا منذ عام 1997؛ فنحن نقوم بتدريس الفلسفة للطلاب من مختلف الأقسام بكلية الآداب، مثل اللغة الإنجليزية، وقسم اللغة العربية، وغيرهم. كما نقوم بتدريس الفلسفة للكليات الأخرى التي تحتاج إلى التفكير النقدي، والمنهجي، والإبداعي مثل كلية الآداب لتعزيز تجربتهم التعليمية.
إعداد وتأهيل قادة قادرين على إدارة مؤسساتهم عقليًا وثقافيًا، من خلال التفكير الموضوعي الذي يمكننا من فهم أفكار وثقافات الآخرين، والاستفادة من الأفكار البناءة، ورفض الأفكار المدمرة، والتعرف على التجارب المحدثة التي قد تساعد الطلاب الخريجين؛ كما يركز القسم على التطور الثقافي المؤثر في التنمية المستدامة.
يسعى القسم إلى أن يكون له دورًا مؤثرًا في التنوير العقلي المنهجي، والتفكير والانفتاح على المعرفة الدولية، وإبراز دور الثقافة الرئيسي في تنمية الموارد البشرية.