Skip to main content

" أثر الصورة الفوتوغرافية فى تغير مفهوم القيم الفنية للوحة التصويرية فى الفن الحديث و المعاصر.

Research Abstract
ملخص البحث ظل الفن التشكيلي يعتمد على محاكاة الواقع المرئي و التغني بالطبيعة ،و كان معيار قيمة العمل الفني فى مدى قربه من تمثيل الطبيعة ونقله أو تقليده لها ،وكانت نتائج هذا المبدأ تختلف بين حقبة وأخرى تبعا لخبرة الفنان ، ومدى إتقانه للتقنية الفنية و مدى استيعابه للأصول الأكاديمية ، و التشريحية و فهمه لها ،و مع اكتشاف التصوير الفوتوغرافى و استحداث صورة مطابقة للطبيعة تماما، و فى وقت يعد بالثانية ، كانت نقطة التحول للفكر الفنى و جعلت الفنان يواجه نفسه ، وان يبحث عن الحلول ، و ظل خلال القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين يكافح من أجل إثبات ذاته ،و البحث عن نفس الفنان المليئة بالمشاعر و الخبرات و النبض الانسانى الذي تفتقده آلة التصوير، مما جعله يبحث عن رؤية جديدة مبتكرة فظهرت نتائج المدارس و الاتجاهات الفنية لتؤكد خصوصية دور الفنان و أبعاده الشخصية و الفكرية و التعبيرية . ومع ما وصلت إليه الصورة الفوتوغرافية من حرفية في التكوين و التعبير عن المضمون ، فكر الفنان فى كيفية الاستفادة من الصورة الفوتوغرافية بإمكانياتها الشكلية و التعبيرية لتصبح جزء من بناء العمل الفني يوزعها الفنان حسب رؤيته فتنوعت أساليب الأداء من أسلوب الكولاج و المونتاج إلى الطباعة المتكررة ،ثم العمل المركب ثلاثي الأبعاد و التجهيز فى الفراغ، و كانت بمثابة توثيق مهم لفنون الأداء و المفاهيم والتي إعادة النظر في مفهوم اللوحة التصويرية والحدود والقيم الفنية وعلاقة الأعمال الفنية بقاعات العرض والجمهور وتجار الفن، ومحاولة استكشاف ما يمكن أن ينتجه الفن عندما يصبح محلا للبحث والجدل. من هنا تغيرت قيم العمل الفني من كونه انطباعا بصريا ملموسا يستجيب لحاجات فكرية ووجدانية إلي نشاط ثقافي وفعل ناقد داخل المجتمع، فأصبحت الفكرة هي المهمة وليس العمل بحد ذاته، وتم الخلط بين عدة مجالات فنية من (تصوير و نحت ومسرح وموسيقى و وفيديو وأداء جسدي) ليتحول العمل الفني بذلك إلي أداء استعراض سمعي بصري حركي، فتعددت الأساليب وتداخلت المعايير وصار التجديد هدفا . وبالرغم من تغير القيم الفنية و الأحكام الموضوعية و تداخل الفنون ، ستظل اللوحة التصويرية لها مكانتها لما تحمله من أحاسيس و مشاعر و نبض الفنان صاحب الرؤية الإبداعية، و يعتمد وجود الصورة الفوتوغرافية كعنصر فى الشكل النهائي للوحة على كيفية صياغة هذه العناصر والتي تتوقف " على قدرة الفنان في تقدير دور كل عنصر، والتي يعتمد في صياغتها على عاملي الحس الفني والخبرة التي تحقق للشكل التنوع والوحدة من عمل إلى آخر.
Research Authors
محمد ثابت محمد حسن
Research Journal
كتاب الأبحاث بكلية الفنون الجميلة - جامعة المنيا
Research Rank
4
Research Vol
الجزء لأول
Research Year
2008