ملخصإن الأسرة هي أساس المجتمع، فإذا ما تميزت بالتماسك والاستقرار انعكس ذلك إيجابياً على المجتمع، وتعد ظاهرة الطلاق إحدى المشكلات الاجتماعية التي يعانى منها المجتمع في الآونة الأخيرة، وما يترتب عليها من مشكلات كالتفكك الأسرى والانحرافات السلوكية والأخلاقية، وتسعي طريقة خدمة الفرد كإحدى طرق الخدمة الاجتماعية إلي تحسين الأداء الاجتماعي للأسرة من خلال دراسة أحوالها باعتبارها الوحدة الأساسية في كل نظام اجتماعي، وهناك ضرورة لإمداد الأخصائيين الاجتماعيين في مكاتب تسوية المنازعات الأسرية الملحقة بمحاكم الأسرة بالمقومات العلمية والمهنية والمهارات الخاصة بالعمل، ومن ثم تهدف هذه الدراسة تحديد متطلبات جودة الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين العاملين مع حالات الطلاق للضرر بمكاتب تسوية النزاعات الأسرية بمحاكم الأسرة، وتنتمي هذه الدراسة إلى النمط الدراسات الوصفية، وتوصلت نتائج الدراسة إلى توافر المعارف حول تقييم أنماط السلوك لدى الأطراف المتنازعة، وإجراء الأبحاث المتعلقة بمشكلات الطلاق للضرر، وتوافر معارف حول تجويد الأداء المهني للأخصائي