تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

في يوم " الوفاء والتميز" مستشفى الأطفال تكرم العاملين المتميزين


       احتفت مستشفى الأطفال الجامعي برموز العطاء من العاملين المتميزين ، في تقليد للعام الثاني على التوالي ضمن فعاليات "يوم الوفاء والتميز" ، تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ طارق الجمال رئيس الجامعة ، والأستاذ الدكتور/ علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ، والأستاذ الدكتور / إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية ، والأستاذ الدكتور / عماد الدالي مدير مستشفى الأطفال الجامعي ، تقديرا لما بذلوه من جهود متميزة في أداء واجباتهم الوظيفية .وقال الدكتور علاء عطية أن تخصص طب الأطفال يعد من أصعب تخصصات الطب ، لأنه يتعامل مع فئة الأطفال ، ولذلك فإن طبيب الأطفال لابد أن يتحلى بالصبر ، وقد يجد صعوبة في تشخيص أمراضهم بسبب عدم قدرتهم على وصف ما يشعرون به، وصعوبة في التعبير عما بداخلهم بوضوح ، معبرا عن شكره وتقديره لمستشفى الأطفال ، وسعادته بوجوده ضمن فعاليات "يوم الوفاء والتميز الثاني " ، منوها عن أهمية مبدأ الثواب لكل من يجتهد ، متمنيا دوام التميز والتفوق.وأشاد الدكتور إيهاب فوزي بإدارة مستشفى الأطفال الجامعي برئاسة الدكتور عماد الدالي مدير المستشفى ، حيث يرى أنه نموذج ومثال يحتذى به في الإدارة والتنظيم ، فمستشفى الأطفال ضمن أبرز المستشفات المتميزة بسبب جهود العاملين بها من الأطقم الطبية وفئة التمريض والإداريين وأفراد الأمن.وصرح الدكتور عماد الدالي أن أهم ما يؤدي إلى تحسين بيئة العمل هو الحرص على تكريم المتميزين وتقديم الدعم الدائم لهم ، منوها على حرصه على وضع معايير بناءا عليها يتم اختيار المتميزين ، خاصة الذي بذلوا جهودا كبيرة أثناء جائحة كورونا وعملوا بالعزل.واختتمت الفعاليات بتوزيع الدورع وشهادات التقدير لعدد من نواب المدير وأعضاء هئية التدريس والأطقم الطبية وهيئة التمريض ، وكذلك عدد من الإداريين بمختلف الإدارات وأفراد الأمن ، كما حرصت المستشفى على تكريم عدد من أصحاب المعاشات تقديرا لما بذلوه من جهود أثناء فترة خدمتهم.

جامعة أسيوط تجمع كوكبة من أساتذة طب الأطفال من مختلف الجامعات المصرية فى مؤتمر علمى من أجل بحث سبل تحسين الجودة فى الرعاية الصحية

أعلن الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية عن إنطلاق أعمال المحور الثانى من المؤتمر العلمى الثامن عشر لقسم طب الأطفال والذى شهدت جامعة أسيوط منذ أيام إنطلاق أعماله بحضور الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة والسادة نواب رئيس الجامعة لمختلف القطاعات الدكتور شحاتة غريب ، والدكتور أحمد المنشاوى ، والدكتورة مها كامل غانم ، والدكتور إيهاب فوزى المدير التنفيذى لمستشفيات أسيوط الجامعية .
وكشف الدكتور عماد الدالى رئيس قسم طب الأطفال ومدير مستشفى الأطفال الجامعى أن المحور الثانى من المؤتمر منعقد فى مدينة الغردقة فى الفترة من 10 إلى 13 من نوفمبر الجارى ويستكمل أعماله من خلال برنامجه العلمى المستهدف من إنعقاده هذا العام وهو بحث سبل تحسين الجودة فى الرعاية الصحية المقدمة من طب الأطفال فى مختلف التخصصات الدقيقة .
وأوضح الدكتور عماد الدالى أن اليوم الأول من المحور الثانى للمؤتمر استهل أعماله بتكريم الدكتور أحمد البليدى أستاذ طب الأطفال بطب القصر العينى بجامعة القاهرة والذى يُعد أحد رواد العمل الطبى البارزين فى مجال طب الأطفال سواء داخل مصر أو خارجها .
وأشار الدكتور محمد أمير أستاذ طب الأطفال بجامعة أسيوط ورئيس المؤتمر أن المحور الثانى من المؤتمر شهد مشاركة كوكبة من أساتذة طب الأطفال من مختلف الجامعات المصرية والتى تشمل جامعات القاهرة ، عين شمس الأزهر ، الإسكندرية ، والمنصورة ، طنطا، بنى سويف ، المنيا وسوهاج ، وذلك لعرض أحدث الدراسات والأبحاث العلمية فى مجال طب الأطفال بمختلف تخصصاته الدقيقة مثل العناية المركزة وطب حديثى الولادة ، والأمراض العصبية والنفسية من الأطفال ، وطب الطوارئ والغدد الصماء ، والروماتيزم ، وأمراض الدم عند الأطفال والتغذية الملائمة للأطفال السليمة ، والملائمة للأطفال المصابين بأمراض مختلفة وأمراض الكلى والقناة الهضمية والكبد وذلك من خلال 16 جلسة علمية على مدار أيام المؤتمر
المتتالية
نقلا عن الصفحة الرسمية لاعلام مستشفيات جامعة أسيوط

مؤتمر علمى بجامعة أسيوط يحذر من انتشار الاعتماد على الألبان الصناعية فى تغذية الأطفال حديثى الولادة فى مصر بنسبة 60% ويدعو الأمهارت للعودة إلى الرضاعة الطبيعية فى أول 6 أشهر على الأقل من ولادة الطفل

 

تحت رعاية الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط ، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب أعلن الدكتور عماد الدالى رئيس قسم طب الأطفال ومدير مستشفى الأطفال الجامعى عن إنتهاء اليوم الأول من وقائع المؤتمر العلمى الثامن عشر لقسم طب الأطفال والممتد فى الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر بمدينة الغردقة وذلك تحت عنوان " تحسين الجودة فى الرعاية الصحية للأطفال والذى تتضمن عدد من الجلسات العلمية حول عدد من المحاور مثل تغذية الأطفال وأمراض الرئة وأمراض القلب عند الأطفال وكذلك طب جراحة الأطفال وذلك بمشاركة كوكبة من العلماء والأساتذة المتخصصين من جامعات أسيوط ، والقاهرة ، والمنيا .
وكشف الدكتور محمد أمير أستاذ طب الأطفال بجامعة أسيوط ورئيس المؤتمر أن اليوم الأول تتضمن مشاركة متميزة من الدكتور أحمد البليدى أستاذ طب الأطفال بطب القصر العينى بجامعة القاهرة والذى يُعد أحد أبرز الأساتذة المتخصصين فى هذا المجال داخل مصر وخارجها والذى قدم محاضرة علميةعن " المستجدات فى تصنيع الألبان الصناعية وأسمها العلمى هو بدائل لبن الأم فى حالة تعثر الرضاعة الطبيعية ، والتى حذر خلالها الدكتور البليدى من إنتشار الاعتماد على الألبان الصناعية فى مصر فى تغذية الأطفال حديثى الولادة وذلك بنسبة 60% ، موضحاً أن الحال فى مصر مثله مثل معظم دول العالم والتى تشهد تراجع فى الاعتماد على لبن الأم فى تغذية الأطفال الرضع ، وهو ما جعل منظمة الصحة العالمية أن تسعى فى العمل من أجل الوصول فى عام 2025 فى الاعتماد الحصرى على الرضاعة الطبيعية فى أول 6 شهور من ولادة الطفل على الأقل وذلك على مستوى العالم ، وخلال محاضرة البليدى العلمية عقد مقارنة تفصيلية بين فوائد لبن الأم والألبان الصناعية التى رغم التطور الدائم فى صناعتها إلا أنها لم تستطسع أن تصل إلى مكونات لبن الأم وفوائده فى تغذية ونمو الطفل .
وأختتم الدكتور البليدى محاضرته بدعوة الأمهات إلى الالتزام بالرضاعة الطبيعية على الأقل فى أول 6 أشهر من عمر الطفل واللجوء لبدائل لبن الأم فى حالات الضرورة فقط مع الاهتمام بجدول تطعيمات الطفل وفق المواعيد المقررة له .
وأضاف دكتور محمد أمير أن المؤتمر شهد مشاركة متميزة كذلك من أحد أبرز القامات العلمية فى مجال طب الأطفال وهو الدكتور مصطفى السعيد الأستاذ المتفرغ بقسم طب الأطفال بجامعة أسيوط وأحد مؤسسيه والذى تناول فى محاضرته حساسية الصدر عند الأطفال وأسبابها وطرق علاجها ومضاعفاتها ، كما عرض أحدث الطرق الطبية المستخدمة فى علاج حساسية الصدر عند الأطفال محذراً من انتشار معدلات أزمات الربو والحساسية عند الأطفال خلال فصل الشتاء ، مقدماً بعض النصائح لتجنب حدوثها .
وتناول الدكتور مجدى مصطفى كامل أستاذ طب الأطفال بجامعة المنيا ووكيل كليتها السابق لشئون خدمة المجتمع فى محاضرته الحديث عن ثقب الجنينى وهو ثقب يكون موجود فى القلب يكون أثناء فترة تكوين الجنين وله وظيفة هامة فى تحويل الدم المؤكسد وتوزيعه إلى الجزء الأيسر من القلب حيث يتولى تغذية المخ والأطراف العلوية " والتى يحتاج نموها إلى دم مؤكسد نقى ، مشيراً أنه فى الأحوال الطبيعية يتم غلق الثقب عقب الولادة مباشرة أو فى الأسبوع الأول من الولادة ، ولكن 25% من الأطفال فى العالم يحدث استمرار فى الثقب وعدم إغلاقه بشكل طبيعى وهو ما يسبب بعض المشاكل فى سن البلوغ أو بعد ذلك ، وتضمنت المحاضرة توضيح كيفية تشخيض الثقب وكذلك الأسلوب الأمثل للتعامل معه .
أما الدكتور خالد عبد العزيز سنوسي أستاذ طب الأطفال بجامعة أسيوط والمتخصص في أمراض القلب عند الأطفال فقدم دراسة علمية أثبتت خلالها فاعلية إعطاء جرعة واحدة صباحية من أدوية السترويدات والمستخدمة في علاج التهاب القلب الروماتيزمى وذلك بدلاً من 4 جرعات موزعة علي مدار اليوم وهو ما كان يتم في الأوقات السابقة مشيراً أن الجرعة الواحدة أثبتت نجاحها بنسبة 100% , وأوضح الدكتور سنوسي أن التهاب القلب الروماتيزمى هو أحد أمراض الحمي الروماتيزمية والتي تحدث نتيجة مضاعفات للاصابة بالتهاب الحلق أو اللوز للميكروب السبحى المجموعة " أ" , ناصحاً الأسر لمنع المضاعفات الحمي الروماتيزمية بضرورة علاج الطفل المصاب بالتهاب في الحلق أو اللوز بشكل جيداً جداً وذلك بالادوية المصنعة من مشتقات البنسلين وذلك لمدة 10 أيام كاملة وعدم قطع فترة العلاج حتي في حالة تحسن الطفل.
وف مستهل محاضراته أشاد الدكتور جمال التاجي أستاذ جراحة الأطفال جامعة القاهرة بالمؤتمر وتميزه وانه علي مستوى علمي متقدم يليق بمكانة وتقدم قسم طب الأطفال جامعة أسيوط والتي تُعد صاحبة فضل وبصمة مضيئة علي كافة الأقسام المناظرة بجامعات صعيد مصر ويضم قسم الأطفال بجامعة أسيوط قامات علمية مرموقة يشار لهم بالبنان داخل مصر وخارجها .
وخلال محاضرته وجه الدكتور جمال التاجي نصيحة إلي شباب الأطباء بضرورة الاهتمام بإجراء الفحص الطبي المباشر للطفل ومناقشة أسرته والتحدث اليهم لمعرفة التاريخ المرضى للأسرة وهو ماأصبح الأطباء لا يهتمون بإجرائه كثيراً وذلك اعتماداً علي الوسائل التكنولوجية الحديثة من اشعات أو تحاليل والتي تمثل عاملاً هاماً ومساعداً للطبيب في عملية التشخيص لكنها لاتغني عن الفحص المباشر والذى يعتمد علي الحس الطبي في تحديد المرض.
أما الدكتور إبراهيم علي ابراهيم أستاذ جراحة طب الاطفال بجامعة أسيوط فتناول في محاضرته " القيئ عند الاطفال حديثى الولادة أسبابه وأحدث الطرق في علاجه جراحياً " حيث أوضح أن الأسباب الطبيعية مثل الرضاعة بكثرة وكذلك الأسباب الجراحية كثيرة مثل الانسدادات الخلقية في المرىء أو المعدة أو الاثني عشر وكذلك ارتجاع المرىء وهو مايجب تحديده واكتشافه مبكراً واجراء التدخل الجراحي سريعاً

نقلا عن الصفحة الرسمية لاعلام جامعة اسيوط

 

مؤتمر علمى لجامعة أسيوط ينفى صحة وجود سبب طبى يمنع الأطفال مرضى القلب أو المصابين بالهيموفيليا من ممارسة الرياضة أو الأنشطة المدرسية

كشف الدكتور عماد الدالى رئيس قسم طب الأطفال ومدير مستشفى الأطفال الجامعى عن استكمال وقائع المؤتمر العلمي الثامن عشر لطب الأطفال ، والممتد فى الفترة من ١٠ إلى ١٣ من نوفمبر الجارى بمدينة الغردقة تحت رعاية الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة ، والدكتور علاء عطيه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات أسيوط الجامعية وذلك بعنوان "تحسين الجودة فى الرعاية الصحية للأطفال" .
وأعلن الدكتور عماد الدالى أن اليوم الثانى للمؤتمر شهد مشاركة متميزة من الدكتور أمل السيسى أستاذة طب قلب الأطفال بجامعة القاهرة والتى تعد أحد أبرز العلماء المتخصصين فى مجالها على مستوى مصر والشرق الأوسط والتى قدمت محاضره علميه تحت عنوان " الحقيقة والخرافة فى طب قلب الأطفال" والتى تضمنت إلقاء الضوء على بعض الأفكار والمعلومات المغلوطة السائدة لدى بعض الأطباء غير المتخصصين، والتى يعد أبرزها أن الطفل المصاب بثقب فى القلب يتم تأجيل التدخل الجراحي اللازم لعلاجه حتى إكتمال وزنه إلى ١٠ كجم وهى معلومة خاطئة ولا داعى لتأجيل الجراحة فى حالة الحاجة إلى إجرائها وطالما توجد الإمكانيات الطبية المناسبة والتى هى معيار نجاح الجراحة، كما أكدت الدكتورة أمل السيسى أن التفكير السائد بمنع الأطفال المصابين بمشكلة فى القلب من ممارسة الرياضة وكذلك عدم خضوعه لعمليات الطهارة وهو ما يعد من الخرافات المتداولة حيث أن ٩٠,% من الأطفال المصابين بمشاكل فى القلب قادرين على ممارسة الرياضة والأنشطة المدرسية ، كما لا يوجد مانع طبى من إجراء عملية الطهارة للأطفال الذكور مثل أقرانهم الاصحاء ، كما نفت أن الارتخاء فى الصمام الميترالى مرض خطير ولكن الحقيقة أنه مرض شائع وبسيط و اكثر من ٩٠% من مرضاه غير معرضين لأية مشاكل خطيرة، كما أكدت على نفى الاعتقاد الخاطئ بأن بعض ثقوب القلب عند الأطفال يتم غلقه بصورة طبيعية وهو ما لا يحدث فى الواقع ، كما نفت الدكتورة أمل السيسى بشكل قاطع عن أن الطفل الذى تم إجراء له عملية قلب مفتوح لإصلاح بعض العيوب المعقدة فى القلب لابد أن يخضع لمتابعة طبية بقية عمره وهو أمر غير صحيح بالمرة ولا يوجد حاجة طبية للمتابعة بقية عمره.
ومن جانبه أضاف الدكتور محمد امير أستاذ طب الاطفال بجامعة أسيوط ورئيس المؤتمر أن جلسات اليوم الثانى تضمنت أيضاً محاضرة علمية للدكتور خالد السايح أستاذ أمراض دم الاطفال ورئيس وحدة أمراض الدم بجامعة أسيوط والتى أوضح خلالها أن مرض الهيموفيليا أو مرض نزيف الدم الوراثي هو مرض متتحى يصيب الذكور وقد يظهر عند حديثى الولادة فى حالات الإصابات الحادة لكن من المعتاد أن يعلن المرض عن نفسه بعد إجراء عملية الطهارة للطفل، مضيفاً أن مرض الهيموفيليا قد يكون سبب حدوث نزيف ف المخ لدى نحو ٢٧% من حالات الإصابة الشديدة به، كاشفاً أن مصر بها ٦٥٠٠ طفل مصاب بالهيموفيليا وفق ما قامت الجمعية الدولية النزيف والتجلط بتسجيله فى ٢٠٣٥ .
وقدم الدكتور خالد السايح عدد من النصائح الطبية تضمنت عدم التعرض الأم لولادة متعثرة فى حال وجود تاريخ مرضى بالعائلة، وكذلك ضرورة الحفاظ على تطعيمات الطفل على النحو المعتاد تحت الجلد أما تطعيمات الحقن بالعضل فيتم الاستعداد لها طبيا بصورة مسبقة، أما عند وصول الطفل لسن المدرسة فيجب إبلاغ ادارة المدرسة بالوضع الصحى للطفل ووضع خطة لرعاية الطفل بالتعاون مع الفريق الطبى بالمدرسة واحترام شكوى الطفل من إصابته بأى أعراض غير طبيعية مع ضرورة تشجيعه على الاندماج مع زملائه فى الأنشطة المدرسية والالعاب الرياضية دون تعرضه للالعاب العنيفة.
كما قدمت الدكتورة مرفت جمال الدين منصور استاذ طب الاطفال والرعاية المركزة بجامعة عين شمس فتناولت التحديات التى تواجه طب الأطفال عند فصل مرض الفشل التنفسى من على أجهزة التنفس الصناعى ، مؤكدة على أن قدرة الطبيب على فصل الطفل بصورة ناجحة يؤدى إلى سرعة شفاء وخروج الأطفال من العناية المركزة وبالتالي توفير مزيد من الأسرة ورفع الجاهزية لاستقبال حالات حرجة أكثر بالعناية .
وكشفت دكتورة مرفت منصور أن نحو ٥٠ إلى ٦٠ % من الأطفال من أصحاب الحالات الحرجة يحتاج علاجهم إلى أجهزة التنفس الصناعى والنجاح الحقيقى للطبيب هو فصل الطفل من على الجهاز فى أقل فترة ممكنة وبدون حدوث مضاعفات وذلك حفاظا على سلامة الرئة والحفاظ على جودة حياة الطفل ونموه على نحو صحى، موجهة دعوتها للأسر بضرورة الاهتمام بالتغذية السليمة للطفل بدون إفراط يؤدى إلى إصابته بالسمنة أو تقصير يصيبه بأمراض سوء التغذية، مع ضرورة اللجوء فورا للمستشفى لفحص الطفل فى حال تعرضه لأى صعوبات فى التنفس.
أما دكتور ثروت ديراز أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس فقدم محاضرة عن علاج أزمات الربو الشديدة والجادة عن الأطفال والتى كشف خلالها ما أعلنته منظمة الصحة العالمية بأن ٩٠% من أطفال العالم يستنشقوا هواء ، وان ٨٠ ،% من أطفال الحساسية لا يستخدموا البخاخة على النحو الطبى الصحيح، محذرا أن الضغط النفسي والقلق يزيد من شدة الإصابة پأمراض الحساسية وفشل التنفس عند الأطفال ، كما أشار إلى وجود دراسات جارية حول إذا ما كان فيتامين د يساهم فى علاج مشاكل ضيق التنفس.
كما أوضحت الدكتورة حنان ابراهيم استاذ طب الاطفال ورئيس أقسام الرعاية المركزة للاطفال بجامعة عين شمس الالتهاب المتعدد للاعضاء الذى يحدث لبعض الاطفال بعد الإصابة بالكورونا والتى تشمل أعراضها ارتفاع شديد فى درجة الحرارة وأعراض الجهاز الهضمى وطفح جلدى كما أنه يصيب عضلة القلب ويتم علاجه بالاجسام المناعية والكورتيزون ، مضيفة أن الأطفال فوق سن ٨ سنوات هم الفئة الأكثر عرضة لتلك الالتهابات إلا إنه مرض غير شائع إلا إنه يجب الإنتباه إليه لإنقاذ الطفل فى حالة الإصابة به
نقلا عن الصفحة الرسمية لاعلام جامعة أسيوط

نائب رئيس جامعة أسيوط تستقبل رئيسة وحدة علاج مرض التليف التكيسي بجامعة ميتشجان الأمريكية تكريماً لها بعد تبرع الوحدة للجامعة بجهاز لتشخيص المرض

أكد الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط على كامل دعم إدارة الجامعة للمستشفيات الجامعية في سعيها الدائم نحو التطوير والريادة لمختلف التخصصات الطبية بجميع الأقسام الطبية بما يساهم في تقديم خدمات طبية متميزة لآلاف المرضي من مختلف محافظات صعيد مصر, مشيراً إلى أن الجامعة تضطلع بهذا الدور العظيم بدعم من عدد من الوزارات المصرية والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب الأفراد والمؤسسات الخاصة الراغبين في فعل الخير.
جاء ذلك تعقيباً على استقبال الدكتورة مها كامل غانم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة لضيف الجامعة الدكتورة سامية زكي نصر أستاذ طب الأطفال ورئيس وحدة التليف التكيسي بجامعة ميتشيجان بالولايات المتحدة الأمريكية, وذلك لتقديم الشكر للدكتورة سامية زكي نصر لمساهمتها في منح جامعة ميتشجان خمسة أجهزة لتشخيص مرض التليف التكيسي في الاطفال الرضع لمستشفيات الأطفال بجامعات أسيوط وعين شمس والزقازيق والإسكندرية وسوهاج، وتبلغ القيمة المادية للجهاز الواحد 50 ألف دولار.
و في سياق متصل أشارت الدكتورة مها غانم إلى حرص إدارة الجامعة على النهوض بالمستوي الطبي من خلال فتح سبل النقاش و تبادل الخبرات لحل المشكلات الصحية المكتشفة حديثاً مثل مرض التليف التكيسي الذي تم تشخيصه في مصر مؤخراً حيث توجد في مصر حوالي 700 حالة مشخصة بينما يعتقد أن عدد الحالات في مصر يبلغ 7000 حالة، حيث من المنتظر أن تساهم هذه الأجهزة الممنوحة حديثاً في اكتشاف مثل هذه الحالات والبدء فوراً في علاجها من هذا المرض الذي قد يؤدي عدم علاجه إلى وفاة الطفل المريض في سن من 5 إلى 10 سنوات.
وقد أشادت الدكتورة سامية زكي بجامعة أسيوط ومستشفياتها موضحةً أنه سوف يكون هناك تعاوناً بين جامعة ميتشجان وجامعة أسيوط لوضع خطط متكاملة لعلاج المرض المكتشف حديثاً في مصر ولمتابعة المرضى أثناء فترة العلاج، مشيدةً باقتراح الدكتورة مها غانم بضرورة توقيع الكشف بالجهاز على الأطفال المترددين على وحدة تلقي التطعيمات الطبية بمستشفى الأطفال إلى جانب توقيعه على الأطفال المصابين بأعراض المرض بالفعل من ضيق التنفس مع حدوث تحوصلات بالرئة أو إسهال مزمن ونقص عام بالنمو
نقلا عن الصفحة الرسمية لاعلام جامعة أسيوط

مستشفيات جامعة أسيوط تستعد لمواجهة الأمطار والسيول..توفير أمصال لدغ العقرب والثعبان بالمستشفيات الجامعية

استعدت مستشفيات جامعة أسيوط للتعامل مع أي طارئ للتقلبات الجوية خلال الفترة المقبلة ، وذلك بناء على توجيهات الأستاذ الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة برفع درجة الاستعداد للتعامل مع أي أمطار تشهدها محافظة أسيوط خلال موسم الشتاء، واتخاذ كافة اجراءات السلامة والحماية حفاظاً على سلامة المواطنين.
وأكد الأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية على اتخاذ مستشفيات جامعة أسيوط التدابير اللازمة تحسبا لسقوط الأمطار لضمان حسن أداء وكفاءه سير العمل بالمستشفيات الجامعية خلال الفترة المقبلة ، حيث انه من المتوقع وفقا للارصاد الجوية وجود حالة من عدم الاستقرار نتيجة سقوط الامطار.
وأشار الأستاذ الدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية إلى الإجراءات التي تم اتبعها لمواجهة الأمطار والسيول المحتملة، حيث تم تشكيل لجنة مواجهة الكوارث ، وقامت إدارة شئون المقر بتطهير أسطح المنشآت من مخلفات الكهنة ، والتأكد من عمل مواسير ومخارج تصريف الأمطار ، من خلال إدارة الشئون الهندسية وإدارة السلامة والصحة المهنية، كما تم التنبيه برفع أي تراكمات قمامة أول بأول ، والحفاظ على أداء بلاعات الصرف، مضيفا أنه تم توفير أمصال لدغ العقرب والثعبان في المستشفيات الجامعية.

" جمعية التليف التكيسي " تتبرع بجهاز لمستشفى الأطفال الجامعي

أعلن الدكتور طارق الجمال رئيس جامعة أسيوط عن تبرع جمعية الشرق الأوسط للتليف التكيسي، بجهاز تشخيص مرض التليف التكيسي بمستشفى الأطفال الجامعي بهدف تقديم خدمات طبية على درجة عالية من الكفاءة وبما يواكب التطورات العالمية في مختلف التخصصات الطبية.
وأكد الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية أن مستشفيات جامعة أسيوط حققت إنجازات كبيرة لتطويرها، بما يساهم في إعادة تجهيزها وإعدادها بأحدث الأجهزة الطبية والخبرات والإمكانيات العلمية والعملية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية أن المستشفيات الجامعية شهدت طفرة من التجديدات الطبية على درجة عالية من الكفاءة في الآونة الأخيرة، بما يساهم في تقليل قوائم الانتظار وتقديم خدمات طبية متميزة.
وأوضح الدكتور عماد الدالي مدير مستشفى الأطفال أن جهاز التليف التكيسي الذي تم التبرع به لمستشفى الأطفال الجامعي يمتلك تقنيات وخصائص متعددة عالية الدقة لتشخيص مرض التليف التكيسي " Cystic fibrosis " ، لم يكن هناك سوى جهاز واحد فقط على مستوى الجمهورية للتشخيص، وبجهود الأستاذة الدكتورة سامية زكي نصر صاحبة الدور البارز رئيس وحدة التليف التكيسي بجامعة ميتشيجان بالولايات المتحدة الأمريكية، التي ساهمت في منح مستشفى الأطفال لهذا الجهاز، والذي تصل تكلفته إلى حوالي 600 ألف جنيه.
وصرح الدكتور ياسر فاروق نائب مدير مستشفى الأطفال للشئون الطبية والعلاجية، أن مرض التليف التكيسي من الأمراض الشائعة في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، ونادر الحدوث في دول الشرق الأوسط، ومع ذلك تم رصد عدد لا بأس به من الحالات بمصر، لذا حرصت مستشفى الأطفال على التقدم للحصول على هذا الجهاز، للتمكن من تشخيص هذا المرض بشكل دوري وعلاجه، وقامت المستشفى بتخصيص حجرة خاصة بالدور الخامس لاستقبال الحالات.
وأضاف الدكتور أمير أبو الغيط نائب مدير مستشفى الأطفال لشئون الجودة والتعليم الطبي، أن مستشفى الأطفال تسعى دائما لتطوير منظومتها الصحية والألمام بكافة المستجدات على الساحة الطبية، وتولي إهتمام خاص فيما يتعلق بالأمراض النادرة، مشيرا إلى أن حصول المستشفى على هذا الجهاز سوف يساهم في الإرتقاء بالمنظومة العلاجية داخلها.
فيما ذكر الدكتور ضياء تامر بأن التليف التكيسي هو مرض يصيب الأطفال نتيجة لخلل جيني، ويُحدث خللا في الغدد الافرازية، مما يؤثر سلباً على وظائف أجهزة الجسم الأخرى، ومن ضمن أعراضه ضيق تنفس مع حدوث تحوصلات ونقص عام بالنمو وعدم قدرة الجهاز الهضمي على إمتصاص الطعام، كما يتسبب في إسهال مزمن، مضيفا أن التفكير في الحصول على الجهاز بدء منذ عامين، عندما بدأت جمعية الشرق الأوسط للتليف التكيسي في تشخيص المرض بمصر للوقوف على معدلات الإصابة به، وبناء عليه منحت الجمعية العالمية خمس جامعات مصرية هذا الجهاز.
وعن الجهاز وطريقة استخدامه أضاف قائلا، " قامت الدكتورة سامية نصر المشرف على المشروع بمصر والمشرف على الجمعية العالمية للتليف التكيسي، بتنظيم ندوة تعريفية عن الجهاز وأهميته، كما تم تنظيم تدريب أون لاين نظرا لظروف جائحة كورونا بالتعاون مع الجمعية والشركة المصنعة للجهاز لتدريب الأطباء وبالفعل نفذنا 30 اختبار لتشخيص المرض على 30 حالة.

ضمن الخطة التوسعية لمستشفى الأطفال الجامعي :متابعه تنظيم العمل باستقبال مستشفى الأطفال مع محاوله وضع حلول لزيادة الحالات المتردده عليه ..توفير كوادر طبية في مجال الصيدلة الإكلينيكية

تفقد الأستاذ الدكتور ايهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية أعمال تطوير مستشفى الأطفال الجامعي، في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بالمتابعة المستمرة والوقوف على الوضع الحالي لتطوير المستشفيات الجامعية، رافقه الأستاذ الدكتور عماد الدالي مدير مستشفى الأطفال ، والأستاذ الدكتور ياسر فاروق نائب مدير المستشفى للشئون الطبية والعلاجية، والأستاذ الدكتور أمير أبو الغيط نائب مدير المستشفى لشئون الجودة والتعليم الطبى، ولفيف من الأساتذة ومديرى الإدارات .
شملت الجولة زيارة لغرف العناية المركزة وغرف الاستقبال ووحدة الغسيل الكلوي والمعمل الأكلينكي للتغذية الوريدية ومخازن الأدوية والمستلزمات للوقوف على ما يحتاجونه من توسعات لاستيعاب أكبر عدد من المرضى وتوفير رعاية وخدمة صحية جيدة لهم ، كما رصد عدة حلول لتوفير أماكن جديدة للتخزين الجيد للأدوية والمستلزمات الطبية.
كما تفقد سيادته الاصلاحات الخاصة بالدور السابع الجديد والذي يحتوى على مزيد من الغرف ضمن الخطة التوسعية لمستشفى الأطفال .
وفي ختام الجولة عقد اجتماع لمناقشة أبرز المشكلات التي تواجه المستشفى للوقوف على حلها وتقديم مقترحات من شأنها الارتقاء بالخدمة العلاجية المقدمة ، حيث تم تناول ضرورة توفير كوادر طبية في مجال الصيدلة الأكلينيكية ، مع متابعة تنظيم العمل بقسم الاستقبال ووضع حلول لزيادة الحالات المتردده ، بالإضافة إلى التأكد من وصول الكميات المطلوبة من أمصال لدغ العقرب والثعبان . كما تم توفير جهاز أشعة C arm لوحده الجهاز الهضمي والمناظير بالمستشفى لعمل حالات الاطفال داخل المستشفى.
Subscribe to