تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جولة تفقدية لنائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة لمزرعة الدواجن بكلية الزراعة

د. المنشاوي: جامعة أسيوط تمتلك وحدات إنتاجية لتربية وإنتاج مختلف أنواع الطيور الداجنة وفقا لأحدث النظم العلمية الحديثة

رئيس جامعةأسيوط: دعم كامل لمزارع الجامعة لتنفيذ المشروعات العلمية التي تخدم الأهداف القومية

أكد الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط، إن كلية الزراعة بجامعة أسيوط تمتلك مزارع لإنتاج الدواجن، تمثل قطاع مهم من قطاعات الجامعة المميزة، الأكبر فى حجمها وإمكانياتها على مستوى الجامعات المصرية، لما تضمه من وحدات إنتاجية لتربية وإنتاج مختلف أنواع الطيور الداجنة، وفقا لأحدث النظم العلمية الحديثة، إلى جانب خدماتها البحثية والعلمية والمجتمعية، مؤكدا دعم الجامعة غير المحدود لكلية الزراعة لتنفيذ المشروعات العلمية المتميزة التي تخدم الأهداف القومية والمشروعات التنموية، وتطوير العملية التعليمية والبحثية والمعملية.

وفي إطار ذلك، أجرى الدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنميةالبيئة، اليوم الإثنين الموافق 18 من مارس ،جولة تفقدية لمزرعة الدواجن بكلية الزراعة؛ لمتابعة أعمال التطوير ورفع القدرة الإنتاجية لعنابر تسمين الدواجن .

وخلال الجولة؛ تفقد الدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عنابر تسمين الدواجن قبل الذبح ، وغرفة الذبح وإعدادها للتوزيع فى منافذ البيع بكلية الزراعة ، إلى جانب غرفة ثلاجة التجميد لحفظ الدواجن ، ثم أعقبه تفقد لعنابر تسمين الطيور بالمبنى والتي تضم أنواع الطيور المختلفة من البط أو الرومي، السمان، الدجاج، وقطاع الأرانب ، فضلا عن تفقده لمزرعة صيد السمك ، وأسرة النعام التي تم شراءها مؤخراً ، وذلك للتوجه إلى تربية وإنتاج النعام لدعم الحركة البحثية، إلى جانب تفقده لمبنى إدارة المزرعة ، ومعامل الأبحاث والتشريح ، ومعمل التغذية ، ومعمل جودة البيض ، ومصنع الأعلاف ، مشدداً على ضرورة وضع خطة تسويقية لترويج منتجات المزرعة والتعريف بها وبأماكن بيعها داخل الجامعة مع إمكانية توجيه حصة منها لتلبية احتياجات القطاعات الغذائية بالجامعة .

ومن جانبه، أشار الدكتور عادل محمود عميد كلية الزراعة، عن دعم إدارة الجامعة للمزرعة، من خلال رفع القدرة الإنتاجية لقطاع التسمين من 1200 كتكوت إلى 4000 كتكوت تسمين، مشيرًا إلى تحسين السلالات المحلية للقطاع البياض، وإدخالها مع بعض السلالات الأجنبية لانتاج سلالات متخصصة فى اللحم، وأخرى فى إنتاج البيض.

رافق الدكتور محمود عبدالعليم خلال الجولة، الدكتور عادل محمود عميد كلية الزراعة، والدكتور جلال عبدالفتاح وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد الصغير وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور عادل تمام وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد فرغلى علم الدين رئيس قسم الدواجن والمشرف العلمي على مزارع الدواجن، والمهندس على عميرة مدير المزرعة ، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس من مختلف الأقسام، والمهندسين والعاملين بالمزرعة.

جامعة أسيوط تشارك في المبادرة الرئاسية " الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"

جامعة أسيوط تشارك في المبادرة الرئاسية " الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"

شهدت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، الاجتماع التنسيقي لتنفيذ المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" التي أطلقها الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، تحت مظلة 100 مليون صحة.

ترأس الاجتماع اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، وذلك بحضور الدكتورة عبلة الألفى المشرف العام على المبادرة بوزارة الصحة والسكان وعضو مجلس النواب، ومشاركة الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط ، حرص الجامعة على المشاركة الفعالة في المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية" ، والتى يجرى تنفيذها تحت مظلة 100 مليون صحة، مشيراً إلى الاهتمام الذى توليه الدولة بالقضية السكانية ومواجهة الزيادة السكانية الكبيرة، من خلال تنفيذ مبادرات صحية للاهتمام بصحة الأم والطفل والتمكين الاقتصادي للمرأة المصرية، سعياً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والإستراتيجية الوطنية في ضوء رؤية مصر ٢٠٣٠.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمود عبد العليم إلى أهمية المبادرة التى تحظى باهتمام ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، موضحاً ضرورة البدء فى التنفيذ ومشاركة كافة الجهات والقطاعات الخاصة فى قطاع الصحة حتى تتكامل منظومة العمل، مؤكداً دعم جامعة أسيوط بمختلف مستشفياتها ومراكزها البحثية وكلياتها لتنفيذ المبادرة، في إطار دورها التوعوي والتنموي والخدمي؛ فضلاً عن إمكانية الاستعانة بأساتذة وطلاب كلية الخدمة الاجتماعية بالجامعة، في مساندة ودعم المبادرة وتقديم المشورة للمواطنين وتصحيح الخصائص السكانية ودعم حقوق الأم والطفل، تماشياً مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

شهد الاجتماع مشاركة واسعة من مختلف المنشآت الصحية بمحافظة أسيوط، وحضور الدكتور هشام زكى رئيس قطاع العلاج الحر بوزارة الصحة والسكان، والدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة والسكان، والدكتور على مهران رئيس قسم طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسلية والعقم بجامعة أسيوط وعضو مجلس الشيوخ ، والدكتور ضياء الدين عبد الحميد نقيب الأطباء بأسيوط، والدكتور أحمد سيد موسى وكيل مديرية الصحة للطب الوقائي، والدكتور عصام نبيل وكيل مديرية الصحة للطب العلاجي، والدكتور محمد جمال مدير الطب العلاجي بمديرية الصحة، ونخبة من مديري المستشفيات الخاصة، وأساتذة النساء والولادة بالجامعات، والمراكز الطبية الخاصة بصحة الأم والطفل، وفريق عمل المبادرة.

في تقرير لتصنيف سيماجو العالمي للجامعات والمراكز البحثية لعام 2024 :

دراج 69 جامعة ومركز بحثي مصري في تصنيف سيماجو العالمي لعام 2024

أشاد د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالنتائج التى حققتها الجامعات والمراكز البحثية المصرية فى تصنيف سيماجو العالمي لعام 2024، والتي أظهرت إدراج 69 من الجامعات المصرية والمراكز البحثية، ضمن تصنيف سيماجو العالمى للمؤسسات البحثية والأكاديمية، حيث أعلن التصنيف إدراج 53 مؤسسة جامعية، وكذلك إدراج 14 مؤسسة بحثية، و2 من المؤسسات الصحية الجامعية.

وأشار الوزير إلى التقدم البارز الذي حققته الجامعات والمراكز البحثية المصرية في نتائج التصنيف لهذا العام بزيادة عددها مقارنة بالأعوام السابقة حيث تم إدراج 49 مؤسسة تعليمية، و11 مؤسسة بحثية فى نسخة التصنيف لعام 2023، لافتًا إلى أن مصر تبنت تجربة رائدة في الارتقاء بتصنيف المؤسسات التعليمية المصرية ورفع ترتيبها في التصنيفات الدولية المختلفة، حيث سعت الوزارة خلال الأعوام الماضية لتحفيز سياسات الابتكار ودعم النشر العلمي وزيادة عدد الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات الدولية، والالتزام بتعزيز الشراكات الدولية.

وأكد الدكتور أيمن عاشور، على مواصلة الدعم الذى تقدمه الوزارة للمؤسسات الأكاديمية والبحثية للارتقاء بترتيبها داخل التصنيفات الدولية من أجل تعزيز القدرة التنافسية لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، تطبيقا للإستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى التى أطلقتها الوزارة، ورؤية مصر 2030 وتعزيز وضع مصر كقبلة تعليمية فى المنطقة.

وأشارت نتائج التصنيف إلى إدراج 32 جامعة ومؤسسة تعليمية مصرية ضمن المؤسسات (Q1) أي الـ 25% الأعلى في التصنيف، وحصلت جامعة القاهرة على المركز (870)، وتصدرها هذه الفئة، وجاءت باقي الجامعات على الترتيب كالتالي: جامعة عين شمس (2004)، وجامعة الإسكندرية (2155)، وجامعة المنصورة (2299)، وجامعة الزقازيق (2712)، وجامعة الأزهر (3442)، وجامعة مصر الدولية (3728)، وجامعة المستقبل (3838)، وجامعة المنيا (3861)، وجامعة طنطا (3884)، ثم جاءت جامعة بنها، وجامعة كفر الشيخ، وجامعة أسيوط، وجامعة المنوفية، وجامعة بنى سويف، وجامعة قناة السويس، وجامعة حورس، وجامعة النهضة، وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وجامعة حلوان، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وجامعة فاروس، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الألمانية بالقاهرة، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الأهرام الكندية، وجامعة النيل، وجامعة الوادى الجديد، والكلية الفنية العسكرية، والجامعة اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ومعهد بحوث الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بجامعة السادات.

وأفاد التصنيف أنه تم إدراج 18 جامعة مصرية ضمن المؤسسات (Q2) أي الـ 50% الأعلى فى التصنيف، و3 جامعات ضمن المؤسسات (Q3) أي الأعلى 75% في التصنيف.

وأشار د. ياسر فعت نائب الوزير لشئون البحث العلمي، إلى إدراج 14 مؤسسة بحثية في التصنيف، وتصدر المركز القومي للبحوث قائمة المراكز البحثية المدرجة ضمن المؤسسات (Q1) وجاء في المركز (2036)، كما تم إدراج 3 معاهد بمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية وهي: معهد أبحاث البيئة والمواد الطبيعية (2995)، ومعهد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والمواد الجديدة (3151)، ومعهد بحوث زراعة الأراضي القاحلة (3307)، وجاءت مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية في المركز (4977)، وكذا بنفس تصنيف (Q1) تم إدراج أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ومعهد بحوث البترول، ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث، ومعهد علوم البحار والمصايد، ومعهد بحوث الإلكترونيات.

وضمن مؤسسات الـ (Q2)، تم إدراج مركز بحوث وتطوير الفلزات، والهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء، والمعهد القومي للمعايرة، فيما تم إدراج معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية ضمن مؤسسات الـ(Q3).

وأبرز التصنيف إدراج مستشفيات جامعة المنصورة ضمن مؤسسات (Q1)، وإدراج مستشفيات جامعة أسيوط ضمن مؤسسات الـ (Q3).

وأكدت الدكتورة عبير الشاطر مساعد الوزير للشئون الفنية والمُشرف على بنك المعرفة، على أهمية دور بنك المعرفة المصري في توفير الكم الهائل من المصادر العلمية اللازمة للباحثين والعلماء المصريين وصُناع القرار من أجل تعزيز البحث العلمي في مصر، وتمكين المؤسسات البحثية أن تصبح معروفة عالميًا، فضلاً عن المُساهمة في الارتقاء بتصنيف الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية دوليًا من خلال المجهود المبذول من فريق لجنة التصنيف بالجامعات المصرية في تتبع المعايير المختلفة بهذا التصنيف، وذلك تماشيًا مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تستهدف المرجعية الدولية من أجل خلق جيل من خريجي الجامعات المصرية قادر على إحداث طفرة في كافة المجالات بمصر.

وأضافت أن تصنيف سيماجو العالمي للمؤسسات البحثية والأكاديمية يعُد من أهم التصنيفات العالمية، ويعتمد المؤشر العام في هذا التصنيف على ثلاثة مؤشرات كما يلي: 50% لمؤشر الأداء البحثي، و30% لمؤشر مخرجات الابتكار، و20% لمؤشر التأثير المجتمعي، ويندرج تحتها 17 مؤشرًا فرعيًا لتقييم الأداء، موضحًة أن التصنيف الصادر مؤخرًا اشتمل على (مؤسسات حكومية، مؤسسات بحثية، مؤسسات صحية، شركات، مؤسسات غير هادفة للربح)، حيث بلغ إجمالي عدد المؤسسات في تصنيف هذا العام (9054) مؤسسة دولية مقارنة بـ (8433) مؤسسة دولية في العام 2023 بزيادة (621) مؤسسة جديدة ما يعني قوة المنافسة الدولية بين المؤسسات المُدرجة في التصنيف.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي للوزارة، أن تقدم الجامعات المصرية والمراكز البحثية في التصنيفات الدولية المختلفة يرجع إلى عدة إجراءات تمت خلال الفترة الماضية، أهمها: الدعم الفني الذي تقدمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للجامعات المصرية، وكذلك التدريب على النشر الدولي، بالإضافة إلى ما تقوم به الجامعات من تحفيز للباحثين بكافة الدرجات العلمية للنشر في المجلات الدولية المرموقة، والتقديرات المُتميزة التي تحظى بها البحوث العلمية المنشورة دوليًا في عمل لجان الترقيات العلمية، وإتاحة مصادر المعلومات للباحثين عبر شبكة الإنترنت والتعاون مع بنك المعرفة المصري.

وأضاف المُتحدث الرسمي للوزارة، أن التقدم الذي حققته مصر في مجال نشر الأبحاث العلمية عالميًا يأتي في إطار تشجيع النشر العلمي الدولي للجامعات والمراكز والهيئات البحثية، وتأثير ذلك على تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن النشر الدولي للبحوث العلمية في مصر من خلال الجامعات والمراكز البحثية يزداد بشكل ملحوظ في ضوء تنفيذ خطة الوزارة والجامعات لدعم الباحثين في مجال النشر الدولي وتحفيزهم.

رئيس جامعة أسيوط يشهد تشكيل المجلس التنفيذي للتحالفات الإقليمية للجامعات برعاية وحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي

د. المنشاوي: تحالف إقليم أسيوط يأتي لدعم البحث العلمي للصناعة والاقتصاد الوطني للمُساهمة في بناء التنمية الشاملة ضمن رؤية مصر 2030

رئيس جامعة أسيوط يقدم عرضًا يؤسس خريطة عمل إقليم أسيوط مع قطاعات الصناعة

شارك الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعه أسيوط، اليوم الخميس الموافق ٧ من مارس، في حفل إطلاق تشكيل المجلس التنفيذي للتحالفات الإقليمية للجامعات، والمؤسسات الصناعية، والإنتاجية بالأقاليم الجغرافية لمصر، تحت رعايه الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، ولفيف من قيادات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورؤساء الجامعات الحكومية، والخاصة، والأهلية، والتكنولوجية، وعدد من خبراء الصناعة، والاقتصاد، بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، وذلك بالتزامن مع مرور عام من إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي.

وقدم الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ عرضاً حول الرؤية الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ودمج مفاهيم جامعات الجيل الرابع للتعليم العالي، وتضافر المشروعات، والأبحاث في التخصصات المختلفة؛ لتكون وسيلة للتنمية المستدامة في شتى القطاعات، والتي تضم؛ القطاع الطبي، وقطاع العلوم التطبيقية والبيئية، وقطاع العلوم الهندسية والتكنولوجية، وقطاع الدراسات الإنسانية، والاجتماعية، والقطاع الزراعي والبيطري، وقطاع الأعمال والاقتصاد، والقطاع التعليمي والتربوي، كما قدم خريطة عمل إقليم أسيوط مع قطاعات الصناعة، لافتاً إلى أن تحالف إقليم أسيوط يأتي؛ لدعم البحث العلمي للصناعة، والاقتصاد الوطني، ومواجهة التحديات التي تواجه الإقليم، وذلك تنفيذًا للمبادرة الرئاسية "تحالف، وتنمية".

ويتكون المجلس التنفيذي للتحالفات الإقليمية للجامعات، والمؤسسات الصناعية، والإنتاجية بالأقاليم الجغرافية لمصر، من مُمثلي 7 أقاليم جغرافية، وهي: (إقليم القاهرة الكبرى، إقليم الإسكندرية، إقليم الدلتا، إقليم قناة السويس، إقليم شمال الصعيد، إقليم أسيوط، إقليم جنوب الصعيد)، ويرأس المجلس وزير التعليم العالي، بالإضافة إلى (7 )أعضاء من الشخصيات العامة ذات الخبرة في مجالات الصناعة، والاقتصاد القومي.

وأضاف الدكتور أحمد المنشاوي، أن إقليم أسيوط يضم (جامعة أسيوط "مُمثلًا عن الإقليم من القطاع الأكاديمي"، جامعة الوادي الجديد)، وشركة أسمنت أسيوط "مُمثلًا عن الشريك الصناعي" ، وهيئة تنمية الصعيد "مُمثلًا عن القطاع الحكومي"، مشيراً إلى أن وزارة التعليم العالي خصصت مليار جنيه من الجهات المانحة؛ لتفعيل هذه المبادرة، والتي تتماشى مع تفعيل، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمي، التي تقوم على (7) مبادئ رئيسة، وهي: (التكامل، التخصصات المُتداخلة، التواصل، المشاركة الفعالة، الاستدامة، المرجعية الدولية، الابتكار وريادة الأعمال).

جدير بالذكر، أن مبادرة "تحالف، وتنمية" تهدف إلى؛ تعزيز فكرة التحالفات الإقليمية بين الجامعات، والصناعة، والهيئات الحكومية على مستوى الإقليم، وتقديم الدعم للتحالفات الإقليمية؛ للمُساهمة في بناء التنمية الشاملة ضمن رؤية مصر 2030، و الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

الانتهاء من رفع ملفات معايير مسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة للعام الحالى 2023/2024م

تلقى الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ تقريرًا مقدماً من الدكتور محمود عبد العليم نائبه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حول الانتهاء من رفع ملفات مسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة استعدادًا للمشاركة فى المسابقة والتى أعلن عنها المجلس الأعلى للجامعات برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي و البحث العلمي، حيث أنه فى شهر يناير 2024 تم تشكيل لجنة تضم العديد من خبراء جامعة أسيوط لإدارة ملف المسابقة تحت متابعة معالى رئيس الجامعة ونائبه وفقا لمعايير المسابقة التي تم إعلانها (مدى جاهزية البنية التحتية للجامعة وإدارتها للمخاطر، ومعيار الطاقة والتغيرات المناخية، ومعيار إدارة المخلفات، ومعيار إدارة المياة، ومعيار النقل داخل الجامعة، ومعيار الأنظمة التعليمية، ومعيار الجامعة والمجتمع).

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة  بأن جامعة أسيوط من الجامعات المصرية العريقة، فمنذ نشأتها عام 1957 ، وهى جامعة بلا أسوار ، وتمتد إسهاماتها لخدمة المجتمع و تنمية البيئة ، بالإضافة لكونها منارة للصعيد فى العلم و المعرفة ؛ فهي الجامعة الأم لجامعات الصعيد، كما لعبت دور اً مهما بوصفها محركا أساسياً في المجتمع العمراني بالمحافظة، إلى جانب دورها التنموي و الخدمي و التعليمي والبحثي المتميز، كما أنها تمتلك مدينة طبية متكاملة بمستشفيات تخصصية تخدم محافظات الصعيد، ومدن جامعية لإقامة الطلاب المغتربين سواء من داخل أو خارج جمهورية مصر العربية؛ إلى جانب قرية أوليمبية؛ لممارسة كافة الأنشطة الرياضية، و مجمع الخدمات المركزية لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب؛ لتسهيل استخراج كافة الأوراق و الشهادات الرسمية.

وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة بجهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومتابعتها لواحد من أهم الملفات المطروحة على الساحة فى الوقت الراهن، وهو الملف البيئي، و الذى كان له الكثير من التداعيات التي أثرت على العالم بأكمله، مشيراً أن الجامعة قد اتخذت الكثير من الخطوات الجادة ، وطبقت عدداً من السياسات الخضراء ؛ سعياً لتكون ضمن قائمة الجامعات الصديقة للبيئة محلياً وعالمياً مثل نظرائها من الجامعات المحلية والعالمية المتمتعة ببيئة واعية، ونظم وتقنيات تتواكب مع الأنظمة البيئية العالمية.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الكثير من أنظمة تصنيف الجامعات تعتمد معايير بيئية في تقييم الجامعات، وتحديد مراتبها، وتصنيفاتها عالمياً، ومن هنا سارعت جامعة أسيوط في إنشاء مركز التنمية المستدامة؛ ليتابع أنشطة الجامعة ، وتوجهها إلى خلق بيئة مستدامة في حرم الجامعة بكلياته ومعاهده المختلفة، كما يحرص على أن يقوم بالكثير من الأنشطة والمشاريع البيئية مثل: تقليل انبعاثات غازات الكربون من الحرم الجامعي، وتنفيذ مشاريع إعادة التدوير، ورفع الوعي العام بالقضايا البيئية.

وأكد الدكتور محمود عبد العليم  نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة، حرص الجامعة على المشاركة فى مسابقة اختيار أفضل جامعة صديقة للبيئة، والتي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيراَ إلى أن المسابقة تعد بمنزلة نافذة نرى من خلالها جهود جامعاتنا المصرية، ودور كلٍّ منها؛ للحفاظ على البيئة، والسعي لتحقيق التنمية المستدامة، بأشكالها المختلفة، وأنظمتها البيئية على أعلى مستوى ، كما نكتشف من خلالها مدى التزام الجامعات نحو تطبيق المعايير العالمية لجودة البيئة سواء فى الأنظمة التعليمية أو البحثية أو البنية التحتية، والطاقة والتبدل المُناخي، وإدارة المخلفات ، والمياه، وأساليب النقل، والأزمات والكوارث ، وأنشطة الجامعة والمجتمع، وهي بذلك تحض جامعاتنا على بذل أقصى الجهد؛ لمواكبة الركب العالمي نحو بيئة نظيفة مستدامة.

رئيس جامعة أسيوط يشهد فعاليات المائدة المستديرة للمركز الجامعي للتدريب المهني حول: المهارات المطلوبة لسوق العمل في القطاع الطبي بمحافظة أسيوط

د. المنشاوي: الطفرة التكنولوجية التي نشهدها في الوقت الحالي أثرت على إعادة تهيئة كافة أسواق العمل

شهد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأحد ١٠ من مارس؛ وقائع المائدة المستديرة الثانية، والتي نظمها المركز الجامعي للتطوير المهني، حول: "المهارات المطلوبة لسوق العمل في القطاع الطبي بمحافظة أسيوط"، تحت إشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وتنظيم الدكتور محمد سليمان مصيلحي مدير المركز الجامعي للتطوير المهني، وبمشاركة لفيف من الأكاديميين، والأطباء، والنقابة العامة للأطباء، وبمشاركة ممثلين عن القطاع الطبي الخاص؛ بالمستشفيات الخاصة، والمعامل، وشركات الأدوية، والمستلزمات الطبية.

استهدفت المائدة؛ دراسة سوق العمل بمحافظة أسيوط في القطاع الطبي، ومعرفة المهارات المطلوبة من طلاب كليات؛ (الطب، الصيدلة، طب الأسنان، التمريض)، واستعراض دور الجامعة؛ في تأهيل الطلاب، والخريجين؛ ليكونوا على قدرٍ عالٍ من الكفاءة، والمهارة المطلوبة لسوق العمل.

وفي مستهل اللقاء، أشار الدكتور أحمد المنشاوي؛ إلى أهمية المائدة المستديرة، ودورها في تناول أحد أهم القضايا المتعلقة بمتطلبات سوق العمل، وهي المهارات المطلوبة من خريجي القطاع الطبي؛ لمساعدته على الانتقال إلى سوق العمل، مؤكداً أن مهنة الطبيب البشري؛ هي مهنة إنسانية في المقام الأول، والتي تتطلب الكثير من المهارات التي يجب توافرها في كل طبيب بشري، أو مقدم للرعاية الصحية، وفي مقدمتها: ضرورة الإلمام بالمجال الطبي، ومتابعة كل ما هو جديد فيه، والتواصل الجيد مع المرضى، أو فريق العمل، بالإضافة إلى مهارات القيادة، وأخلاقيات العمل، والتي تشمل الالتزام بالمواعيد، والموقف الإيجابي، وإدارة الوقت، وكذلك مهارات اتخاذ القرار.

وأكد الدكتور المنشاوي، أن الصناعة الجيدة للكوادر البشرية؛ هي الطريق إلى وظائف المستقبل، خاصةً في ظل الطفرة التكنولوجية المستمرة، التي نشهدها في الوقت الحالي، وأثرها على إعادة تهيئة كافة أسواق العمل، في جميع أنحاء العالم، لافتاً إلى ما يشهده نظام الرعاية الصحية المصري، في الآونة الأخيرة؛ من تطورات متعددة؛ لضمان توفير الخدمات الصحية، فضلاً عن المستشفيات الجامعية؛ باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، بجانب مستشفيات وزارة الصحة والسكان، إضافةً إلى دورها التعليمي، والتدريبي في إعداد أطباء ذوي كفاءة عالية؛ ليكونوا قادرين على تقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين.

ومن جهته، أشار الدكتور محمود عبد العليم، إلي عددٍ من النقاط المهمة المتعلقة بالقطاع الطبي، وفي مقدمتها؛ الطفرة التكنولوجية، والمعلوماتية التي يشهدها القطاع، والتي تتطلب تخريج طالب على قدرٍ عالٍ من المهارة، والكفاءة، إلى جانب أن مصر تمتلك ثُلث عدد أطباء القطاع الخاص المطلوبين لأداء الخدمات الطبية المتميزة، بما يعادل (٦: ٨) طبيب لكل عشرة آلاف مواطن، لافتاً إلى الطاقة الاستيعابية للأسرّة بمستشفيات القطاع الخاص، والتي تبلغ ٢٩٪ من الطاقة الاستيعابية للمرضي، وهو ما يتطلب المزيد من المعرفة بقواعد العمل، خاصةً مع تنامي الأعداد، وتزايدها المستمر، إلي جانب ما يشهده القطاع الطبي خلال الأربع سنوات الأخيرة؛ من العزوف الجماعي للأطباء عن العمل الحكومي، والناتج عن عدم التدريب على مهارات العمل تحت ضغط، والعمل بروح الفريق، والحفاظ على قيمة الوقت، مشيراً إلى ضرورة وضع توصيات لمواصفات طبيب المستقبل، وذلك تماشياً مع التوجه من الجراحات التقليدية إلى الجراحات الدقيقة.

وخلال اللقاء، رحب الدكتور محمد سليمان؛ بكافة المشاركين في فعاليات المائدة المستديرة، مثمناً جهودهم القيمة؛ لتحقيق التكامل العلمي، والتدريبي للطلاب، والخريجين؛ لتأهيلهم لسوق العمل، موضحاً : إن مائدة اليوم، تعد الثانية من نوعها؛ حيث انطلقت المائدة الأولى خلال شهر سبتمبر ٢٠٢٣، واستهدفت مواكبة احتياجات سوق العمل المتطورة، وإحداث التواصل بين خريجي الجامعة، وجهات العمل ذات الصلة؛ وذلك بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في بناء إنسان متسلح بالوعي، والمعرفة، متمنياً أن تؤتي الجلسة بثمارها، وتحقق الأهداف المرجوة منها.

ومن جانبه، استعرض الأستاذ مينا يوسف؛ أهداف مشروع المراكز الجامعية للتطوير المهني ‏(UCCD)‏، والتي تضمنت: إنشاء، واستدامة ٤٦ مركزاً جامعياً للتطوير المهني في ٣٤ جامعة مصرية، من بينها (۲۷) جامعة حكومية، و ٣ جامعات تكنولوجية، و٤ جامعات أهلية، إلي جانب تطوير مهارات التوظيف لدى خريجي الجامعات المصرية، وكذلك تعزيز دمج متطلبات سوق العمل داخل منظومة التعليم العالي، موضحاً أن المشروع يقدم فرص التدريب علي مهارات التوظيف، واللغة الإنجليزية، وريادة الأعمال، والتدريبات الفنية المتخصصة، بالإضافة إلي خدمات ورش عمل التطوير المهني، وتوفير المعلومات، والتوظيف، والإرشاد المهني للأفراد.

وقدمت الدكتورة رغدة عادل تغيان مسئول التطوير المهني بالمركز، عرضاً حول أبرز أنشطة المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة أسيوط، والذي تم إنشاؤه بالتعاون بين جامعة أسيوط، والجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، والذي يهدف إلى سد الفجوة بين احتياجات سوق العمل والدراسة الأكاديمية.

وأدار الجلسة، الدكتور محمد سامي القاضي مسئول التوظيف والعلاقات مع أصحاب الأعمال بالمركز، وذلك من خلال مناقشة الحضور؛ حول الفرص التوظيفية المتاحة للمتخصصين، وغير المتخصصين في القطاع الطبي، وأهم التوقعات حول نمو القطاع الطبي بمحافظة أسيوط، والمحافظات المجاورة، بالإضافة إلي المهارات المطلوبة لسوق العمل، والمواكبة للتقنيات الحديثة في المجال الطبي.

شارك في فعاليات المائدة المستديرة؛ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة بأسيوط، الدكتور ضياء الدين عبد الحميد نقيب الأطباء، الدكتورة هبة عطية يسى الأمين العام بنقابة الأطباء، الأستاذ مينا يوسف ممثل الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الدكتور أحمد رضا مستشفي روفان، المهندس ديفيد رسمي شركة الترا للمنتجات الطبية، الدكتورة مها عطوة محمد معمل البرج، المهندس محمد عادل خليل الشركة الدولية للمستلزمات الطبية، الدكتورة ياسمين محمد عزت مدير عيادات وان هيلث، الدكتور أحمد محمد صيدلية العزبي، المهندس خالد جمال كارل ستوز للمناظير، الدكتور أحمد صلاح الدين قراعة رئيس المركز التخصصي للحروق، الدكتورة نجوي محمد جمال كامل المشرف علي مركز تدريب الخدمة المجتمعية بكلية الطب، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والدكتورة أماني شريف مستشار رئيس الجامعة للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات، والدكتورة حنان الحلواني المستشار الأكاديمي للمركز، بالإضافة إلى فريق عمل للمركز، ويضم: الدكتورة مروة عبدالمطلب نائب مدير المركز، والدكتورة مروة طلعت المهدي أخصائي تطوير بالمركز، الدكتورة رغدة عادل تغيان مسئول التطوير المهني بالمركز، والدكتور محمد سامى القاضي مسئول التوظيف والعلاقات مع أصحاب الأعمال بالمركز، الدكتور على حسين مسئول تكنولوجيا المعلومات بالمركز، والأستاذ يوسف مكرم المسئول المالي والإداري بالمركز.

وثمن البيان الختامي للمائدة المستديرة، مشاركة فئات كبيرة من المتخصصين، والخبراء البارزين فى القطاع الطبي، والرعاية الصحية بمحافظة أسيوط في المائدة، والتي أسفرت عن عدد من التوصيات كانت خلاصة تشاور ونقاش ثري بين إدارة الجامعة، وعدد الفاعلين الأساسيين في سوق العمل فى القطاع الطبي في محافظة أسيوط،

حيث رصدت التوصيات؛ ضرورة تحلى خريج كلية الطب بعدة مهارات تؤهله لسوق العمل سواء فى القطاع الخاص أو الحكومي، والتى جاء من أهمها معاملة المرضي بأسلوب إنساني ومبسط ولائق، وأن يتحلى الطبيب الشاب بمهارة الذكاء العاطفي وتقدير الجانب النفسي للمريض، والقدرة على التواصل الفعال مع المرضى، التثقيف الصحي وإلمامه بأحدث التطورات التكنولوجية في مجال تخصصه.

وفى هذا الشأن؛ أكد الحضور على ضرورة إلمام الطبيب الشاب بمعايير ال GAHAR ؛ وهى عبارة عن حزمة من المعايير من الهيئة العامة للاعتماد، والرقابة الصحية، والواجب توافرها لاعتماد المستشفيات باعتبارها مؤسسات تسعى للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل ، والذي سيتم تطبيقه في محافظة أسيوط خلال عامين.

كما شملت التوصيات بعض المهارات الواجب توفرها في الصيدلي، والتي جاء من أهمها؛ المهارات الإدارية، والتنظيمية، ومهارات جيدة في استخدام الحاسوب، وإدخال البيانات، و أن يكون لديه مهارات تواصل؛ للتعامل مع جميع أنواع المرضى.

وكشفت توصيات المائدة المستديرة؛ عن المهارات المطلوب توافرها لغير المتخصص في القطاع الطبي؛ للحصول على فرص توظيف في القطاع الطبي بالمحافظة، والتي كان من أهمها؛ مهارة التعامل مع المشكلات، والوصول إلى حلول علمية، وعلى أساس منطقي لها، والمهارات القيادية، الإلمام بمهارات استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التخصص، والعمل وقت الضغوط، ومهارة إدارة الوقت.

وفيما يخص المهارات الواجب توافرها للعمل في مجال التمريض؛ فقد أجمع الحضور على مهارة التعاون مع الطاقم الطبي؛ لتحقيق أفضل النتائج للمرضى، وكذلك الحفاظ على خصوصيات المرضى ، وسرية الحالات، ومهارة التواصل مع المرضى، والمرافقين، وفي هذا الشأن ناقش الحضور ؛ضرورة تدريب أطقم التمريض بمراكز الحروق على وجه الخصوص على بعض المهارات الأساسية أهمها؛ تأهيل مرضى الحروق نفسياً، والصبر، وحسن التعامل مع الحالات، والرأفة بهم.

جامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي لصحة الفم

د. المنشاوي: الهدف من الاحتفالية زيادة الوعي والاهتمام بالصحة الفموية والوقاية من أمراض الفم

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ نظمت كلية طب الأسنان بالتعاون مع منظمة طب الأسنان العالمية (Fdi )؛ احتفالية "يوم صحة الفم العالمي" ؛لتوعية طلاب الجامعة بأهمية الحفاظ على صحة الفم والأسنان، وإشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وحضور الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنظيم الدكتورة صفاء مرزوق عميدة الكلية.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ حرص إدارة الجامعة على توعية أبنائنا الطلاب؛ بأهمية الحفاظ على صحة الفم والأسنان، وتأثيرها المباشر على الصحة العامة؛ حيث يحتفل العالم في شهر مارس من كل عام باليوم العالمي لصحة الفم والأسنان، ويأتي إطلاق هذا اليوم، والاحتفاء به؛ بهدف زيادة الوعي العالمي بالقضايا المتعلقة بالصحة الفموية، وأهمية نظافة الفم، وتحقيق الهدف المنشود من هذا اليوم، وهو أن يكون الفم صحياً وخالياً من الأمراض، وأن يتمتع الفرد بحياة سعيدة.

ومن جانبه، أعرب الدكتور محمود عبد العليم ؛ عن سعادته بمشاركة طلاب الكلية في الاحتفالية بيوم صحة الفم العالمي ( معرض توعوي، وجانب ترفيهي)؛ داعياً طلاب الكلية بضرورة توعية المجتمع؛ بأهمية الحفاظ على صحة الفم والأسنان، وخطورة الآثار المترتبة على المشكلات التي تتعرض لها الأسنان على صحة الإنسان، متمنياً لهم التوفيق والنجاح.

وأوضحت الدكتورة صفاء مرزوق؛ إن الاحتفالية بيوم صحة الفم العالمي، يأتي تزامناً مع الاحتفال العالمي في شهر مارس من كل عام ؛ بأهمية الحفاظ على صحة الفم والأسنان، مشيرة أن الاحتفالية تضمنت معرضاً توعوياً يشمل: شرحاً مبسطاً لأقسام طب الأسنان، والمشكلات، والإجراءات المتبعة لمختلف الحالات، وطرق الوقاية، والعلاج، وجانباً ترفيهياً يشمل: مسابقات طلابية، وألعاباً مختلفة.

وقد شارك في تنظيم اليوم؛ الدكتورة هبة الله راشد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد بدوي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد ناهض مدير مستشفى طب الأسنان، والدكتور محمود القاضي مدرس مساعد قسم العلاج التحفظي ومنسق الاحتفالية، والأستاذ المنتصر حسين أمين الكلية ، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم، والعاملين بالكلية ، وحشد من الطلاب.

دورة تدريبية حول "صياغة العقود وصحف الدعاوي" في مركز الدراسات القانونية بكلية الحقوق بجامعة أسيوط

د. المنشاوي: جامعة أسيوط تعمل على تقديم الدعم القانوني والاستجابة لاحتياجات الجهات الإدارية

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ نظم مركز الدراسات القانونية لخدمة المجتمع بكلية الحقوق؛ دورة تدريبية حول: "صياغة العقود، وصحف الدعاوي"؛ وذلك لتنمية قدرات الطلاب، وصقلهم بأهم الخبرات المهنية، والعملية، واستجابة لاحتياجات الجهات الإدارية؛ لتقديم الدعم القانوني.

ولقد استهلت الدورة أعمالها بجلسة افتتاحية، حضرها الدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور دويب حسين صابر عميد الكلية، والدكتور معمر رتيب محمد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد جمال أستاذ ورئيس قسم القانون المدني بالكلية، والدكتور عثمان عبد القادر مدير مركز الدراسات القانونية، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس، وحشد من الطلاب.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن انعقاد هذه الدورة؛ يأتي في إطار الدور الذي تضطلع به الجامعة في إعداد كوادر مدربة قادرة على تقديم الدعم القانوني، ودراسة مشكلات المجتمع على المستوى المحلي، والقومي، وتقديم الحلول القانونية اللازمة، بالتعاون مع الهيئات المختصة، مضيفاً أن الدورة التدريبية تأتي استجابة لاحتياجات الجهات الإدارية؛ لتقديم الدعم القانوني، في إطار حرص الجامعة على توجيه مراكزها، ووحداتها الخاصة؛ لخدمة الأهداف الوطنية؛ الاقتصادية، والاجتماعية، والقانونية، وتعظيم دورها الريادي في خدمة أغراض التنمية المستدامة، وتحقيق الإستراتيجية الوطنية.

وأشار الدكتور محمود عبد العليم، أن مركز الدراسات القانونية؛ ينظم الدورات التدريبية في المجالات القانونية، ويعقد الندوات، والمؤتمرات التي تسهم في حل مشكلات المجتمع على المستوى المحلي، أو القومي، مشيداً بدور المركز؛ لتنمية الوعي القانوني للطلاب، والباحثين، والمجتمع المحيط، والتفاعل مع مشكلاته، ووضع الحلول القانونية المناسبة، والفاعلة فى ظل رؤية مصر ٢٠٣0؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور دويب حسين صابر عميد كلية الحقوق: إن دورة "صياغة العقود، وصحف الدعاوي"، تتناول عدة محاور منها؛ التعريف بأصول صياغة العقود بأنواعها المختلفة، وكذلك كسب مهارات صياغة صحف الدعاوي القضائية "، ويحصل المتدرب علي شهادة بحضور الدورة التدريبية معتمدة من جامعة أسيوط، والمركز، فضلاً عن صقل مهارته في هذا الإطار ، وهو ما سوف ينعكس إيجاباً على فرصه التنافسية في سوق العمل.

واستعرض الدكتور عثمان عبد القادر، أن مركز الدراسات القانونية يقدم الاستشارات القانونية للجهات الإدارية سواء في ذلك المحافظات، والهيئات الحكومية، وقطاع الأعمال، ووحدات البنوك المصرية، والأجنبية، وغيرها، ويشارك في مجالات التحكيم ، والتسوية الودية للمنازعات، ومشيراً أن المركز سوف يعقد الكثير من الندوات، والدورات التدريبية خلال الفترة القادمة؛ تلبية لاحتياجات المجتمع، وتحقيقاً للدور التنويري المستمر لجامعة أسيوط.

جامعة أسيوط تناقش المواءمة بين التعليم وقطاع الأعمال وأهمية دراسة سوق العمل، واحتياجاته

د. المنشاوي؛ يؤكد على أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات القطاعات التنموية والاقتصادية

شاركت جامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة؛ في فعاليات الندوة التثقيفية "الدراسة وسوق العمل"، التي نظمتها مدرسة السلام الإعدادية الثانوية المشتركة بمدينة أسيوط، التابعة لسنودس النيل الإنجيلي، بحضور اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، تحت إشراف الأستاذة إنجي ثروت إسكندر مدير إدارة المدرسة.

وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعةأسيوط؛ إن الجامعة تحرص على التوسع في البرامج الدراسية التي تتوافق مع وظائف المستقبل، منوهاً على أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات القطاعات التنموية، والاقتصادية، ودور الجامعة في إدارة الحوار بينها وبين مؤسسات التعليم والمدارس حول بعض القضايا الحيوية التي تهمهم؛ بهدف تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع، ورفع الوعي، والتثقيف لدى الطلاب، وتوسيع نطاق فهمهم لاحتياجات سوق العمل، مضيفاً أن هناك التزاماً وطنياً، وإنسانيا؛ بتقديم الدعم، والرعاية لمؤسسات المجتمع المختلفة.

وتحدث في الندوة؛ اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

واستعرضت الندوة؛ محاضرات توعوية للدكتور علاء حيالله وكيل كلية الصيدلية بجامعة سفنكس ونقيب صيادلة أسيوط، والدكتور عبدالرحمن حيدر مستشار رئيس جامعة أسيوط لشئون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي؛عن أهمية دراسة سوق العمل، واحتياجاته، ومعرفة بعض المهن، والتخصصات المطلوبة، والمواءمة بين التعليم وقطاع الأعمال، وتوعية الطلاب بكيفية اختيار التخصص الجامعي، وعلاقته بسوق العمل، كما تضمنت الندوة- أيضا ً -استعراض بعض أدوات الذكاء الاصطناعي، ومعلومات عن منتدى الاقتصاد العالمي، فضلاً عن عرض فيلم تسجيلي عن إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي في قطاع التعليم ، وعرض بعض آراء أولياء الأمور عن أهمية ربط التعليم بسوق العمل.

شهدت الندوة حضور الدكتورة داليا تادرس مدير فرع هيئة تنمية الصعيد، والأستاذ إيهاب عبدالحميد رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بأسيوط، والأستاذ محمد بشير مدير المكتب الفني للمحافظ ورئيس مجلس أمناء مدرسة السلام الإعدادية الثانوية المشتركة، والأستاذ محمد إبراهيم دسوقي وكيل مديرية التربية والتعليم، والأستاذ محمد النمر مدير عام التعليم الفني، والقس مايكل رفعت الأمين العام المساعد لمدارس سنودس النيل الإنجيلي، والقس صموئيل باقي صدقة نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، وبمشاركة لفيف من أولياء الأمور، وطلبة، وطالبات المدرسة.

رئيس جامعة أسيوط يتلقى تقريراً يرصد الجلسات العلمية لمؤتمر التنمية والبيئة في الوطن العربي في نسخته الثانية عشرة

تلقى الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ تقريرًا مقدماً من الدكتور محمود عبد العليم نائبه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورئيس المؤتمر، حول الجلسات العلمية المنعقدة بمؤتمر التنمية والبيئة في الوطن العربي في نسخته الثانية عشر؛ وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة بالبحث العلمي في مجال التغيرات البيئية، والمناخية، والتنمية المستدامة.

   وقال الدكتور أحمد المنشاوي: إن جلسات المؤتمر، وندواته، وبحوثه؛ ناقشت الكثير من الموضوعات المتعلقة بقضايا التغيرات البيئية، والمناخية، والتنمية المستدامة، وغيرها من الموضوعات المهمة المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة؛ بمشاركة واسعة لنخبة من الباحثين بالجامعات المصرية، والعربية والمنظمات المحلية. 

   واستعرض التقرير؛ جلسات المؤتمر،  وأبحاثه، وأوراقه العلمية التي تم مناقشتها خلال يومي ٢٦ و٢٧ من فبراير الجاري، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ حيث شهد اليوم الأول؛ جلسة علمية بعنوان: "التكامل بين الجامعة والمجتمع"؛ وذلك برئاسة الدكتور عاطف القرن أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب، والدكتورة هبة الله راشد وكيل كلية طب الأسنان لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صالح إبراهيم رئيس قسم الأراضي والمياه بكلية الزراعة، والدكتور أحمد حمزة مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية وأمين عام المؤتمر، والدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة ومقرر المؤتمر؛ وبمشاركة نخبة من؛ أعضاء هيئة التدريس، والمتخصصين، والباحثين، والمهتمين بقضايا البيئة في الوطن العربي؛ من داخل مصر، وخارجها.

  وأشار التقرير؛ إلى الجلسة العلمية التي تضمنت محاضرات للشركة المالية، والصناعية المصرية (مصنع أسيوط للأسمدة) بعنوان: تطوير، وتحديث دائم؛ للوصول إلى بيئة آمنة، وحاضر فيها الدكتور عاطف حمدان رئيس قاعة المعامل والبحوث ومراقبة الجودة بالمصنع؛ إلى جانب محاضرة بعنوان: "نحو الاستدامة الخضراء في الحرم الجامعي - التشجير بأشجار مثمرة"،  للمهندس محمد قبطان أمين مجلس أمناء مؤسسة هنجملها؛ ونحو طاقة نظيفة - الاحتياجات المستقبلية من المهارات لقطاع الطاقة في مصر ، للدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة بجامعة أسيوط، ومثلثات النمو الاقتصادي، ودورها في التكامل الاقتصادي (العراق - الأردن - السعودية) للدكتورة نسار مسعود- جامعة كركوك بالعراق، ومحاضرة أون لاين، نحو طاقة خضراء - تعاون مشترك بين جامعة أسيوط وجامعة كارديف بالمملكة المتحدة، وحاضرت فيه الدكتورة هبة مسعود جامعة كارديف بالمملكة المتحدة.

  واستعرض التقرير؛ الجلسات العلمية في اليوم الثاني في مجالي العلوم البيئية، والتنمية المستدامة، في قاعتي المناقشات (١)، و(٢)، بالتوازي؛ حيث تم عرض حوالي (٥٠) بحثاً، لنخبة من أعضاء هيئة التدريس، والباحثين المشاركين في المؤتمر من جامعات أسيوط، وعدد من الجامعات في مصر و(٨) دول أخرى.

   وشملت الجلسات العلمية في قاعة(١)، جلسة العلوم البيئية برئاسة الدكتور عبد الحميد أبو سحلي عميد كلية العلوم ، والدكتور أبو بكر الطيب وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عمرو سعيد ضيف الأستاذ بقسم الجيولوجيا بالكلية ، وناقشت الأبحاث موضوعات كثيرة  منها:  تأثير تلوث مياه البحار والأنهار بالبولي بروبولين الناتج عن الأكواب الورقية، وبالبلاستيكات الدقيقة على الأسماك في مصر، ودور الطحالب في الاستدامة والتخفيف من آثار تغير المناخ، كما تناولت صناعة الأسمنت الصديقة للبيئة ، واستخدام الزيوليت المعتمد على الفوسفات في إزالة الرصاص والكادميوم من المياه الملوثة، والكربون المسامي المشتق من الكتلة الحيوية لتطبيقات تخزين الطاقة.

   كما شملت جلسة للزراعة البيئية، برئاسة الدكتور عادل محمد عميد كلية الزراعة ، والدكتور جلال الصغير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صالح إبراهيم رئيس قسم الأراضي والمياه، وناقشت الأبحاث خلالها موضوعات منها: مزارع الدواجن الصديقة للبيئة ، التوسع في استصلاح الأراضي لضمان إنتاج غذائي مستدام في مصر، دور قطاع الزراعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، و الإدارة الشاملة للمزارع المناخية الذكية، 
 وتحليلات التربة الجزيئية لتحسين إنتاج وإنتاجية الفول المصري تحت ضغط الجفاف الشديد للتغلب على تحديات التغيرات المناخية، والإزالة الفعالة لمبيد الأسيتاميبريد من مياه الصرف باستخدام مواد ماصة نانوية منخفضة التكلفة مشتقة من بذور المورينجا، و تقنيات الاستشعار عن بعد لرصد وتقييم تآكل الرياح في منطقة عطبرة بنهر دولة السودان، و تأثير بعض الزيوت الأساسية على مرض التعفن القاعدي المخروطي والكيمياء الحيوية لفصوص الثوم.

   وأشار التقرير إلى عقد جلسة عن الطب البيئي برئاسة الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتورة سماح عبد الله عميدة كلية التمريض ، والدكتورة هبة راشد الأستاذ بكلية الطب، والدكتور عاطف القرن الأستاذ بكلية الطب ، وعرض فيها أبحاثاً تناولت: مخاطر الصحة المهنية في صناعة الألومنيوم ، اتجاهات وتصورات طلاب تمريض الأطفال تجاه تغير المناخ والاستدامة،  تجربة مكافحة العدوى في 4 وحدات عناية مركزة بمستشفيات جامعة أسيوط، طب الأسنان الأخضر: الرؤى الحالية لمستشفى الأسنان بجامعة أسيوط، والرؤية الصحية لمخاطر  التغيرات المناخية على التنمية المستدامة، وغيرها.

   وذكر التقرير، عقد جلسة عن الطب البيطري البيئي، برئاسة الدكتورة مديحة درويش، عميدة كلية الطب البيطري ، والدكتور زكريا محمد زكي الأستاذ بالكلية والدكتور محمود محمد الأستاذ بالكلية، وتناولت: انتشار الأفلاتوكسينات في الأغذية والأعلاف في صعيد مصر، مقاومة بعض أنواع دجاج التسمين للمضادات الحيوية ، والتخفيف من تأثيرات البيئة الحارة على مؤشرات الدم البيوكيميائية لطائر السمان، ومعوقات اكتساب السكان للثقافة البيئية في المجتمع، وغيرها.

   كما أشار التقرير إلى عقد جلسات مجالي الاستدامة، والعلوم الإنسانية والبيئة، وشملت أولى الجلسات برئاسة الدكتور مازن عبد السلام الأستاذ المتفرغ بكلية الهندسة بالجامعة، والدكتور عبد الرحمن حيدر مستشار رئيس الجامعة للذكاء الاصطناعي، والدكتور محمد صفوت وكيل كلية الهندسة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتناولت أبحاث عن  الطاقة المتجددة وتوظيفها في المعدات والأدوات المستخدمة في عمليات الإنتاج السينمائي، والذكاء الاصطناعي ومحاكاة جودة البيئة الداخلية في المساكن الإسلامية قديما ومعاصرتها حديثا، و استخدام مفاهيم التصميم العالمي في مدارس التعليم الأساسي؛ لتعزيز الاستدامة الاجتماعية، وأيضاً دراسة أنواع توربينات الرياح ومتطلبات استخدامها في المناطق الحضرية والمباني بالمدن الجديدة لتحقيق تنمية مستدامة في مدينة القاهرة الجديدة، وتحليل أداء النظام الشمسي الحراري الهجين الكهروضوئي، وتقنية ذكية تعتمد على الإصلاح الذاتي؛ لاستعادة إمدادات الكهرباء بعد عطل دائم في شبكات التوزيع الذكية، والوعي البيئي والتنمية المستدامة، وتأثيرات التغير المناخي على الموارد المائية في مصر ، ونهج مصر في الإدارة المتكاملة للموارد المائية تجاه ندرة المياه.

  ونوه التقرير إلى عقد جلسات برئاسة الدكتور أحمد حمزة أمين عام المؤتمر ، والدكتور عادل عبده مقرر المؤتمر ، وتناولت موضوعات: الخطة الإستراتيجية لجامعة خالية من الانبعاثات الكربونية، قوة البيانات/الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) وكانت محاضرة أون لاين، و تعزيز النقل باستخدام المركبات الكهربائية المتصلة والمستقلة، وتقييم جودة الهواء أثناء التنقل في المناطق الحضرية باستخدام دمج أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي،  والزراعة المستدامة للجوجوبا في مصر لمواجهة التغيرات المناخية، وقدمتها الشركة المصرية الخليجية لاستصلاح الأراضي الصحراوية،  وتغير المناخ: واجبات الدول والتزاماتها، والتنمية المستدامة للمناطق وتأثيرها على سلامة النشاط البشري، والإعلام الرقمي الجديد .. التأصيل الاصطلاحي وأطر المعالجة،  التغيرات المناخية : التنمية المستدامة للمناطق وتأثيرها على سلامة النشاط البشري في حالة جمهورية أوزبكستان.

   واستعرض التقرير جلسة برئاسة الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، والدكتور سعودي حسن عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتور وجدي نخلة عميد كلية التربية النوعية ، والدكتور محمد ثابت الأستاذ بكلية الآداب ، وتناولت :  التكامل بين المؤسسات الحكومية والأهلية في إدارة الأزمات الصحية جائحة "كورونا" نموذجاً، وتأثير العوامل البيئية على آثار أسيوط " قصور أسيوط نموذجا"، و أدبيات التنمية المستدامة : رؤية جغرافية" ، و أسيوط والسياحة المستدامة، ومثلثات النمو الاقتصادي ودورها في التكامل الاقتصادي (العراق - الأردن – السعودية) ، 
و استخدام الواقع الافتراضي في تنمية بعض المهارات البيئية لدى طفل الروضة.

   وأشار التقرير إلى عقد الجلسة  برئاسة الدكتور محمد العدوي وكيل كلية التجارة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامح البنا رئيس قسم الآثار بكلية الآداب ، والدكتور حسام جاد الرب الأستاذ بكلية الآداب، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس جامعة أسيوط ورئيس قسم الإعلام بكلية الآداب ،  وناقشت أبحاثاً مثل: متطلبات التحول نحو الاقتصاد الدائري تجارب دولية مع إمكانية الاستفادة منها في العراق، التحليل الهرمي لتحديد المناطق الملائمة لعمليات التوسع العمراني بالهامش الصحراوي شرق أسيوط باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، الفجوة بين الجيل Z (عفاريت التكنولوجيا Tech-Savvy) ومعلميهم من الجيل X: الخصائص .. واستراتيجيات التواصل، والتعليم الفعال، ودور المسلمين في مراعاة التغيرات البيئية الطارئة على آثار ، ومقتنيات رسول الله ﷺ ،وتقريبها إلى أذهان الناس.
   تم تسليم الشهادات على السادة المشاركين بأبحاث، والحضور.

Subscribe to