تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تناقش المواءمة بين التعليم وقطاع الأعمال وأهمية دراسة سوق العمل، واحتياجاته

د. المنشاوي؛ يؤكد على أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات القطاعات التنموية والاقتصادية

شاركت جامعة أسيوط تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة؛ في فعاليات الندوة التثقيفية "الدراسة وسوق العمل"، التي نظمتها مدرسة السلام الإعدادية الثانوية المشتركة بمدينة أسيوط، التابعة لسنودس النيل الإنجيلي، بحضور اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، تحت إشراف الأستاذة إنجي ثروت إسكندر مدير إدارة المدرسة.

وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعةأسيوط؛ إن الجامعة تحرص على التوسع في البرامج الدراسية التي تتوافق مع وظائف المستقبل، منوهاً على أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات القطاعات التنموية، والاقتصادية، ودور الجامعة في إدارة الحوار بينها وبين مؤسسات التعليم والمدارس حول بعض القضايا الحيوية التي تهمهم؛ بهدف تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع، ورفع الوعي، والتثقيف لدى الطلاب، وتوسيع نطاق فهمهم لاحتياجات سوق العمل، مضيفاً أن هناك التزاماً وطنياً، وإنسانيا؛ بتقديم الدعم، والرعاية لمؤسسات المجتمع المختلفة.

وتحدث في الندوة؛ اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

واستعرضت الندوة؛ محاضرات توعوية للدكتور علاء حيالله وكيل كلية الصيدلية بجامعة سفنكس ونقيب صيادلة أسيوط، والدكتور عبدالرحمن حيدر مستشار رئيس جامعة أسيوط لشئون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي؛عن أهمية دراسة سوق العمل، واحتياجاته، ومعرفة بعض المهن، والتخصصات المطلوبة، والمواءمة بين التعليم وقطاع الأعمال، وتوعية الطلاب بكيفية اختيار التخصص الجامعي، وعلاقته بسوق العمل، كما تضمنت الندوة- أيضا ً -استعراض بعض أدوات الذكاء الاصطناعي، ومعلومات عن منتدى الاقتصاد العالمي، فضلاً عن عرض فيلم تسجيلي عن إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي في قطاع التعليم ، وعرض بعض آراء أولياء الأمور عن أهمية ربط التعليم بسوق العمل.

شهدت الندوة حضور الدكتورة داليا تادرس مدير فرع هيئة تنمية الصعيد، والأستاذ إيهاب عبدالحميد رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بأسيوط، والأستاذ محمد بشير مدير المكتب الفني للمحافظ ورئيس مجلس أمناء مدرسة السلام الإعدادية الثانوية المشتركة، والأستاذ محمد إبراهيم دسوقي وكيل مديرية التربية والتعليم، والأستاذ محمد النمر مدير عام التعليم الفني، والقس مايكل رفعت الأمين العام المساعد لمدارس سنودس النيل الإنجيلي، والقس صموئيل باقي صدقة نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، وبمشاركة لفيف من أولياء الأمور، وطلبة، وطالبات المدرسة.

رئيس جامعة أسيوط يتلقى تقريراً يرصد الجلسات العلمية لمؤتمر التنمية والبيئة في الوطن العربي في نسخته الثانية عشرة

تلقى الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ تقريرًا مقدماً من الدكتور محمود عبد العليم نائبه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورئيس المؤتمر، حول الجلسات العلمية المنعقدة بمؤتمر التنمية والبيئة في الوطن العربي في نسخته الثانية عشر؛ وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة بالبحث العلمي في مجال التغيرات البيئية، والمناخية، والتنمية المستدامة.

   وقال الدكتور أحمد المنشاوي: إن جلسات المؤتمر، وندواته، وبحوثه؛ ناقشت الكثير من الموضوعات المتعلقة بقضايا التغيرات البيئية، والمناخية، والتنمية المستدامة، وغيرها من الموضوعات المهمة المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة؛ بمشاركة واسعة لنخبة من الباحثين بالجامعات المصرية، والعربية والمنظمات المحلية. 

   واستعرض التقرير؛ جلسات المؤتمر،  وأبحاثه، وأوراقه العلمية التي تم مناقشتها خلال يومي ٢٦ و٢٧ من فبراير الجاري، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ حيث شهد اليوم الأول؛ جلسة علمية بعنوان: "التكامل بين الجامعة والمجتمع"؛ وذلك برئاسة الدكتور عاطف القرن أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب، والدكتورة هبة الله راشد وكيل كلية طب الأسنان لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صالح إبراهيم رئيس قسم الأراضي والمياه بكلية الزراعة، والدكتور أحمد حمزة مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية وأمين عام المؤتمر، والدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة ومقرر المؤتمر؛ وبمشاركة نخبة من؛ أعضاء هيئة التدريس، والمتخصصين، والباحثين، والمهتمين بقضايا البيئة في الوطن العربي؛ من داخل مصر، وخارجها.

  وأشار التقرير؛ إلى الجلسة العلمية التي تضمنت محاضرات للشركة المالية، والصناعية المصرية (مصنع أسيوط للأسمدة) بعنوان: تطوير، وتحديث دائم؛ للوصول إلى بيئة آمنة، وحاضر فيها الدكتور عاطف حمدان رئيس قاعة المعامل والبحوث ومراقبة الجودة بالمصنع؛ إلى جانب محاضرة بعنوان: "نحو الاستدامة الخضراء في الحرم الجامعي - التشجير بأشجار مثمرة"،  للمهندس محمد قبطان أمين مجلس أمناء مؤسسة هنجملها؛ ونحو طاقة نظيفة - الاحتياجات المستقبلية من المهارات لقطاع الطاقة في مصر ، للدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة بجامعة أسيوط، ومثلثات النمو الاقتصادي، ودورها في التكامل الاقتصادي (العراق - الأردن - السعودية) للدكتورة نسار مسعود- جامعة كركوك بالعراق، ومحاضرة أون لاين، نحو طاقة خضراء - تعاون مشترك بين جامعة أسيوط وجامعة كارديف بالمملكة المتحدة، وحاضرت فيه الدكتورة هبة مسعود جامعة كارديف بالمملكة المتحدة.

  واستعرض التقرير؛ الجلسات العلمية في اليوم الثاني في مجالي العلوم البيئية، والتنمية المستدامة، في قاعتي المناقشات (١)، و(٢)، بالتوازي؛ حيث تم عرض حوالي (٥٠) بحثاً، لنخبة من أعضاء هيئة التدريس، والباحثين المشاركين في المؤتمر من جامعات أسيوط، وعدد من الجامعات في مصر و(٨) دول أخرى.

   وشملت الجلسات العلمية في قاعة(١)، جلسة العلوم البيئية برئاسة الدكتور عبد الحميد أبو سحلي عميد كلية العلوم ، والدكتور أبو بكر الطيب وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عمرو سعيد ضيف الأستاذ بقسم الجيولوجيا بالكلية ، وناقشت الأبحاث موضوعات كثيرة  منها:  تأثير تلوث مياه البحار والأنهار بالبولي بروبولين الناتج عن الأكواب الورقية، وبالبلاستيكات الدقيقة على الأسماك في مصر، ودور الطحالب في الاستدامة والتخفيف من آثار تغير المناخ، كما تناولت صناعة الأسمنت الصديقة للبيئة ، واستخدام الزيوليت المعتمد على الفوسفات في إزالة الرصاص والكادميوم من المياه الملوثة، والكربون المسامي المشتق من الكتلة الحيوية لتطبيقات تخزين الطاقة.

   كما شملت جلسة للزراعة البيئية، برئاسة الدكتور عادل محمد عميد كلية الزراعة ، والدكتور جلال الصغير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صالح إبراهيم رئيس قسم الأراضي والمياه، وناقشت الأبحاث خلالها موضوعات منها: مزارع الدواجن الصديقة للبيئة ، التوسع في استصلاح الأراضي لضمان إنتاج غذائي مستدام في مصر، دور قطاع الزراعة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، و الإدارة الشاملة للمزارع المناخية الذكية، 
 وتحليلات التربة الجزيئية لتحسين إنتاج وإنتاجية الفول المصري تحت ضغط الجفاف الشديد للتغلب على تحديات التغيرات المناخية، والإزالة الفعالة لمبيد الأسيتاميبريد من مياه الصرف باستخدام مواد ماصة نانوية منخفضة التكلفة مشتقة من بذور المورينجا، و تقنيات الاستشعار عن بعد لرصد وتقييم تآكل الرياح في منطقة عطبرة بنهر دولة السودان، و تأثير بعض الزيوت الأساسية على مرض التعفن القاعدي المخروطي والكيمياء الحيوية لفصوص الثوم.

   وأشار التقرير إلى عقد جلسة عن الطب البيئي برئاسة الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتورة سماح عبد الله عميدة كلية التمريض ، والدكتورة هبة راشد الأستاذ بكلية الطب، والدكتور عاطف القرن الأستاذ بكلية الطب ، وعرض فيها أبحاثاً تناولت: مخاطر الصحة المهنية في صناعة الألومنيوم ، اتجاهات وتصورات طلاب تمريض الأطفال تجاه تغير المناخ والاستدامة،  تجربة مكافحة العدوى في 4 وحدات عناية مركزة بمستشفيات جامعة أسيوط، طب الأسنان الأخضر: الرؤى الحالية لمستشفى الأسنان بجامعة أسيوط، والرؤية الصحية لمخاطر  التغيرات المناخية على التنمية المستدامة، وغيرها.

   وذكر التقرير، عقد جلسة عن الطب البيطري البيئي، برئاسة الدكتورة مديحة درويش، عميدة كلية الطب البيطري ، والدكتور زكريا محمد زكي الأستاذ بالكلية والدكتور محمود محمد الأستاذ بالكلية، وتناولت: انتشار الأفلاتوكسينات في الأغذية والأعلاف في صعيد مصر، مقاومة بعض أنواع دجاج التسمين للمضادات الحيوية ، والتخفيف من تأثيرات البيئة الحارة على مؤشرات الدم البيوكيميائية لطائر السمان، ومعوقات اكتساب السكان للثقافة البيئية في المجتمع، وغيرها.

   كما أشار التقرير إلى عقد جلسات مجالي الاستدامة، والعلوم الإنسانية والبيئة، وشملت أولى الجلسات برئاسة الدكتور مازن عبد السلام الأستاذ المتفرغ بكلية الهندسة بالجامعة، والدكتور عبد الرحمن حيدر مستشار رئيس الجامعة للذكاء الاصطناعي، والدكتور محمد صفوت وكيل كلية الهندسة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتناولت أبحاث عن  الطاقة المتجددة وتوظيفها في المعدات والأدوات المستخدمة في عمليات الإنتاج السينمائي، والذكاء الاصطناعي ومحاكاة جودة البيئة الداخلية في المساكن الإسلامية قديما ومعاصرتها حديثا، و استخدام مفاهيم التصميم العالمي في مدارس التعليم الأساسي؛ لتعزيز الاستدامة الاجتماعية، وأيضاً دراسة أنواع توربينات الرياح ومتطلبات استخدامها في المناطق الحضرية والمباني بالمدن الجديدة لتحقيق تنمية مستدامة في مدينة القاهرة الجديدة، وتحليل أداء النظام الشمسي الحراري الهجين الكهروضوئي، وتقنية ذكية تعتمد على الإصلاح الذاتي؛ لاستعادة إمدادات الكهرباء بعد عطل دائم في شبكات التوزيع الذكية، والوعي البيئي والتنمية المستدامة، وتأثيرات التغير المناخي على الموارد المائية في مصر ، ونهج مصر في الإدارة المتكاملة للموارد المائية تجاه ندرة المياه.

  ونوه التقرير إلى عقد جلسات برئاسة الدكتور أحمد حمزة أمين عام المؤتمر ، والدكتور عادل عبده مقرر المؤتمر ، وتناولت موضوعات: الخطة الإستراتيجية لجامعة خالية من الانبعاثات الكربونية، قوة البيانات/الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) وكانت محاضرة أون لاين، و تعزيز النقل باستخدام المركبات الكهربائية المتصلة والمستقلة، وتقييم جودة الهواء أثناء التنقل في المناطق الحضرية باستخدام دمج أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي،  والزراعة المستدامة للجوجوبا في مصر لمواجهة التغيرات المناخية، وقدمتها الشركة المصرية الخليجية لاستصلاح الأراضي الصحراوية،  وتغير المناخ: واجبات الدول والتزاماتها، والتنمية المستدامة للمناطق وتأثيرها على سلامة النشاط البشري، والإعلام الرقمي الجديد .. التأصيل الاصطلاحي وأطر المعالجة،  التغيرات المناخية : التنمية المستدامة للمناطق وتأثيرها على سلامة النشاط البشري في حالة جمهورية أوزبكستان.

   واستعرض التقرير جلسة برئاسة الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، والدكتور سعودي حسن عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتور وجدي نخلة عميد كلية التربية النوعية ، والدكتور محمد ثابت الأستاذ بكلية الآداب ، وتناولت :  التكامل بين المؤسسات الحكومية والأهلية في إدارة الأزمات الصحية جائحة "كورونا" نموذجاً، وتأثير العوامل البيئية على آثار أسيوط " قصور أسيوط نموذجا"، و أدبيات التنمية المستدامة : رؤية جغرافية" ، و أسيوط والسياحة المستدامة، ومثلثات النمو الاقتصادي ودورها في التكامل الاقتصادي (العراق - الأردن – السعودية) ، 
و استخدام الواقع الافتراضي في تنمية بعض المهارات البيئية لدى طفل الروضة.

   وأشار التقرير إلى عقد الجلسة  برئاسة الدكتور محمد العدوي وكيل كلية التجارة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور سامح البنا رئيس قسم الآثار بكلية الآداب ، والدكتور حسام جاد الرب الأستاذ بكلية الآداب، والدكتورة رحاب الداخلي المستشار الإعلامي لرئيس جامعة أسيوط ورئيس قسم الإعلام بكلية الآداب ،  وناقشت أبحاثاً مثل: متطلبات التحول نحو الاقتصاد الدائري تجارب دولية مع إمكانية الاستفادة منها في العراق، التحليل الهرمي لتحديد المناطق الملائمة لعمليات التوسع العمراني بالهامش الصحراوي شرق أسيوط باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، الفجوة بين الجيل Z (عفاريت التكنولوجيا Tech-Savvy) ومعلميهم من الجيل X: الخصائص .. واستراتيجيات التواصل، والتعليم الفعال، ودور المسلمين في مراعاة التغيرات البيئية الطارئة على آثار ، ومقتنيات رسول الله ﷺ ،وتقريبها إلى أذهان الناس.
   تم تسليم الشهادات على السادة المشاركين بأبحاث، والحضور.

جامعة أسيوط تعلن توصيات المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي"التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات البيئية، والمناخية.. التحديات والحلول"

إدراج التنمية المستدامة كأسلوب حياة داخل جامعة أسيوط.

- إنشاء تخصصات بيئية؛ تخدم أهداف التنمية المستدامة.

شهدت جامعة أسيوط؛ فعاليات ختام المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية، والبيئة في الوطن العربي"التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات البيئية، والمناخية.. التحديات، والحلول"، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس المؤتمر، والدكتور أحمد حمزة مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية وأمين عام المؤتمر، والدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة ومقرر المؤتمر، وبمشاركة نخبة من عمداء، ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم، والمتخصصين، والباحثين، والمهتمين بقضايا البيئة في الوطن العربي؛ من داخل مصر، وخارجها.

وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ إن هذا المؤتمر يعد تتويجاً لجهود كبيرة قامت بها جامعة أسيوط؛ لخلق بيئة نظيفة، ومستدامة، ومناخ أكثر استجابة لمتطلباتنا، وظروف مواتية للحياة، والعمل، والنمو دون إضرار بموارد عالمنا، التي يتعين العمل على تنميتها، واستثمارها، وجعلها أكثر استدامة، مؤكداً: إن المؤتمر يعد ترسيخًا لدور جامعة أسيوط في الكثير من محاور التنمية؛ حيث تتكامل خطتها التعليمية، والبحثية؛ مع رؤية مصر الاستراتيجية 2030 ، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وأوضح الدكتور محمود عبد العليم؛ إن المؤتمر أسفر عن مجموعة توصيات أهمها: إدراج التنمية المستدامة كأسلوب حياة داخل الجامعة، التكامل بين مركزي الدراسات والبحوث البيئية، والتنمية المستدامة في نشاط مشترك ؛ مما يشجع التنسيق مع السيد محافظ أسيوط، من خلال بروتوكول تعاون؛حيث يقوم المركزان بالعمل؛ لبيان نسب تحقيق كل هدف من أهداف التنمية المستدامة في المحافظة ، وكيفية زيادة هذه النسبة.

وأوصى المؤتمر، بإعداد تقرير سنوي لحالة كل هدف من أهداف التنمية المستدامة في المحافظة، ووضع آلية للمحافظة؛ لمواجهة التغيرات المناخية بأجنحتها الثلاثة: التخفيف من الانبعاثات ، وإجراءات التكيف، وتعويض الخسائر والأضرار، وتبني المركزين، مع وجود آلية مخرجات رسائل الماجستير، والدكتوراة بالجامعة ، والتي عالجت موضوعات الاستدامة؛ لوضع آلية اختيار المخرجات القابلة للتنفيذ.

وأكد المؤتمر على السير قدماً؛ لتوثيق العلاقات مع جامعات الصعيد عامة، والإقليم خاصة، وفهم روادنا، و الامتداد الطبيعي لنا، ووجودهم يرفع من القيمة المعنوية لجامعتنا، ويؤكد صدارتها للإقليم للتعاون مع الجامعة في مجالي البيئة، والاستدامة؛ بما يخدم المحافظات التي فيها جامعات الصعيد، وتشجيع الاستفادة من البنية التحتية، والتجهيزات، والوحدات، والكوادر الموجودة في جامعة أسيوط؛ في تنظيم احتفالياتها، ومؤتمراتها؛ حيث يتم التوفير للجامعة، ويتم تدوير أموال الجامعة داخلها، والتغيرات المناخية يبدو أنها مشكلة ستستمر، وغالباً ستتفاقم، وتستحق أن ينشأ لها كيان خاص متخصص ( مركز ، مجموعة عمل ، لجنة) تابع لقطاع خدمة المجتمع تنمية البيئة؛ أسوة بالمراكز التابعة للقطاع.

وأخيراً؛ أوصى المؤتمر، بإنشاء تخصصات بيئية تخدم أهداف التنمية المستدامة، والبدء في رفع كفاءة، وتقييم أسس الجامعة، ووضع الخطة المستقبلية لها؛ بما يتماشى مع رؤية مصر ٢٠٣٠.

ومن جانبه، أشار الدكتور عادل عبده ، إلى ضرورة السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، مؤكداً على أهمية التعليم والبيئة والمناخ والبنية الأساسية والبنية التكنولوجية، والاستدامة، مشيرا في هذا الصدد بقيام جامعة أسيوط العريقة بإنشاء مركز للتنمية المستدامة، يعمل بفعالية لتحقيق أهدافها السبعة عشر على أرض الواقع.

جامعة أسيوط تنظم معرضاً لبوسترات المشروعات البحثية المشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي

نظمت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وإشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة؛ معرضاً لبوسترات المشروعات البحثية ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي"التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات البيئية، والمناخية.. التحديات، والحلول"؛ وذلك بتنظيم الدكتور أحمد حمزة مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية وأمين عام المؤتمر، والدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة ومقرر المؤتمر، والدكتور عبد الحميد أبو سحلي عميد كلية العلوم، والدكتور عادل محمود عميد كلية الزراعة، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم، والمتخصصين، والباحثين، والمهتمين بقضايا البيئة في الوطن العربي؛ من داخل مصر، وخارجها.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛حرص إدارة الجامعة على دعم، وتشجيع البحث العلمي، والارتقاء به على المستوى الدولي، والإقليمي، ووضعه في صدارة أولوياتها، والحرص على تنمية المهارات، والقدرات البحثية لأعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم، والباحثين ، من الداخل، والخارج؛ مؤكداً على أهمية أن يوظف البحث العلمي؛ للمساهمة في كافة المشروعات الوطنية، والحفاظ على البيئة، وخدمة المجتمع؛ سعياً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ورؤية مصر ٢٠٣٠.

ومن جانبه، أشاد الدكتور محمود عبد العليم، بالأبحاث المعروضة التي تهتم بالتعريف بأفكار متنوعة؛ للحفاظ على البيئة، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات البيئية، وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة، والمتجددة، والتعريف بالتنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات البيئية، والمناخية؛ التحديات، والحلول، وأهداف التنمية المستدامة، وكيفية تحقيق غاياتها، والآثار البيئية للتغيرات المناخية، وآليات التغلب عليها، والملوثات البيئية المختلفة، وطرق معالجتها، والحد منها، مشيراً أن عرض البوسترات تضمن مشاركة الكثير من الكليات من داخل مصر، وخارجها؛ وشملت: ( كلية الهندسة- جامعة أسيوط، كلية الزراعة- جامعة أسيوط ، كلية الطب البيطري- جامعة أسيوط ، كلية العلوم- جامعة أسيوط ، كلية الزراعة- جامعة دمنهور ، كلية الهندسة- جامعة بدر بالقاهرة ، كلية الهندسة- الجامعة الكندية بالقاهرة ، كلية الآداب- جامعة الأنبار بالعراق)؛ متمنياً لهم التوفيق، والنجاح، ولكافة الباحثي، ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والإستراتيجية الوطنية.

جامعة أسيوط تشهد فعاليات "قمة تيكني" للتكنولوجيا وريادة الأعمال تحت عنوان: "ريادة الأعمال من أجل صعيد مستدام"

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ حرص جامعة أسيوط على الاهتمام بالشباب، وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، ودعم الابتكار، والمواهب، وتحويل أفكارهم إلى مشروعات، وشركات؛ قابلة للتنفيذ علي أرض الواقع.

وفي إطار هذا، نظمت جامعة أسيوط، اليوم ٢٦ من فبراير؛ فعاليات "قمة تيكني"؛ للتكنولوجيا، وريادة الأعمال، تحت عنوان: "ريادة الأعمال؛ من أجل صعيد مستدام"، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير

التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وحضور الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وإشراف الدكتور عبد الرحمن حيدر المشرف العام على نادي ريادة الأعمال، ومستشار رئيس الجامعة لتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، ومشاركة نخبة من المتحدثين من شركة تيكني، وطلاب، وطالبات الجامعة.

وأكد الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب؛ حرص الجامعة على عقد المؤتمرات التوعوية التي تهتم بمتطلبات سوق العمل، والعمل الحر؛ لنشر ثقافة ريادة الأعمال داخل الجامعة، واكتشاف المبتكرين، ورواد الأعمال، وتنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية؛ بالاهتمام بالشباب الجامعي، ورفع وعيهم، وتعزيز البيئة الريادية في مصر، مشيداً بدور نادي ريادة الأعمال بالجامعة، وحرصه على توعية طلاب الجامعة، ودعمهم، وتشجيعهم؛ للتوجه نحو المشروعات الصغيرة، ونشر ثقافة العمل الحر، وحثهم على التفكير الإيجابي في مواجهة الأزمات؛ للخروج بفرص عمل لائقة.

وأضاف الدكتور عبد الرحمن حيدر، أن "قمة تيكني" تقوم بمجهودات متميزة؛ لنشر ثقافة ريادة الأعمال ، والتكنولوجيا، فضلًا عن تعزيز ريادة الأعمال في مصر؛ من خلال توفير فرص، ومنصة كبرى لرواد الأعمال، وأصحاب الشركات الناشئة؛ للترويج عن شركاتهم، والتعريف بالخدمات التي تقدمها، وفتح قنوات اتصال مع المستثمرين، والجهات الداعمة؛ بما يسهم في تمكين رواد الأعمال، والشركات الناشئة، في الحصول علي تمويل يدفعها للمزيد من فرص العمل.

جدير بالذكر، أن فعالية "قمة تيكني"، تشمل الكثير من المحاضرات، وورش العمل، وحلقات نقاشية، يشارك فيها عدد من المتحدثين المتميزين؛ لمناقشة خبراتهم، ورؤيتهم في مجال ريادة الأعمال، وهم : الأستاذ كريم عثمان: المدير العام والمؤسس، Global Chains for Trade & Transport ، والأستاذة شاكورة الزعفراني: مستشار التدريب في Education For Employment-Egypt ، والأستاذبلال يحيى، مدير العمليات في EdVentures ، والأستاذ محمد عباس: المدير التنفيذي لعمليات KD-Group ، والأستاذ شعيب القاضي: المدير التنفيذي، Athar Accelerator ، والأستاذ محمد برباوي: مدير تسويق، Athar Accelerator، والأستاذ هاني عياد: رئيس مجلس الإدارة، Youth Entrepreneurs Network - YEN، والأستاذ يوسف شهاب الدين: محلل استثمارات Falak Startups

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يلقي محاضرة تذكارية من جامعة أسيوط حول: "التنمية المستدامة والأزمات الاقتصادية"

د. محمود محيي الدين: ضرورة الاستفادة من التطور التكنولوجي في تحقيق أهداف النمو والتنمية المستدامة

استضافت جامعة أسيوط، اليوم 25 من فبراير، الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة؛ لإلقاء محاضرة تذكارية تحت عنوان: "التنمية المستدامة، والأزمات الاقتصادية: كيف يسهم نهج الاستدامة طويل الأجل في التصدي للتحديات الراهنة في الوطن العربي"، وذلك ضمن فعاليات مؤتمرها الدولي الثاني عشر للتنمية، والبيئة في الوطن العربي، تحت رعاية، وحضور الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وحضور اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، والدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورئيس المؤتمر، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد حمزة مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية بالجامعة، وأمين عام المؤتمر، والدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة بالجامعة، ومقرر المؤتمر، ونخبة من رؤساء الجامعات المصرية، وعمداء، ووكلاء، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين، من جامعة أسيوط، وعدد كبير من جامعات مصر، والعالم العربي، وحشد من قيادات المحافظة التنفيذية، والشعبية، والدينية.

وفي محاضرته التذكارية؛ أعرب عن سعادته بوجوده في رحاب جامعة أسيوط، مشيرا إلى أهمية السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، مؤكداً أن الدولة إذا أحسنت استثمار الموارد البشرية، واستثمرت في الصحة، والتعليم، والبيئة، والمناخ، والبنية الأساسية، والبنية التكنولوجية، والاستدامة، فسوف تحصل على نتائج عظيمة أهمها: انخفاض مؤشرات الفقر، وحسن توزيع الدخل والثروة، والحفاظ على الطبقة الوسطى في المجتمع، مشيداً في هذا الصدد بقيام جامعة أسيوط العريقة بإنشاء مركز للتنمية المستدامة، يعمل بفعالية لتحقيق أهدافها السبعة عشر على أرض الواقع.

وتطرق المبعوث الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة؛ إلى كيفية قياس الاقتصاد (المؤشرات الاقتصادية)، مستعرضاً بعض الإحصائيات التي تعرض النمو الحقيقي للناتج المحلي للاقتصاديات الناشئة؛ في مصر، والعالم، وانحراف الناتج عن توقعات ما قبل الجائحة، كما يقاس الاقتصاد من خلال الديون، ومؤشرات التضخم، التي تنخفض في دول آسيا، وترتفع قليلاً في دول أفريقيا، وتزداد في أوروبا عن أي وقتٍ مضى، مؤكداً على أهمية أن تتمتع الدولة بقاعدة إيرادات واسعة، كما يجب زيادة دور أسواق المال في تعبئة الموارد المحلية.

كما أكد خلال محاضرته؛ على أهمية استضافة مصر لمؤتمر المناخ بشرم الشيخ؛ لأن جميع فئات المجتمع تحتاج إلى ثقافة الاستدامة، مشيراً إلى ضرورة وجود تقارير، وإحصائيات لكل محافظة في مصر، توضح ما وصلت إليه في مجال التنمية المستدامة، ومحاربة التغيرات المناخية، وما لها من آثار على مختلف المجالات الاقتصادية، وأشار أن 12% فقط من دول العالم على المسار الصحيح فيما يخص الاستدامة، و50% منها تحرز تقدماً ضعيفاً، أو غير كافٍ، بينما تراجعت عن التقدم 38% من دول العالم.

واستعرض الوضع الراهن للتغير المناخي من حيث : تضاعف معدل ارتفاع مستوى سطح البحر في العقد الماضي ؛ فقد كان عام ٢٠٢٣ هو الأكثر سخونة على الإطلاق عالمياً، ومساهمة الطبيعة بشكل مباشر في 44% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وعن خطوط الدفاع في مواجهة التغير المناخي فأشار إلى أنها تضم : التمويل، والتخفيف؛ أي الانخفاض المستمر في انبعاثات الغازات الدفيئة؛ لتحقيق أهداف باريس ٢٠١٥ ، والتكثيف، وإعداد وحماية الأنظمة البيئية المختلفة من عواقب تغيرات المناخ، والحد من تكلفة كوارثها، إلى جانب إنشاء صندوق الخسائر والأضرار؛ لتحمل تكلفة الأضرار الاقتصادية، وإعادة البناء بعد الكوارث ، والتعويض الرمزي عن الخسائر البشرية، مستعرضاً مخرجات قمتي؛ شرم الشيخ، ودبي: وشملت في دبي: تفعيل صندوق الخسائر والأضرار، الاتفاق علي زيادة قدرة الطاقة المتجددة بثلاثة أمثالها، ومضاعفة كفاءة الطاقة بحلول عام ٢٠٣٠ ، والإجماع على التحول من الوقود الأحفوري بشكل عادل؛ للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام ٢٠٥٠ ، وتدشين صندوق استثمارات " ألتيرا" للتعبئة ٢٥٠ مليار دولار بحلول عام ٢٠٣٠ ، كما خرجت قمة شرم الشيخ ؛باعتماد نهج شمولي للعمل المناخي كجزء من العمل التنموي ، وبأجندة شرم الشيخ للتكيف، وتدشين صندوق الخسائر والأضرار، ودعوات لإعادة تشكيل النظام المالي العالمي، وتقرير الخبراء رفيع المستوى عن التمويل المناخي، ودعوات لمنتديات التمويل الإقليمية، والمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية.

كما ألقى الضوء على القدرات الهائلة للمنطقة العربية في مجال الطاقة المتجددة، وتشمل : طاقة الشمس والرياح، والطاقة الحرارية، وتكلفة وثمرة استخدامها، كما أشار إلى ضرورة الاستفادة من التطور التكنولوجي في تحقيق أهداف النمو، والتنمية المستدامة؛ حيث يسهم الذكاء الاصطناعي في زيادة الناتج المحلي العالمي بنسبة 7%، واختتم محاضرته بتوضيح أسس إدارة السياسات العامة؛ لتحقيق أهداف النمو، والتنمية المستدامة، وتشمل: دولة قوية، وسياسات مرنة، ومؤسسات رقابية فعالة، وأسواق تنافسية.

وعقب المحاضرة، تم فتح باب المناقشة؛ للرد على أسئلة، واستفسارات الحضور ؛في موضوع المحاضرة.

جدير بالذكر؛ إن الدكتور محمود محيي الدين هو أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، كما أنه أستاذ زائر بعدة جامعات عالمية مرموقة، كما يشغل سيادته منصب المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي، وهو رائد المناخ للرئاسة المصرية في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2022، كما شغل منصب وزير الاستثمار المصري في الفترة من 2004 ، وحتى 2010، قبل أن يصبح مدير البنك الدولي؛ كأول مصري، وعربي يشغل هذا المنصب، حتى أصبح في عام 2020 المبعوث الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة؛ حيث كان عضواً بلجنة النمو والتنمية بالأمم المتحدة، كما تولى الكثير من المناصب الرفيعة في المراكز البحثية، والمؤسسات الفكرية، وله كتب ، ومقالات في مجال الاقتصاد، والتنمية باللغتين؛ العربية، والإنجليزية.

رئيس جامعة أسيوط والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يفتتحان معرض المشروعات البيئية

د. المنشاوي: جامعة أسيوط تنظم معارض لمشروعات بيئية لمواجهة تأثيرات التغيرات المناخية

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والدكتور محمود محي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة؛ معرض المشروعات البيئية ضمن فعاليات المؤتمر الدولي المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي"التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات البيئية، والمناخية.. التحديات ، والحلول"؛ اليوم الأحد ٢٥ من فبراير، والمنعقد تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وبحضور اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، وإشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

حضر افتتاح المعرض؛ الدكتور حمدي حسين رئيس جامعة الأقصر، والدكتور منصور الكباش رئيس جامعة سفنكس، والدكتور جمال تاج رئيس جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، والدكتور أيمن عثمان رئيس جامعة أسوان، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد سيد رئيس جامعة سوهاج الأسبق، والدكتور أحمد حمزة مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية وأمين عام المؤتمر، والدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة ومقرر المؤتمر، والأستاذ شوكت صابر أمين الجامعة، ولفيف من عمداء، ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، والمتخصصين، والباحثين، والطلاب، والمهتمين بقضايا البيئة في الوطن العربي؛ من داخل مصر، وخارجها.

صرح الدكتور أحمد المنشاوي؛ إن استراتيجية جامعة أسيوط تركز على محور البيئة، بوصفه محوراً جوهرياً في خطتها الاستراتيجية؛ ترسيخاً لدور الجامعة في الكثير من محاور التنمية، مشيرًا أن معرض المشروعات البيئية شهد مشاركة كثيفة؛ لبوسترات، وأشغال فنية، ومجسمات توضح أهم المشروعات البحثية الهادفة إلى التعريف بأفكار متنوعة؛ للحفاظ على البيئة، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات البيئية؛ سعياً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ورؤية مصر ٢٠٣٠.

ومن جانبه، أشار الدكتور محمود عبد العليم؛ إلى أن المعرض قدم مجموعة متميزة من المشروعات البحثية التي تهدف إلى خدمة المجتمع، وتنمية البيئة، بمشاركة عدد من الكليات ، منها: كلية الزراعة، والتربية للطفولة المبكرة، والهندسة، والفنون الجميلة ، وكلية التربية النوعية، وكلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، فضلاً عن مجموعة من براءات الاختراع التي قدمها أعضاء هيئة التدريس؛ للتأكيد على فكرة الاستدامة في المجتمع، وتحقيق أهدافها.

جامعة أسيوط تطلق المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية والبيئة في الوطن العربي بعنوان: "التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات البيئية والمناخية.. التحديات والحلول"

د. المنشاوي: المؤتمر رسالة تأكيد على الاهتمام الذي توليه جامعة أسيوط في ملف التغيرات البيئية والمناخية والتنمية المستدامة

رئيس جامعة أسيوط: يدعو العلماء المشاركين لوضع حلول واقعية وخطوات محددة؛ لصنع مستقبل أفضل لأجيال قادمة

انطلقت، اليوم الأحد ٢٥ من فبراير، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر للتنمية، والبيئة في الوطن العربي، تحت عنوان: "التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات البيئية، والمناخية .. التحديات، والحلول"، تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، وبحضور اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، والدكتور محمود محي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، وإشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس المؤتمر، وتنظيم الدكتور أحمد حمزة الحسيني مدير مركز الدراسات والبحوث البيئية وأمين عام المؤتمر، والدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة ومقرر المؤتمر.

شهد المؤتمر حضور؛ الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم و الطلاب ، و الدكتور جمال بدر القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا و البحوث ، و نخبة من رؤساء الجامعات، وأعضاء مجلس جامعة أسيوط، ولفيف من وكلاء، وأعضاء هيئة التدريس، والقيادات التنفيذية، وأعضاء مجلس النواب، والشيوخ، ورجال الدين، و الإعلام، وبمشاركة نخبة من المتخصصين، والباحثين، والمهتمين بقضايا البيئة فى الوطن العربي؛ من داخل مصر، وخارجها، إلى جانب مشاركة طلاب، وطالبات الجامعة.

وفى مستهل كلمته؛ توجه الدكتور أحمد المنشاوى رئيس الجامعة بخالص الشكر للدكتور محمود محي الدين على قبوله الدعوة؛ للمشاركة في المؤتمر، مؤكداً أن مؤتمر اليوم جاء ؛ لمناقشة إحدى أكثر القضايا العالمية أهمية وإلحاحًا، وهي مواجهة التغيرات البيئية، والمناخية، من خلال أعمال النسخة الثانية عشر، للمؤتمر المنعقد بجامعة أسيوط، الجامعة الصديقة للبيئة، التي تعـرف طـريقـها نحــو التحــول الأخضــر، والتي تتبنى استراتيجية تركز على البعد البيئي؛ ترسيخًا لدورها في الكثير من محاور التنمية، وتتكامل خطتها التعليمية، والبحثية مع رؤية مصر الاستراتيجية 2030، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتم تصنيف جامعة أسيوط في المركز الرابع مصرياً؛ لخدمة أهداف التنمية المستدامة وفقاً للتصنيف التايمز الإنجليزي لعام ٢٠٢٣.

وأشار رئيس جامعة أسيوط؛ أن ما تحذر منه الأمم المتحدة لم يعد حبراً على ورق؛ إذ شهد العالم في السنوات الأخيرة أمثلة كثيرة على ما يمكن لتغيير المناخ أن يسببه، وقد لا يكون آخرها الفيضانات التي شهدتها دول أوروبية الصيف الماضي ، وأبرزها ألمانيا؛ متسببة في وفاة نحو 200 شخص.

كما كشف الدكتور أحمد المنشاوي؛ أن انعقاد المؤتمر اليوم في رحاب جامعة أسيوط، هو- في حد ذاته- رسالة تأكيد، على الاهتمام الذي توليه الجامعة في ملف التغيرات البيئية، والمناخية، والتنمية المستدامة، من خلال الكثير من الأنشطة، والفعاليات، أهمها: إنشاء مركز الدراسات والبحوث البيئية، ومركز التنمية المستدامة؛ لتضمن الاستدامة في المناهج، والبحوث، وخدمة المجتمع، كما تنظم الجامعة الكثير من الندوات، وورش العمل، وتشارك في فعاليات منتديات أنشطة الجامعات المختلفة؛ لمواجهة تأثيرات التغيرات المناخية، كما تنظم معارض لمشروعات بيئية؛ للتوعية بالتحديات المناخية، والبيئية، وفازت الجامعة بالمركز الثالث في مسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة، مؤكداً في هذا الشأن أن جامعة أسيوط تسهم بجهد علمي، وبحثي؛ لخلق بيئة نظيفة، ومستدامة، ومناخ أكثر استجابة لمتطلباتنا، وظروف مواتية للحياة، والعمل، والنمو دون إضرار بموارد عالمنا، التي يتعين العمل على تنميتها، واستثمارها، وجعلها أكثر استدامة.

وصرح الدكتور محمود عبد العليم؛ إن المؤتمر يستهدف تفعيل دور الجامعة كجهة بحثية، وإنتاجية في المساهمة في إيجاد حلول للتحديات البيئية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي وضعتها الأمم المتحدة، وتبنتها مصر في رؤيتها 2030، كما تحرص الجامعة على التعاون، والتكامل بين مراكز ها المختلفة، ومركز الدراسات والبحوث البيئية، ومركز التنمية المستدامة بالجامعة، فضلاً عن حرصها على الالتزام بتقليل الاعتماد علي المصادر الطبيعية مثل: الجلد، والورق، واستخدام أحدث الأساليب الرقمية في إعداد، وتنظيم المؤتمر، وإرساء التوعية بأهداف التنمية المستدامة، ورؤية مصر ٢٠٣٠، معرباً عن سعادته؛ بمشاركة الدكتور محمود محي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة؛ لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، وإلقائه محاضرة حول:"التنمية المستدامة، والأزمات الاقتصادية .. كيف يسهم نهج الاستدامة طويلة الأجل في التصدي للتحديات الراهنة في الوطن العربي".

وأشار الدكتور أحمد حمزة؛ إلى أن المؤتمر يأتي في نسخته الثانية عشر ة متخصصاً في التنمية المستدامة، ومواجهة التغيرات البيئية، والمناخية، والذي ينظمه مركز الدراسات والبحوث البيئية بالجامعة، بالتعاون مع مركز التنمية المستدامة بالجامعة ، موضحاً: إن مركز الدراسات و البحوث البيئية أنشي كأحد ركائز قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة ،فضلاً عن تقديم أعمال خدمية، وبحثية، وتوعوية إلى المجتمع في داخل جمهورية مصر العربية، وخارجها؛ من خلال نخبة متميزة من الخبراء من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وخارجها، و في جميع المجالات المرتبطة بخدمة المجتمع، وتنمية البيئة، مشيراً إلى أنه تم تحكيم الأبحاث الواردة للمؤتمر من مصر ،وثماني دول عربية، وأجنبية هي: ( السعودية - قبرص - الجزائر – أوزباكستان – ليبيا – السودان – العراق – اليمن، وتتناول مواضيع الأبحاث؛ الاستدامة، والموضوعات المتعلقة بالبيئة في مجالات الطب، والطب البيطري، والعلوم الأساسية، والزراعة، والهندسية، والعلوم الإنسانية.

وأوضح الدكتور عادل عبده؛ إن المؤتمر يناقش قضايا مجتمعية، تخص بيئتنا، واستراتيجيات مبتكرة تعزز التنمية المستدامة، وتحمي البيئة، مشيراً إلى اهتمام الجامعة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي تشكل إحدى أهم التحديات التي نواجهها في الوطن العربي علي الصعيدين الإقليمي، والعالمي، وبهذه الأهداف ، وفي إطار التزاماتنا الوطنية، والدولية؛ للمساهمة في جهود مكافحة التغيير المناخي، والحفاظ علي البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، والمعرفة، وتعزيز الشراكات الإقليمية، والدولية؛ لمواجهة التحديات البيئية، والمناخية.

وقدم الدكتور أحمد المنشاوي؛ درع جامعة أسيوط، للدكتور محمود محي الدين المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة؛ تقديراً لحرصه على المشاركة في فعاليات المؤتمر .

وأهدى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة؛

كتباً تذكارية لرئيس الجامعة.

رئيس جامعة أسيوط يدشن مبادرة "هنجملها" للتنمية المستدامة بالحرم الجامعي ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر "للتنمية والبيئة في الوطن العربي"

د. المنشاوي: غرس ١٠٠٠ شجرة مثمرة بحرم جامعة أسيوط

رئيس جامعة أسيوط: ندعم كافة المبادرات المجتمعية التي تخدم المجتمع وتعزز ثقافة الاستدامة البيئية

دشن الدكتور أحمد المنشاوى رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأحد ٢٥ من فبراير؛ مبادرة "هنجملها" للتنمية المستدامة؛بغرس شجرة مثمرة بمحيط كلية التربية، وذلك ضمن ١٠٠٠ شجرة مهداة من مؤسسة " هنجملها للتنمية المستدامة" للجامعة، بحضور المهندس محمد قبطان منسق عام المبادرة وأمين مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك فى إطار أنشطة المبادرة؛ لزيادة الرقعة الخضراء، ومواجهة التغير المناخي، والاحتباس الحراري؛ جاء ذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر "للتنمية والبيئة في الوطن العربي"، والمنعقد في رحاب جامعة أسيوط على مدار يومي ٢٥ و٢٦ من فبراير؛ بعنوان : "التنمية المستدامة. ومواجهة التغيرات البيئية، والمناخية ..التحديات والحلول".

وصرح الدكتور أحمد المنشاوى؛ إن مبادرة "هنجملها" للتنمية المستدامة، أهدت الجامعة ١٠٠٠ شجرة مثمرة؛ زيتون، ومانجو، وتين، وذلك؛ لاستخدامها في تشجير الحرم الجامعي بالكامل؛ دعماً للمبادرة الرئاسية" ١٠٠ مليون شجرة مثمرة"، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والتي تهدف إلى نشر الوعي البيئي، والحد من الآثار السلبية لتغير المناخ، وإعلاء قيم الجمال، موضحاً: إن مشاركة الجامعة في مبادرة "هنجملها" ؛يأتي انطلاقاً من الدور المجتمعي الذي تتبناه جامعة أسيوط، نحو نشر ثقافة الاستدامة البيئية، وزيادة المساحات الخضراء؛ مؤكداً أن الجامعة حريصة على المشاركة في جميع المبادرات المجتمعية التي تخدم المجتمع، وتساعد في الحفاظ على البيئة.

وفى هذا الإطار؛ توجه الدكتور أحمد المنشاوي، بخالص الشكر؛ لكافة القائمين على مبادرة " هنجملها "؛ لجهودهم الحثيثة في العمل على توفير بيئة نظيفة، ونشر الوعي البيئي لدى المواطنين، والحد من التغيرات المناخية، وتفعيل دور المشاركة المجتمعية؛ لتحقيق التنمية المستدامة، ورؤية مصر 2030.

ودعا الدكتور أحمد المنشاوي؛ عمداء الكليات إلى دعم هذه المبادرة، وتشجيع الطلاب على المشاركة بها، وتنمية وعيهم نحو الحفاظ على البيئة؛ من خلال استغلال المناطق الفارغة بحرم الجامعة، والإفادة منها فى زرع الأشجار المثمر؛ وذلك يسهم في زيادة المسطحات الخضراء بالجامعة، والحفاظ على البيئة، ومواردها الطبيعية.

ومن جهته؛ كشف المهندس محمد قبطان : إن المبادرة تعكس جهود الدولة المصرية؛ للتعامل مع قضية تغير المناخ، والحفاظ على البيئة، ورفع الوعي البيئي لدى جميع فئات المجتمع؛ لتحقيق، وتطبيق نظم الاستدامة البيئية، وإستراتيجية مصر لتغيير المناخ 2050؛ داعياً كافة طلاب الجامعة إلى المشاركة في غرس الأشجار المثمرة؛ للوصول إلى حرم جامعي؛ صحي، وخالٍ من الملوثات.

وعلى صعيد متصل؛ شارك في زراعة الأشجار المثمرة بالحرم الجامعي؛ الدكتور أحمد حمزة مدير مركز الدراسات والبيئية بالجامعة، والدكتور عادل عبده مدير مركز التنمية المستدامة؛ وذلك بحضور الدكتور محمد جابر قاسم وكيل كلية التربية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد مصطفى حمد وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سيد شحاتة رئيس قسم نباتات الزينة والمشرف على إدارة الحدائق بالجامعة، والدكتور هيثم ابراهيم مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، والدكتور محمود عبدالمعطي الأستاذ بقسم اللغة العربية بالجامعة.

جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول:" المخدرات الإلكترونية" بالتعاون مع جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية وجامعة أسيوط الأهلية

د. المنشاوي: تنظيم ندوات توعوية ترعاها جامعة أسيوط بين مختلف الجامعات لدعم جهود نهضة الصعيد

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ نظم مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بالتعاون مع جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، وجامعة أسيوط الأهلية، ندوة توعوية بعنوان: " المخدرات الإلكترونية" بجامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية؛ جاء ذلك بحضور، الدكتور جمال تاج عبد الجابر رئيس جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، والدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي يوسف نائب رئيس جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتور نوبي محمد حسن نائب رئيس جامعة أسيوط الأهلية للشئون الأكاديمية، وحاضر في الندوة الدكتور عبد الرحمن حيدر مستشار رئيس جامعة أسيوط لتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ الحرص على تنظيم ندوات توعوية ترعاها الجامعة بين مختلف الجامعات؛ لدعم جهود نهضة الصعيد؛ بهدف زيادة التوعية بين الطلاب، وتثقيفهم بقضايا المجتمع، وكيفية مواجهتها، موضحا أهمية موضوع الندوة التي تناقش المخدرات الإلكترونية، وتأثيرها السلبي على الصحة النفسية، والعقلية، والسلوك، وكيفية حماية أبنائنا من خطرها، وأهمية نشر القيم، والعادات الأصيلة، والأخلاق كمعيار حقيقي؛ لرقي الإنسان، ودرعه الواقي ضد المخاطر الاجتماعية المختلفة؛ سعياً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والإستراتيجية الوطنية في ضوء رؤية مصر ٢٠٣٠.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود عبد العليم؛ إن الندوة تهدف إلى نشر الوعي التثقيفي السليم لأبنائنا الطلاب، وشباب المستقبل؛ لبناء إنسان لديه إدراك ، ووعي؛ بخطورة المخدرات الإلكترونية على أنفسهم، والمجتمع، مشيراً أن المخدرات الإلكترونية هي : استخدام تقنيات الصوت، والفيديو؛ لتحقيق تأثير مخدر على العقل، ولها تأثير سلبي على الصحة النفسية، والعقلية، والسلوك، موجهاً بضرورة التوعية الذاتية، والتحقق من مصدر المعلومات، والتأكد من موثوقيتها؛ للحفاظ على سلامة الأفراد، والمجتمع من المخدرات الرقمية التي أنتجتها التكنولوجيا، مؤكداً حرص إدارة الجامعة على عقد الندوات التوعوية، والتثقيفية؛ لقضايا المجتمع، والوقاية منها؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تأتي الندوة بتنظيم من الدكتور علي كمال الأستاذ بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية ومدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية بجامعة أسيوط، والدكتورة أسماء جابر الأستاذ المساعد بقسم علم الاجتماع بكلية الآداب ونائب مدير مركز رصد المشكلات المجتمعية بجامعة أسيوط، والمهندس أحمد ممدوح رئيس قسم التدريب بمعهد تكنولوجيا المعلومات فرع جامعة أسيوط، والأستاذ مصطفى حسن أمين جامعة أسيوط الأهلية ، والأستاذ جمال كمال عباس أمين جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، وبمشاركة نخبة من عمداء، ووكلاء الكليات بالجامعات المشاركة، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم، والعاملين، وحشد كبير من الطلاب بالجامعات.

وأشار الدكتور علي كمال؛ أن الندوة تضمنت محاضرة بعنوان: "المخدرات الإلكترونية"، حاضر فيها الدكتور عبد الرحمن حيدر ، ومحاضرة بعنوان: "نصائح، وإرشادات عامة؛ لحماية الشباب من خطر الإدمان الإلكتروني" وحاضر فيها المهندس أحمد ممدوح، موجهاً شكره لإدارة الجامعة؛ على اهتمامها ببناء الوعي الثقافي، والفكري لأبنائها الطلاب؛ لمواجهة مخاطر التكنولوجيا، وطرق مجابهة المشكلات الناجمة عن هذا التطور التقني السريع.

وأوضحت الدكتورة أسماء جابر؛ إن الندوة أسفرت عن بعض التوصيات، وأهمها: وجوب إصدار تشريع ينظم ، ويجرم المخدر الرقمي، وسن التشريعات؛ لمنع نشر المخدرات الرقمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتكثيف الحملات الإعلامية؛ لتوعية أفراد المجتمع المصري بخطورة هذه المخدرات الإلكترونية، ونشر التوعية بخطورة المخدرات الرقمية بين طلاب المدارس، والجامعات؛ لأنهم الفئة المستهدفة، والأكثر استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي ، والتعاون مع المؤسسات، والهيئات الحكومية، وغير الحكومية؛ من أجل رفع الوعي، والتصدي لها ، ووجوب تبني برامج، وأنشطة وقائية فعالة؛ للحد من تأثير المخدرات الرقمية؛ على النواحي العملية، والنفسية، والجسدية، والمجتمعية ، والعمل على زيادة الوازع الديني لدى الشباب، وعدم الانسياق وراء كل ما هو ضار بعقل، وجسد الإنسان.

Subscribe to