Tagetes erecta
موطنه الأصلي المكسيك وأمريكا الوسطى. ينمو بسرعة، مما يجعله مناسبًا لملأ المساحات الفارغة في الحديقة. هو نبات زينة جميل يجذب الفراشات والنحل إلى الحديقة.
Family: Asteraceae
موطنه الأصلي المكسيك وأمريكا الوسطى. ينمو بسرعة، مما يجعله مناسبًا لملأ المساحات الفارغة في الحديقة. هو نبات زينة جميل يجذب الفراشات والنحل إلى الحديقة.
Family: Asteraceae
موطنه الأصلي جنوب شرق آسيا، وتحديدًا الهند والصين.نبات زينة جميل يجذب الانتباه بزهوره البيضاء العطرة.يُستخدم في الطب التقليدي لعلاج بعض الأمراض مثل الصداع والتوتر والأرق.
Family: Oleaceae
ينتج نورات طويلة حمراء زاهية تشبه ذيل القط، تظهر في الصيف. موطنه الأصلي جنوب شرق آسيا، وتحديدًا الهند وسريلانكا. يتحمل الجفاف ويحتاج إلى ري معتدل. جميع أجزاء النبات سامة، بما في ذلك الأوراق والزهور والبذور.
Family: Euphorbiaceae
يُعتقد أن نبات اسبرجس سبرينجري نشأ في جنوب إفريقيا. يتحمل النبات الجفاف و يحتاج إلى ري قليل . ينمو ببطء، مما يجعله مناسبًا للمساحات الصغيرة. هو نبات سام للحيوانات الأليفة و قد يسبب تهيجًا في الجلد عند بعض الأشخاص.
Family: Asparagaceae
نبات دائم الخضرة: يُعرف باسم "نبات الحديد" أو "نبات الصلاة" لقدرته على تحمل الظروف القاسية. يتحمل درجات الحرارة المنخفضة، ولكنه يُفضل درجات الحرارة الدافئة. موطنه الأصلي هو جنوب شرق آسيا.
Family: Asparagaceae
شجرة تستخدم على نطاق واسع في الحدائق والمتنزهات والمنازل لتزيين الجدران والسياج. يمكن استخدامه لتغطية الجدران القبيحة أو حماية المنزل من الشمس. بعض الثقافات تستخدم أجزاء من النبات لعلاج بعض الأمراض. موطنه الأصلي هو أمريكا الجنوبية.
Family: Nyctaginaceae
لدكتورة هبة راشد؛ تكشف وجود منظومة متكاملة بجامعة أسيوط للتخلص من جميع أنواع النفايات وإعادة تدوير المخلفات الزراعية لاستخدامها كأسمدة
شاركت الدكتورة هبة راشد الأستاذ بكلية الطب، ووكيل كلية طب الأسنان لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمشرف العام على إدارة مكافحة العدوى؛ في حملة "معاً.. نحو جامعة خضراء مستدامة"، التي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، خلال الفترة من ١٨، وحتى ٢٧ من يونيه ٢٠٢٤، وإشراف الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك بالتزامن مع المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
تهدف حملة "معاً.. نحو جامعة خضراء مستدامة"، التي تنظمها جامعة أسيوط؛ إلى الوصول لأكبر عدد من المستهدفين داخل المجتمع الجامعي، وخارجه؛ لتعزيز التفاعل مع قضايا البعد البيئي في التنمية، وذلك للتوعية، وتقديم حلول مبتكرة؛ لتحديات التغيرات المناخية، ودعم التحول للاقتصاد الأخضر، مع التركيز على غرس السلوك الإيجابي لدى المواطنين؛ للحفاظ على البيئة، والتوعية؛ بأهمية التنمية المستدامة.
وفي هذا الاطار، أشارت الدكتورة هبة راشد، في الحلقة (4) من الحملة، إلى وجود منظومة متكاملة بجامعة أسيوط؛ للتخلص من جميع أنواع النفايات، سواء النفايات الطبية الخطرة، أو غيرها، والتي تعد ركناً أساساً في الحفاظ على البيئة في الجامعة، والمجتمع.
وأكدت المشرف العام على إدارة مكافحة العدوى بجامعة أسيوط؛ إن إدارة الجامعة تحرص على الالتزام بالضوابط، والإجراءات البيئية المحددة من قبل الوزارات، والهيئات، ويتم تطبيقها في المستشفيات الجامعية، واتباع نظام دقيق؛ لمتابعة أعمال التخلص من النفايات الطبية، وفصلها على نحو آمن، لا يسبب أي تلوث، أو أضرار بيئية؛ حفاظاً على المنشأة، والعاملين بها، والبيئة المحيطة.
كما تقوم المستشفيات الجامعية؛ بفرز هذه المخلفات، ويتم إرسالها إلى مجمع مفارم النفايات الطبية؛ للتخلص الآمن منها، من خلال وحدة إدارة النفايات الطبية.
وأشارت الدكتورة هبة راشد؛ إلى حرص جامعة أسيوط على إعادة تدوير المخلفات الزراعية؛ لاستخدامها كأسمدة، وأعلاف عضوية في مزارع الجامعة، وتدوير مخلفات المعامل؛ حيث تقوم كلية العلوم بتحويلها إلى طاقة يمكن الاستفادة منها.
كما أشارت؛ إلى وجود برامج، ومشروعات كثيرة بالجامعة؛ للوصول إلى بيئة آمنة، ومجتمع نظيف، مثل التحول الرقمي؛ حيث تحرص الجامعة على تعميم التحول الرقمي في جميع قطاعاتها؛ لتقليل استخدام الورق، وتقليص إهدار الموارد.
الدكتور محمد مصطفى حمد؛ يؤكد جهود جامعة أسيوط في اتخاذ خطوات ملموسة لدمج الاستدامة في مناهجها وبرامجها البحثية
شارك الدكتور محمد مصطفى حمد وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة جامعة أسيوط؛ في حملة "معاً.. نحو جامعة خضراء مستدامة"، التي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، خلال الفترة من ١٨، وحتى ٢٧ من يونيه ٢٠٢٤، وذلك بالتزامن مع المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
تهدف حملة "معاً.. نحو جامعة خضراء مستدامة"، التي تنظمها جامعة أسيوط؛ إلى الوصول لأكبر عدد من المستهدفين داخل المجتمع الجامعي، وخارجه؛ لتعزيز التفاعل مع قضايا البعد البيئي في التنمية، وذلك للتوعية، وتقديم حلول مبتكرة؛ لتحديات التغيرات المناخية، ودعم التحول للاقتصاد الأخضر، مع التركيز على غرس السلوك الإيجابي لدى المواطنين؛ للحفاظ على البيئة، والتوعية؛ بأهمية التنمية المستدامة.
وفي هذا الاطار، أوضح الدكتور محمد مصطفى حمد، في الحلقة (3) من الحملة؛ إن التعليم الجيد؛ يعد أحد معايير التنمية المستدامة، وهو المفتاح الذي سيسمح بتحقيق الكثير من أهداف التنمية المستدامة الأخرى؛ فالحصول على تعليم جيد، يمكن الناس من الخروج من دائرة الفقر، كما يمكن التعليم؛ الناس في كل مكان من العيش حياة أكثر صحة، واستدامة. ويكتسي أهمية بالغة- أيضاً- في تعزيز التسامح بين الناس، ويسهم في بناء مجتمعات أكثر سلماً.
ولتحقيق الهدف (4)؛ حرصت جامعة أسيوط على المشاركة في الكثير من الأنشطة المرتبطة بالتنمية المستدامة؛ حيث تشارك جامعة أسيوط ب (٣١٢) مقرراً دراسياً في المرحلة الجامعية الأولى، وتشارك ب (١٣٤) مقرراً دراسياً بمرحلة الدراسات العليا، ولا تقف جامعة أسيوط عند هذه المقررات، ولكن تنشر الاستدامة، والتنمية المستدامة من خلال بعض البرامج المستحدثة.
وأشار الدكتور مصطفى حمد؛ إن جامعة أسيوط تقدم برنامج الهندسة الصحية بكلية الهندسة، والذي تتفق أهدافه مع أهداف التنمية المستدامة، وكذلك
تقدم كلية الزراعة برنامجا، يبنى على زراعة بعض النباتات قليلة الاستهلاك المائي؛ مما يؤكد حرص جامعة أسيوط على تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، وأنها لم تقف على دراسة المقررات البيئية، التي تنمي التنمية المستدامة لدى الطلاب فقط، ولكن- أيضاً- تنشر ثقافة الاستدامة من خلال الأنشطة الطلابية.
وأضاف أن جامعة أسيوط في نوفمبر ٢٠٢٣؛ أطلقت مؤتمر الحلم الأخضر ، وهذا المؤتمر كان مشاركة طلابية كاملة؛ لنشر هذه الثقافة لدى طلاب جامعة أسيوط، وأعضاء هيئة التدريس، كما تم تنظيم الملتقى العلمي الأول للمشروعات الصديقة للبيئة، وهذا الملتقى لأعضاء هيئة التدريس؛ ليفعلوا المشروعات الابتكارية التي تدعم التنمية المستدامة، وتدعم المشروعات البيئية.
وأكد الدكتور مصطفى حمد؛ إن جامعة أسيوط تقدم نظماً تعليمية قائمة على الممارسات البيئية، مثلاً: كلية التربية لديها برنامج STEM ، هذا البرنامج التكاملي، يقدم لطلاب العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، وفي نهاية هذه المقررات يقوم الطلاب؛ بعمل مشروعات تخدم البيئة.
ووفقا لأهداف التنمية المستدامة، فإن جامعة أسيوط تقوم بنشر الاستدامة، من خلال إجراء الأبحاث المرتبطة بالتنمية المستدامة للجامعة، وهذه الأبحاث تم تمويلها في حدود (٦٣) بحثاً، للطلاب الباحثين في الدراسات العليا ، أيضاً وجود بعض المجلات العلمية المعنية بالتنمية المستدامة، ومن هذه المجلات: مجلة مركز الدراسات والبحوث البيئية، ولن تقف جامعة أسيوط على هذا الحد من هذا المعيار ، ولكن- أيضاً- لديها الكثير من الحلول الابتكارية يقدمها الطلاب، من خلال إنتاج بعض المشروعات مثل مشروع الصوبة الزراعية الخاصة بالطلاب، وأيضاً مشروع إنشاء مركز تدريب الدواجن، والأسماك، واللحوم.
نائب رئيس جامعة أسيوط؛ يدعو الجميع إلى تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة وجعلها أسلوب حياة
شارك الدكتور محمود عبدالعليم نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في حملة؛ معاً.. نحو جامعة خضراء مستدامة"، التي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، خلال الفترة من ١٨، وحتى ٢٧ من يونيه ٢٠٢٤، وذلك بالتزامن مع المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية.
تهدف حملة "معاً.. نحو جامعة خضراء مستدامة"، التي تنظمها جامعة أسيوط؛ إلى الوصول لأكبر عدد من المستهدفين داخل المجتمع الجامعي، وخارجه؛ لتعزيز التفاعل مع قضايا البعد البيئي في التنمية، وذلك للتوعية، وتقديم حلول مبتكرة لتحديات التغيرات المناخية، ودعم التحول للاقتصاد الأخضر، مع التركيز على غرس السلوك الإيجابي لدى المواطنين؛ للحفاظ على البيئة، والتوعية؛ بأهمية التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور محمود عبد العليم، في الحلقة (2) من الحملة؛ المفهوم الأعم، والأشمل للتنمية المستدامة، والتي تعني الحق فى الحياة الآمنة؛ للأجيال الحالية، والقادمة.
وأكد نائب رئيس الجامعة ؛ إن مصطلح التنمية المستدامة، نشأ بعد ظهور الثورات الصناعية، وما تم بها من استهلاك جزء كبير من الوقود المختزن داخل الأرض، وتحتها، وبدأ يحدث الانبعاث الحراري، وارتفاع درجة حرارة الأرض، وذوبان الجليد في بعض المحيطات ، والأنهار، وارتفاع منسوب الأنهار، ووجود ظواهر جوية جديدة، بالإضافة إلى التصحر، والجفاف، والفيضانات، هذا ما جعل العالم بأكمله؛ يتجه نحو ايجاد حلول لتلك المشكلات، ومن ثم بدأ الاهتمام بمفهوم تداعيات المناخ، ثم ظهر مفهوم آخر، وهو التنمية المستدامة.
وأشار الدكتور محمود عبدالعليم؛ إن التنمية المستدامة؛ تتضمن سبعة عشر هدفاً، وضعتها الأمم المتحدة، وأوجبت على كل دولة؛ محاولة الوصول إلى تحقيق هذه الأهداف بحلول عام ٢٠٣٠، مؤكداً أهمية تحقيق الأهداف السبعة عشر؛ حتى نحيا- جميعاً- حياة آمنة خاصة تخفيض نسبة الجوع، وتخفيض نسبة الفقر، وتحسين الموارد، وتحسين بيئة المياه، والعدالة والمساواة بين الجنسين، بالإضافة إلى بقية الأهداف، وكلها أشياء أساسية نعمل عليها؛ لتحسين حياتنا، وحياة الأجيال القادمة.
كما أشار نائب رئيس جامعة أسيوط؛ إن مسئولية تحقيق هذه الأهداف تقع على عاتق الأفراد داخل الدولة، داعياً- الجميع- إلى المساهمة فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وجعلها أسلوب حياة.
لدكتور المنشاوي يوجه رسالة شكر إلى أسرة جامعة أسيوط؛ للمشاركة الإيجابية والعمل التطوعي الذي يسود قطاعات الجامعة؛ من أجل تحقيق تنمية مستدامة.
أشاد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ بالعمل المتواصل الذي تشهده جامعة أسيوط؛ لتعزيز الممارسات البيئية المستدامة، والذي يمثل إسهاماً كبيراً؛ للتحرك نحو مجتمع أكثر استدامة، وبيئة أفضل.
وأكد رئيس جامعة أسيوط؛ إن أسرة الجامعة - أعضاء هيئه التدريس، وجهاز إداري، وطلاب - قادة على تحقيق جامعة مستدامة؛ حيث المشاركة الايجابية، والعمل التطوعي يسود كافة كليات، وقطاعات جامعة أسيوط؛ من أجل تحقيق تنمية مستدامة، وهذه إحدى أولويات جامعة أسيوط في المرحلة الحالية؛ في إطار رؤية مصر 2030.
ووجه الدكتور المنشاوي؛ الشكر لوزارة التعليم العالي تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور؛ لرعايته الكريمة لمسابقة أفضل جامعة صديقة للبيئة، وفريق الإعداد، والإشراف على المسابقة، على كل ما يبذلونه من جهود؛ سعياً لتحقيق جامعات مصرية مستدامة.
وأضاف الدكتور المنشاوي قائلا: إننا أمام تحديات قوية جداً؛ للوصول لجامعة مستدامة تستلزم خلق ثقافة تنموية مستدامة للوصول لجامعة خضراء .. مستدامة .. صديقة للبيئة..