تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور المنشاوي يفتتح فعاليات ملتقى الطلاب ذوي الإعاقة في ضوء التصنيف الأكاديمي الدولي للجامعات بحضور اللواء الدكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط

د. المنشاوي: الملتقى منصة لمناقشة آليات تحسين الخدمات المقدمة لذوي الهمم واستعراض الجهود المبذولة لتطويرها

- اللواء د. هشام أبوالنصر: تقديم كافة أشكال الدعم لذوي الإعاقة لتحقيق دمجهم الكامل في المجتمع

- رئيس جامعة أسيوط: ملتقى الطلاب ذوي الإعاقة خطوة نحو بيئة تعليمية أكثر شمولًا وفق المعايير الدولية

- محافظ أسيوط: نعمل مع مؤسسات المجتمع المدني لتوفير منح وفرص تدريبية لذوي الإعاقة

- د. المنشاوي: نسعى لتعزيز دمج ذوي الإعاقة أكاديميًا ومجتمعيًا من خلال تطوير الخدمات والبنية التحتية

- محافظ أسيوط: "نضرب بيد من حديد" على أي محاولات لاستغلال خدمات ذوي الإعاقة لضمان حقوقهم

- جامعة أسيوط تعفي الطلاب ذوي الإعاقة من المصروفات الدراسية ورسوم المدن الجامعية

- محافظ أسيوط يعلن عن إعفاء ذوي الإعاقة من المصروفات الدراسية والاشتراكات في مراكز الشباب وقصور الثقافة لتعزيز دمجهم المجتمعي

- جامعة أسيوط من أوائل الجامعات في إنشاء مركز لرعاية الطلاب ذوي الإعاقة 

- نائب رئيس جامعة أسيوط لشؤون التعليم والطلاب: مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة ساهم في تحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجامعات

- نائب رئيس الجامعة لشؤون المجتمع: تطوير البنية التحتية لجعل الجامعة صديقة لذوي الإعاقة

- نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث:  منح دراسية لطلاب الدراسات العليا المتميزين من ذوي الإعاقة

- التربية والتعليم بأسيوط: دمج 8000 طالب من ذوي الإعاقة في الأنشطة المدرسية

- وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بأسيوط: برامج تنموية ومنح لدعم ذوي الإعاقة

- وكيل وزارة العمل بأسيوط: إعفاء ذوي الإعاقة من رسوم مراكز التدريب المهني

- توصيات الملتقى: تعزيز الوعي المجتمعي والتعاون مع منظمات المجتمع المدني ودعم الأبحاث العلمية

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، مساء الثلاثاء 18 مارس، ملتقى الطلاب ذوي الإعاقة في ضوء التصنيف الأكاديمي الدولي للجامعات، والذي ينظمه مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي بالتعاون مع مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة.

شهد الملتقى حضور اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، واللواء إسماعيل حسين، مستشار محافظ أسيوط، إلى جانب الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمود عبدالعليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث. كما حضر الملتقى عدد من وكلاء الوزارات، منهم الأستاذ محمد إبراهيم، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، والأستاذ علي سيد، وكيل وزارة العمل بأسيوط، والأستاذة الشيماء عبد المعطي، وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بأسيوط، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة، وممثلي الوزارات والهيئات التنفيذية، ومؤسسات المجتمع المدني، وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب الجامعة من ذوي الإعاقة.

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن جامعة أسيوط تلتزم بتوفير بيئة أكاديمية وتأهيلية متكاملة تدعم الطلاب من ذوي الهمم، وفقًا لأفضل المعايير الدولية. وأضاف أن الملتقى يمثل منصة لمناقشة سبل تحسين الخدمات المقدمة لهم واستعراض الجهود المبذولة لضمان تجربة تعليمية دامجة تمكنهم من الاندماج الكامل في المجتمع الجامعي.

وأشار رئيس جامعة أسيوط، إلى أن الجامعة تبذل جهودًا مستمرة لتطوير بنيتها التحتية لتكون صديقة لذوي الإعاقة، وتوفير أحدث الوسائل التعليمية والتأهيلية التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم والمشاركة الفعالة في المجتمع. كما أشاد بتقدم الجامعة في التصنيفات الأكاديمية الدولية، ما يعكس التزامها بتحسين جودة التعليم والبحث العلمي.

من جانبه، أكد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن المحافظة تقدم كافة أشكال الدعم لذوي الإعاقة في مختلف المجالات، من تعليم وتوظيف ودعم مادي وصحي ونفسي، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. وأشار إلى تخصيص مقرات في كل مركز وقريبة لتقديم الخدمات لذوي الإعاقة، مع التأكيد على الضرب بيدٍ من حديد على أي محاولات لاستغلال الخدمات المخصصة لهم، مثل استغلال السيارات المعفاة جمركيًا، مشيرًا إلى وجود 25 جمعية أهلية تعمل على دعمهم، إضافة إلى تقديم 4 منح دراسية جديدة.

وأوضح المحافظ أن هناك توجيهات بتدريس لغة الإشارة ضمن مقررات التربية والتعليم، مع إنشاء مدرسة متخصصة لتعليمها، بجانب إعفاء الطلاب من ذوي الإعاقة من المصروفات الدراسية واشتراكات مراكز الشباب وقصور الثقافة.

وأوضح الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن الجامعة كانت من أوائل الجامعات التي أنشأت مركزًا لرعاية الطلاب ذوي الإعاقة، ما ساهم في تحقيقهم مراكز متقدمة في المسابقات الطلابية.

وأشار إلى توفير دورات تدريبية لهم في التحول الرقمي واللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى إعفائهم من المصروفات الدراسية ورسوم المدن الجامعية، مع توفير المواد التعليمية بوسائل ميسرة، ومضاعفة الجوائز المالية للمتفوقين منهم.

وأكد الدكتور محمود عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تسعى لتحقيق استدامة الخدمات لذوي الإعاقة من خلال لجنة متخصصة لتطوير البنية التحتية، بجانب توفير تصاريح دخول خاصة لتسهيل حركتهم داخل الحرم الجامعي.

كما أشار إلى دور وحدة التضامن الاجتماعي في تقديم الأجهزة المساعدة والخدمات التأهيلية لهم، إضافة إلى دعم مركز التطوير المهني لتوفير فرص عمل تتناسب مع قدراتهم.

كما أعلن الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة تدرس تخصيص منحتين دراسيتين لطلاب الدراسات العليا المتميزين من ذوي الإعاقة، في إطار دعمهم لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية.

وأضاف أن كلية التربية أطلقت 7 برامج تدريبية لتأهيل الخريجين على التعامل مع ذوي الإعاقة، كما تم تخفيض الرسوم الجامعية لهم منذ نوفمبر 2021، ما ساعد العديد من الطلاب على استكمال دراستهم.

وأكد الأستاذ محمد إبراهيم، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، أن هناك حوالي 8000 طالب من ذوي الإعاقة يتلقون جميع الخدمات التعليمية اللازمة داخل المدارس الحكومية، ويتم دمجهم في مختلف الأنشطة المدرسية لضمان تكافؤ الفرص بينهم وبين زملائهم.

وأوضح الأستاذ علي سيد، وكيل وزارة العمل بأسيوط، أن الوزارة تقدم تسهيلات كبيرة لذوي الإعاقة، تشمل إعفاءهم من رسوم مراكز التدريب المهني والدورات التدريبية، لتسهيل اندماجهم في سوق العمل وتوفير فرص وظيفية مناسبة لهم.

واستعرضت الأستاذة الشيماء عبد المعطي، وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، عددًا من البرامج التنموية والمنح التي تقدمها الوزارة لدعم ذوي الإعاقة، والتي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير بيئة داعمة لهم.

اختُتم الملتقى بعدد من التوصيات التي تهدف إلى تحسين البيئة الجامعية والمجتمعية لذوي الإعاقة، شملت: تعزيز الوعي المجتمعي باحتياجات ذوي الإعاقة، والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتوفير فرص تدريبية وتوظيفية للخريجين، وتحسين البنية التحتية الجامعية لتكون أكثر ملاءمة لذوي الإعاقة، و توفير التكنولوجيا المساعدة داخل الجامعة، وتخصيص استبيانات دورية لقياس جودة الخدمات المقدمة، والتعاون مع الجامعات الدولية لإدخال برامج دراسية مخصصة لهم، وتهيئة وسائل النقل الجماعي بالمحافظة لتناسب احتياجاتهم، وتقديم خدمات استشارية نفسية متخصصة لهم، ودعم الأبحاث العلمية التي تركز على قضايا الإعاقة وتخصيص منح بحثية في هذا المجال.

شهد الملتقى عروضًا فنية قدمها فريق مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، بهدف دعم المواهب الطلابية وتعزيز المشاركة المجتمعية، ما أكد قدرة الطلاب على التحدي والنجاح.

بهذا، اختُتمت فعاليات الملتقى الذي شكل خطوة جديدة نحو تحقيق رؤية مصر 2030 في دعم وتمكين ذوي الهمم، وتوفير بيئة تعليمية ومجتمعية دامجة تتيح لهم فرصًا متساوية للنمو والتطور.

أبرز تصريحات الدكتور المنشاوي في "ملتقى الطلاب ذوي الإعاقة في ضوء التصنيف الأكاديمي الدولي للجامعات" الذي نظمته جامعة أسيوط يوم الثلاثاء 18 مارس 2025

أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، على أهمية توفير بيئة تعليمية دامجة للطلاب ذوي الإعاقة وفق المعايير الأكاديمية الدولية، بما يتيح لهم تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية. جاء ذلك خلال كلمته في "ملتقى الطلاب ذوي الإعاقة في ضوء التصنيف الأكاديمي الدولي للجامعات"، الذي نظمته الجامعة يوم الثلاثاء 18 مارس 2025، بحضور اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، والقيادات التنفيذية والأكاديمية.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن الملتقى يُعد منصة مهمة لمناقشة سبل تحسين الخدمات المقدمة لذوي الهمم واستعراض الجهود المبذولة لتطويرها، مؤكدًا أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا خاصًا بهذه الفئة من الطلاب، وتسعى باستمرار إلى تطوير بنيتها التحتية لجعلها أكثر ملاءمة لهم، بما يسهم في تسهيل مسيرتهم التعليمية والحياتية.

وفي هذا السياق، أعلنت الجامعة عن إعفاء الطلاب ذوي الإعاقة من المصروفات الدراسية ورسوم المدن الجامعية، في إطار توفير الدعم المادي لهم. كما تدرس تخصيص منحتين دراسيتين لطلاب الدراسات العليا المتميزين من ذوي الإعاقة، بهدف تعزيز فرصهم الأكاديمية والمهنية.

وأشاد الدكتور المنشاوي بالدور البارز الذي يقوم به مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، مشيرًا إلى أنه أسهم بشكل كبير في تحقيق الطلاب ذوي الإعاقة مراكز متقدمة في المسابقات الجامعية. كما أكد أن جامعة أسيوط كانت من أوائل الجامعات المصرية التي أنشأت هذا المركز، مما يعكس التزامها المستمر بتمكين ودعم طلابها من ذوي الهمم

"نجاح جديد في أسيوط" الحقن الأسمنتي لثانويات عظام الحوض بمعهد جنوب مصر للأورام”

الدكتور المنشاوي يثني على نجاح وحدة الأشعة التداخلية بمعهد جنوب مصر للأورام ويشيد بأهميته في علاج مرضى الأورام

استمرارًا لسلسلة النجاحات الطبية المتميزة التي تحققها جامعة أسيوط في القطاع الطبي، أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، عن نجاح وحدة الأشعة التداخلية المستحدثة بقسم الأشعة بمعهد جنوب مصر للأورام في إجراء مجموعة جديدة من حالات الحقن الأسمنتي لثانويات عظام الحوض لمرضى الأورام، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أبوالمجد، عميد معهد جنوب مصر للأورام، والدكتور إبراهيم أبوالعيون، مدير المستشفى الجامعي للأورام.

وأوضح الدكتور المنشاوي أن الحقن الأسمنتي لثانويات عظام الحوض يعد من التقنيات الحديثة التي تم استحداثها في وحدة الأشعة التداخلية، وتُستخدم لعلاج حالات مرضى السرطان المتقدمة. وتساعد هذه التقنية في تقليل الألم والحفاظ على الحركة، خاصة في الحالات التي لا يُسمح فيها بالتدخلات الجراحية.

وأشاد رئيس جامعة أسيوط بوحدة الأشعة التداخلية وقدرتها على إجراء مثل هذه التدخلات باستخدام أحدث التقنيات الطبية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يُضاف إلى سجل نجاحات المعهد الذي يتميز بكوادره الطبية المتميزة. كما أشار إلى أن استحداث هذه التقنيات يُعد إحدى ثمار تطوير المنظومة الطبية والعلاجية في جامعة أسيوط، والتي تهدف إلى توطين التقنيات الحديثة لعلاج مرضى الأورام في صعيد مصر.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد أبوالمجد أن الحقن الأسمنتي عبر الجلد تحت "الأشعة المقطعية" هو إجراء تداخلي محدود يُستخدم عادةً لتخفيف الألم وتعزيز استقرار العظام في حالات انتشار الأورام إلى الحوض. ويتضمن هذا الإجراء حقن مادة البولي ميثيل ميثاكريليت (PMMA) في المناطق المتضررة من العظام.

تم إجراء حالات الحقن الأسمنتي تحت إشراف الدكتور عمرو فاروق مراد، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هيثم أحمد سامي، رئيس قسم الأشعة التشخيصية والتداخلية، والدكتور أسامة زرزور، مدرس الأشعة التداخلية. كما شارك في إجراء الحقن الأسمنتي الدكتور مصطفى هاشم، أستاذ الأشعة التداخلية، والطبيبة مها حسام العربي، طبيب مقيم بقسم الأشعة التشخيصية، بينما ضم فريق التخدير الدكتورة نورهان علاء، مدرس بقسم التخدير، بإشراف الدكتورة سحر عبدالباقي، رئيس قسم التخدير.

رئيس جامعة أسيوط يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى استعادة طابا ويشيد بالدبلوماسية المصرية وحكمة القيادة السياسية

هنأ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى السنوية لاستعادة طابا ورفع العلم المصري عليها، والتي تحل في 19 مارس من كل عام، تخليدًا لهذا الإنجاز الوطني الذي يعد أحد أعظم الانتصارات الدبلوماسية في تاريخ مصر الحديث.

  وأكد الدكتور المنشاوي أن هذه المناسبة الوطنية، التي تعود إلى 19 مارس 1989، تجسد ملحمة دبلوماسية خالدة نجحت فيها الدولة المصرية في استعادة جزء غالٍ من تراب الوطن بفضل صلابة المفاوض المصري وحكمته، مما يعكس قوة الدبلوماسية المصرية التي أثبتت قدرتها على حماية حقوق مصر التاريخية والدفاع عن سيادتها الوطنية.

  وأشاد رئيس جامعة أسيوط بحكمة وحنكة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة شؤون الدولة المصرية، وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية الحالية تواصل السير على نهج الحفاظ على حقوق مصر وترسيخ مكانتها العالمية، مستلهمةً من معركة طابا نموذجًا مشرفًا في الحفاظ على الأرض والكرامة الوطنية.

كما أكد الدكتور المنشاوي أن ذكرى استعادة طابا تُعد درسًا وطنيًا يعكس تلاحم جميع مؤسسات الدولة من أجل الدفاع عن حقوق مصر المشروعة، وهو النهج الذي تواصل القيادة السياسية السير عليه لتحقيق التنمية الشاملة، والحفاظ على الأمن القومي المصري في مختلف المحافل الدولية.

وفي ختام تهنئته، دعا رئيس جامعة أسيوط الله أن يديم على مصر عزتها واستقرارها، وأن يحفظ قيادتها الحكيمة التي تواصل العمل من أجل رفعة الوطن ورفاهية شعبه.

جامعة أسيوط تُقدِّم تحية تقدير وعرفان لكل الأمهات في عيدهن

بمناسبة عيد الأم، تتقدم جامعة أسيوط بخالص التقدير والعرفان لكل الأمهات، رمز الحب والعطاء، اللاتي يقدمن أروع صور التضحية والوفاء، ويدعمن مسيرة الحياة بعطائهن اللامحدود. فبجهودهن تنشأ الأجيال، ويُبنى المستقبل المشرق للوطن.

ويسر الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن يعرب عن اعتزازه بعطاء الأمهات ودورهن العظيم في المجتمع، مؤكدًا أن تأثيرهن لا يقتصر على الأسرة فقط، بل يمتد ليكون حجر الأساس في نهضة الأمم ورُقيّها. كما يوجّه تحية خاصة إلى أمهات الشهداء، اللاتي قدمن أغلى ما لديهن في سبيل الوطن، داعيًا الله أن يتغمد أبناءهن بواسع رحمته، ويمنحهن الصبر والقوة.

الأم ليست فقط من تلد وتربي، بل هي من تمنح الحب والحنان بلا حدود، وتغرس القيم في النفوس، وتكون السند والداعم في كل مراحل الحياة. هي المعلمة التي تحتضن طلابها بعلمها، والمربية التي تهدي الأجيال دروب النجاح، والقائدة التي تسهم في بناء المجتمع. فالأمومة رسالة سامية تُرسي أسس الخير وتنير طريق المستقبل.

كل عام وأمهات مصر بخير، عيد أم سعيد مليء بالمحبة والتقدير، سائلين الله أن يبارك في أعماركن، ويمنحكن الصحة والسعادة.

"نجاح جراحة نادرة بأسيوط" استئصال ورم سرطاني بالإثني عشر بالمنظار لمريضة من الوادي الجديد

د. المنشاوي يؤكد ريادة المعهد في جراحات الأورام المتقدمة باستخدام أحدث التقنيات وتحسين مستوى الرعاية الطبية للمرضى في صعيد مصر

أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن نجاح فريق طبي بمعهد جنوب مصر للأورام في إجراء جراحة ويبيل (Whipple operation) كاملة بالمنظار الجراحي لاستئصال ورم سرطاني بالإثني عشر أسفل القناة المرارية، وذلك لمريضة تبلغ من العمر 60 عامًا من محافظة الوادي الجديد.

وأكد الدكتور المنشاوي أن هذا الإنجاز يعكس التقدم الكبير الذي يشهده المعهد في مجال جراحات الأورام المتطورة، مشيدًا بقدرة الفريق الطبي على إجراء الجراحة بدقة عالية باستخدام أحدث التقنيات، مما أسهم في تحقيق نسبة نجاح مرتفعة وتقليل المضاعفات، مع تعزيز مستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الأورام في صعيد مصر.

ويواصل معهد جنوب مصر للأورام ريادته في جراحات الأورام المتقدمة بالمنظار، مما يعكس التزامه بتقديم أفضل رعاية طبية لمرضى صعيد مصر، من خلال تطوير التقنيات الجراحية، وتدريب الكوادر الطبية، وتحقيق أعلى معدلات النجاح في علاج الأورام، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أبو المجد عميد معهد جنوب مصر للاورام، والدكتور دعاء وديع مكسيموس رئيس قسم جراحة الاورام

يأتي هذا الانجاز بعد أن وصلت المريضة إلى المعهد وهي تعاني من آلام وانتفاخ بالبطن، واصفرار بالجسم، وبعد إجراء تحاليل الدم، ودلالات الأورام، والأشعة المقطعية، تم تشخيص إصابتها بسرطان في الإثني عشر والقناة المرارية. خضعت بعد ذلك لمنظار القنوات المرارية، حيث تم أخذ عينة من الورم وتركيب دعامة لتسهيل تصريف الصفراء، باستخدام أحدث التقنيات الطبية المتوفرة بوحدة المناظير المتقدمة في المعهد.

ونجح الفريق الطبي في إجراء جراحة ويبيل كاملة بالمنظار خلال 6 ساعات فقط، في حين كانت تستغرق نحو 12 ساعة بالجراحة التقليدية. وبعد العملية، مكثت المريضة يومين في العناية المركزة، ثم أسبوعًا تحت المراقبة الطبية الدقيقة بالقسم الداخلي، دون تسجيل أي مضاعفات، مما يعكس التقدم الكبير في جراحات الأورام بالمنظار.

وأكد تحليل الباثولوجي، الذي أجري أثناء العملية، أن الاستئصال كان جذريًا وكاملاً، مع هامش أمان كافٍ يشمل الأمعاء، والقناة الصفراوية، والبنكرياس، والمعدة. كما تم استئصال 14 غدة ليمفاوية، حيث تبين وصول الورم إلى إحداها، مما يستدعي استكمال العلاج الكيميائي لضمان السيطرة الكاملة على المرض.

وتولى إجراء الجراحة فريق طبي متخصص، ضم: الدكتور علي زيدان – أستاذ جراحة الأورام، والدكتور محب إدور – مدرس مساعد جراحة الأورام، والدكتور أندرو مبروك – معيد بقسم جراحة الأورام، والدكتور منتصر عبد الفتاح – رئيس فريق التخدير والرعاية المركزة، والدكتورة مروة تمام – أستاذ مساعد باثولوجيا الأورام، وأعضاء فريق التمريض المتخصص، الذين ساهموا في إنجاح العملية ورعاية المريضة بعد الجراحة.

وأشار الدكتور محمد أبو المجد، أن المعهد بدأ إجراء جراحة ويبيل بالمنظار منذ عام 2019، وواصل تطوير تقنياته ليتمكن من تنفيذ الجراحة بالكامل بالمنظار دون الحاجة إلى أي فتح جراحي بالبطن، مما أدى إلى تقليل المضاعفات، وتسريع تعافي المرضى، وتحقيق نتائج طبية متميزة، مشيرًا إلى مزايا الجراحة بالمنظار مقارنةً بالجراحة المفتوحة، من بينها: تحقيق نسب شفاء مماثلة للجراحة المفتوحة، وفقدان كمية أقل من الدم أثناء العملية، وتقليل الألم والاحتياج للمسكنات بعد الجراحة، والتعافي السريع وعودة المريض لحياته الطبيعية في وقت أقصر، وتحسين جودة الحياة وتقليل التأثير السلبي على المناعة.

وأوضح الدكتور دعاء وديع مكسيموس أن الجراحة تُعرف باسم استئصال البنكرياس والإثني عشر، حيث يتم خلالها إزالة رأس البنكرياس، والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، والمرارة، والقناة الصفراوية، بالإضافة إلى استئصال الجزء الأخير من المعدة والعقد الليمفاوية القريبة حول البنكرياس، وشريان الكبد، والوريد البابي. وفي نهاية إجراء ويبيل، يقوم الجراح بإعادة توصيل الأعضاء المتبقية ببعضها للسماح بمرور الطعام عبر الجهاز الهضمي.

وأكد أن الاستئصال الجراحي للأورام بالمنظار لا يقل كفاءةً عن جراحات فتح البطن من حيث نسب الشفاء ومنع ارتجاع أو انتشار الورم، كما يتميز بـ فقدان كمية أقل من الدم، وتعافٍ أسرع عند عدم وجود مضاعفات. كذلك، يساعد المنظار في تحسين حركية الجهاز الهضمي بعد العملية، مما يسرّع عملية الشفاء وعودة المريض لحياته الطبيعية.

وأضاف أن استخدام المنظار يسهم في سرعة تشخيص الورم المتقدم، مما يُتيح للمريض بدء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي مباشرةً بعد الجراحة، إلى جانب توفير جودة حياة أفضل، وتقليل التأثير السلبي على المناعة، وخفض مستوى الألم والحاجة إلى المسكنات، مع الحفاظ على شكل الجسم.

من جانبه، أفاد الدكتور علي زيدان بأن إجراء جراحة ويبيل بالمنظار يتم لعلاج مرضى سرطان البنكرياس، والقنوات المرارية، والإثني عشر، والأمعاء الدقيقة. وأكد أن الجراحة تُعد من العمليات المعقدة، حيث تنطوي على الكثير من المخاطر أثناء الجراحة وبعدها، ولذلك يتم إجراؤها فقط في المراكز الطبية الكبرى المجهزة بأحدث التقنيات، وبالاستعانة بفرق جراحية ذات خبرة واسعة لضمان أفضل النتائج وتقليل المضاعفات وتحسين معدلات الشفاء من السرطان.

إطفاء الأنوار ساعة: جامعة أسيوط تشارك في مبادرة "ساعة الأرض" للاستدامة

- د. المنشاوي: مشاركة الجامعة في "ساعة الأرض" تؤكد التزامنا بالاستدامة البيئية

تشارك جامعة أسيوط في الحدث البيئي العالمي "ساعة الأرض"، حيث أطفأت أنوار جميع مبانيها بدءًا من الساعة 8:30 مساءً ولمدة ساعة، في إطار جهودها لترشيد استهلاك الطاقة والمساهمة في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، أن مشاركة الجامعة في "ساعة الأرض" تعكس التزامها الراسخ بالعمل الجماعي لمكافحة التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن هذه الفعالية تمثل رسالة قوية لتعزيز الوعي البيئي وتشجيع المجتمع على اتخاذ خطوات إيجابية نحو حماية الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة البيئية.

من جانبه، أوضح الدكتور محمود عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة وجهت الدعوة لمنسوبيها للمشاركة في المبادرة من خلال إطفاء الأنوار غير الضرورية، وذلك لتسليط الضوء على مخاطر التغير المناخي وأهمية ترشيد استهلاك الطاقة، مضيفًا أن التفاعل الإيجابي من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين يعكس وعيًا بيئيًا متزايدًا بأهمية هذه القضية العالمية.

تأتي مشاركة جامعة أسيوط في هذه الفعالية تأكيدًا على دور مصر الريادي في التصدي لتحديات التغيرات المناخية، حيث تُعد "ساعة الأرض" مبادرة عالمية أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة عام 2007، ويتم الاحتفال بها سنويًا في السبت الأخير من شهر مارس، من خلال إطفاء الأنوار غير الضرورية لمدة ساعة واحدة، كرمز عالمي لتكاتف الجهود في مواجهة التغيرات البيئية.

بيان الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط بمناسبة اليوم العالمي للمياه 2025م

يعرب الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن تقديره لأهمية اليوم العالمي للمياه، الذي يوافق 22 مارس من كل عام، باعتباره مناسبة لتعزيز الوعي بقضايا المياه، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأمن المائي العالمي، حيث يأتي احتفال هذا العام تحت عنوان "الحفاظ على الأنهار الجليدية – نحو مستقبل مائي آمن"، في إشارة واضحة إلى الآثار السلبية لذوبان الأنهار الجليدية على توفر المياه العذبة، مما يستوجب تكاتف الجهود الدولية لمواجهة تداعيات التغير المناخي.

ويشيد الدكتور المنشاوي في بيانه بالجهود المصرية الرائدة في مجال إدارة الموارد المائية، والتي تتجلى في تبني استراتيجيات وطنية لترشيد استهلاك المياه، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، والتوسع في مشروعات تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي، بما يضمن استدامة هذا المورد الحيوي للأجيال القادمة. ومن ناحية أخرى، تحرص مصر على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في قضايا المياه، ودعم المبادرات الهادفة إلى إيجاد حلول مبتكرة لضمان الأمن المائي في ظل التغيرات المناخية.

وفي هذا السياق، يؤكد رئيس جامعة أسيوط على أهمية البحث العلمي والابتكار في تحقيق الاستدامة المائية، انطلاقًا من دور الجامعة في دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على الموارد المائية. كما تحرص الجامعة على تعزيز الدراسات العلمية والتطبيقات التكنولوجية في مجالات تحلية المياه، وإعادة استخدامها، والاستمطار الصناعي. كذلك، تدعو إلى ترشيد استهلاك المياه ونشر ثقافة الاستخدام المسؤول داخل المؤسسات والمجتمع، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المائية الناجمة عن التغيرات المناخية، فضلًا عن رفع الوعي البيئي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

وفي ختام بيانه، أكد الدكتور أحمد المنشاوي أن الحفاظ على المياه مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود العلمية والمجتمعية، مؤكدًا على ضرورة توجيه الاستثمارات نحو تطوير حلول مبتكرة لضمان مستقبل مائي أكثر أمانًا واستدامة.

"الإفطار الجماعي لنقابة الصيادلة"جامعة أسيوط تضيف لمسة رمضانية

جامعة أسيوط تشارك في الإفطار الجماعي لنقابة صيادلة أسيوط؛ بغرض تعزيز روح التعاون والتكامل بين جامعة أسيوط ونقابة الصيادلة، ودعم الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في إطار رؤية مصر 2030، لأعضاء نقابة الصيادلة، والقيادات الجامعية والتنفيذية، وأسر الصيادلة، والعاملون بالقطاع الصحي.

 

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، شارك نائبا رئيس الجامعة، الدكتور أحمد عبد المولى لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمود عبد العليم لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في الإفطار الجماعي الذي نظمته نقابة صيادلة أسيوط، بحضور اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، والدكتور علاء حي الله، نقيب الصيادلة.

أشاد الدكتور المنشاوي بدور النقابة في دعم المنظومة الصحية، مؤكدًا أهمية مواكبة التطورات العلمية لخدمة المواطن، فيما أكد نائبا رئيس الجامعة حرص الجامعة على المشاركة المجتمعية وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات.

واختُتمت الفعالية بتعبير الدكتور علاء حي الله عن شكره لجميع الحضور، مؤكدًا أن الإفطار الجماعي يمثل تقليدًا سنويًا لترسيخ قيم التآخي والتواصل بين الصيادلة وأسرهم.

جامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي للمرأة بندوة "لكِ سيدتي" لتمكين المرأة ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة

نظم مركز العلاج الاجتماعي والاستشارات الأسرية بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط ندوة بعنوان "لكِ سيدتي: دوركِ في بناء المستقبل"، وذلك احتفالًا باليوم العالمي للمرأة، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمود عبد العليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيمان عبد العال أحمد، عميدة الكلية، والدكتورة غادة عبد العال أحمد، رئيس قسم خدمة الفرد ومدير مركز العلاج الاجتماعي والاستشارات الأسرية، ومقرر الندوة، والأستاذة أسماء إبراهيم المدير الإداري للمركز، إلى جانب مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.

  أكد الدكتور أحمد المنشاوي حرص الجامعة على الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، انطلاقًا من دورها المحوري في بناء المجتمع وتنميته، مشيرًا إلى أهمية تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وتعزيز مشاركتها في صنع القرار، بما ينعكس إيجابيًا على استقرار المجتمع وتقدمه، تماشيًا مع رؤية الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة.

  وتناول الدكتور محمود عبد العليم خلال محاضرته دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامة، موضحًا أن تمكينها يسهم في تحسين الصحة والتعليم، وتعزيز الاقتصاد، ودعم الأسرة، وتقوية الأمن المجتمعي، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر توازنًا وازدهارًا.

  من جانبها، أشادت الدكتورة إيمان عبد العال بقدرة المرأة على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع من خلال انخراطها في مختلف المجالات، مؤكدةً أن الندوة جاءت لتسليط الضوء على إنجازاتها ودورها الريادي.

وأوضحت الدكتورة غادة عبد العال، أن هذه الفعالية تمثل فرصة لتعزيز الوعي بدور المرأة في المجتمع، مؤكدةً أن تمكينها هو استثمار في مستقبل أكثر عدالة وازدهارًا.

وفي ختام الفعالية، كرمت الكلية الدكتور محمود عبد العليم تقديرًا لمشاركته في الندوة

Subscribe to