Skip to main content

كلية الآداب تشارك بفاعلية في ندوة متخصصة حول "المعاملة النفسية والتربوية لطلاب المرحلة الجامعية"

كلية الآداب تشارك بفاعلية في ندوة متخصصة حول "المعاملة النفسية والتربوية لطلاب المرحلة الجامعية"
كتبت:د.هند حسانين
برعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب .
شاركت كلية الآداب بوفد متميز منّ الاخصائيين في الندوة العلمية المتخصصة التي ينظمها مركز الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد الأسرى بعنوان :"المعاملة النفسية والتربوية لطلاب المرحلة الجامعية" بحضور كوكبة من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.
وتأتي هذه المشاركة انسجامًا مع رؤية الكلية في تعزيز منظومة الرعاية الطلابية الشاملة، وتوظيف الخبرات الأكاديميّة المتراكمة في مجالي الإرشاد النفسي والتربوي لدعم مسيرة الطلاب وتحقيق بيئة جامعية محفزة على الإبداع والتميز.
وبإشراف الدكتورة هناء رفعت مستشار اللجنة الاجتماعية والاستاذ علاء عمران مدير رعاية الطلاب بالكلية
ركزت الندوة على مناقشة مجموعة من المحاور الحيوية، منها:
- أسس التعامل النفسي السليم مع الطلاب في المرحلة الجامعية وخصائصهم النمائية.
- آليات دمج الدعم التربوي مع الإرشاد النفسي لتحسين الأداء الأكاديمي.
- دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في اكتشاف الحالات المبكرة وتقديم التدخلات المناسبة.
- استراتيجيات بناء جسور التواصل الفعّال بين الطالب وهيئة التدريس والإدارة الجامعية.
- تأثير البيئة الجامعية الداعمة على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي للطلاب.
ضم وفد كلية الآداب المشارك نخبة من السادة الأخصائيين الاجتماعيين الذين تفاعلوا بإيجابية مع جلسات الندوة، وقدموا مقترحات عملية لتطوير برامج الدعم الطلابي، استنادًا إلى خبراتهم الميدانية والبحثية في التعامل مع القضايا النفسية والتربوية للطلاب.
وأكد الوفد على أهمية تبنّي مقاربات تشاركية بين الكليات ومراكز الدعم النفسي، لضمان استدامة الخدمات الإرشادية، ومواكبتها لاحتياجات الطلاب المتجددة في ظل التحولات المجتمعية والتقنية المعاصرة.
أثرت الندوة بمحاضرة قيمة قدمتها الدكتورة حنان أحمد محمد أستاذ الإرشاد النفسي بكلية الآداب، استعرضت خلالها الإطار النظري والتطبيقي للمعاملة النفسية التربوية الفعّالة. وأشارت إلى أن فهم الخصائص النفسية للطلاب الجامعيين يمثل حجر الزاوية في تصميم برامج إرشادية ناجحة، تسهم في تعزيز مرونتهم النفسية وقدرتهم على مواجهة الضغوط الأكاديمية والاجتماعية.
كما أوصت الدكتورة حنان بضرورة تدريب الكوادر العاملة في مجال رعاية الطلاب على أحدث الأساليب الإرشادية، وتوظيف التقنيات الرقمية في تقديم خدمات الدعم النفسي عن بُعد، خاصة في أوقات الأزمات.
وقد صرح الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب، بأن مشاركة الكلية في مثل هذه الفعاليات تعكس التزامها بدورها المجتمعي والأكاديمي، مشيرًا إلى أن الكلية تولي اهتمامًا خاصًا بتأهيل طلابها نفسيًا وتربويًا، إيمانًا بأن الطالب المستقر نفسيًا هو الأكثر قدرة على العطاء والابتكار.
#اعلام كلية الآداب