Skip to main content

ين احداثيات الماضي وخرائط المستقبل..تنطلق رحلة طلاب برنامج المساحة GIS لاكتشاف عجائب الحضارة المصرية بالأهرامات والمتحف المصري الكبير

ين احداثيات الماضي وخرائط المستقبل..تنطلق رحلة طلاب برنامج المساحة GIS لاكتشاف عجائب الحضارة المصرية بالأهرامات والمتحف المصري الكبير
كتبت:د.هند حسانين
برعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب وا.د/خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية.
وفي إطار تعزيز الجانب التثقيفي لبرنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب بجامعة أسيوط، نظمت الكلية رحلة تعليمية ترفيهية متميزة لطلاب البرنامج إلى الأهرامات والمتحف المصري الكبير بالقاهرة حيث جمعت الرحلة بين الاستكشاف الأثري العميق والتطبيق العملي لمفاهيم التخصص الحديث.
انطلقت حافلات الرحلة بإشراف الدكتورة هناء رفعت الاستاذ المساعد بقسم الجغرافيا ومنسق الامتحانات بالبرنامج والدكتور عصام عادل منسق الجودة بالبرنامج والدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الالكترونية بقسم الإعلام والأستاذ محمود عبد المولي والأستاذة أمنية رمضان والأستاذة مروة عبد الباري المعيدين بقسم الجغرافيا والاستاذ علاء عمران مدير رعاية الشباب والاستاذ محمد فاضل برعاية الشباب ، وفور الوصول إلى هضبة الجيزة، توجه الطلاب مباشرة إلى مجمع الأهرامات الثلاثة: هرم خوفو الأكبر (الذي يُعد من عجائب الدنيا السبع الوحيدة الباقية) وهرم خفرع وهرم منقرع بالإضافة إلى تمثال أبو الهول.
مثلت زيارة الأهرامات فرصة تعليمية فريدة للطلاب لتوظيف معرفتهم النظرية في بيئة واقعية، حيث قامت الدكتورة هناء رفعت والدكتور عصام عادل المشرفان على الرحلة بشرح مبسط للطلاب عن كيفية رصد الإحداثيات الجغرافية الدقيقة لمواقع الأهرامات باستخدام أجهزة الاستقبال الحديثة (GPS) وكيفية استخدام تقنيات الليزر ثلاثي الأبعاد في توثيق المواقع الأثرية ورسم خرائط طبوغرافية دقيقة لها.
وكذلك اوضحا أن الهرم الأكبر يمتلك ثمانية أوجه بدلاً من الأربعة المعروفة، وهو سر هندسي دقيق يعتمد على انحناءات دقيقة في جدران الهرم لا تُرى إلا في أوقات محددة من السنة.
ثم انتقل الطلاب إلى المتحف المصري الكبير، أضخم متحف آثري في العالم، حيث استقبلتهم الدكتورة ميرال محمد مشرف بالمتحف المصري واصطحبتهم لقاعة العرض الرئيسية وقامت بشرح مستفيض لشكل الحياة الفرعونيه ومراحلها واهم طقوسها واهمية كل قطعه اثرية بالمتحف وكذلك تفاصيل انشاء المتحف ومراسم نقل تمثال رمسيس الثاني للمتحف و آلاف القطع الأثرية الفريدة من مختلف العصور المصرية وتوقف الطلاب طويلاً أمام كنوز توت عنخ آمون التي تعرض بشكل شامل لأول مرة بالإضافة إلى التماثيل الضخمة للفراعنة والتوابيت المزخرفة التي تحكي تاريخ الحضارة المصرية عبر آلاف السنين.
شملت الرحلة الجانب الأكاديمي و جوانب ترفيهية ممتعة أيضا حيث التقط الطلاب صورًا تذكارية مع أبو الهول واستمتعوا بركوب الجمال حول منطقة الأهرامات واستكشفوا داخل المتحف معلومات ثرية عن كيفية استخدام تقنيات الواقع المعزز في عرض القطع الأثرية، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطبيقات تخصصهم في مجال السياحة الذكية.
ومن جانبه أكد الدكتور محدي علوان عميد كلية الآداب ان مثل هذه الرحلات الميدانية تعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية الجامعة لربط التعليم النظري بالتطبيق العملي، خاصة في التخصصات الحديثة مثل نظم المعلومات الجغرافية التي تحتاج إلى فهم عميق للبيئة المكانية والتاريخية لمصر.
وأضاف ان برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية يهدف إلى تخريج كوادر مؤهلة للعمل في شركات الملاحة الجوية والبحرية، وشركات البترول، وقطاعات الإنشاء والتعمير، والمساحة الجيولوجية مما يجعل فهم التراث المصري جزءًا من رؤيتهم الشاملة للمساحة كعلم يخدم تطوير الوطن.
أنتهت الرحلة بعودة الطلاب إلى أسيوط محملين بتجارب تعليمية غنية وذكريات لا تُنسى مؤكدين أن رحلتهم إلى الأهرامات والمتحف المصري الكبير لم تكن مجرد زيارة سياحية بل كانت درسًا عمليًا في كيفية دمج التكنولوجيا الحديثة مع عظمة الحضارة المصرية الخالدة.