تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تحت قبة مركز النيل…كليةً الآداب تثري فعاليات الملتقى الثقافي الأول للجامعات بأسيوط

تحت قبة مركز النيل…كليةً الآداب تثري فعاليات الملتقى الثقافي الأول للجامعات بأسيوط
كتبت:د.هند حسانين
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة والدكتور احمد عبد المولي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ،شهد مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بأسيوط، انطلاق فعاليات الملتقى الثقافي الأول لجامعات أسيوط في حدث ثقافي نوعي جمع أبناء جامعات أسيوط تحت مظلة واحدة، وذلك بمشاركة متميزة من كلية الآداب جامعة أسيوط وبمشاركة وفود طلابية من (5) جامعات بمحافظة أسيوط، هي: جامعة أسيوط، وأسيوط الأهلية، وبدر، وسفنكس، والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، وذلك بإشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أسماء عبدالرحمن استاذ الأدب الشعبي المساعد بكلية الآداب ومدير المركز ومنسق الملتقى.والدكتورة ياسمين الكحكي عميد كلية التربية النوعية والدكتورة مديحة حمدي استاذ الفلسفة بكلية الآداب والاستاذة رضوي امجد معيد بكلية الفنون الجميلة وشهد الملتقى مشاركة تثقيفية متميزة لثلاثة من الخبراء والأساتذة المحاضرين ضمن الفعاليات، وهم: الاستاذ الدكتور مجدي علوان عميد كلية الآداب وأستاذ الأثار الإسلامية بجامعة أسيوط، اللواء الدكتور أيمن عبد الله جبريل زميل ومحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، والدكتور عبد الحميد يحيى المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وذلك بحضور لفيف من العمداء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المشاركة، والقيادات الطلابية بالجامعة، وعدد من الرموز الدينية والاجتماعية بالمحافظة.
بدأت فعاليات الملتقى بافتتاح معرض فني لطلاب كلية الفنون الجميلة، وتضمن لوحات ومجسمات ذات طابع تاريخي وثقافي تعكس مدى استيعاب الطلاب للمواد النظرية، وتسهم في توسيع المدارك، وتطوير مستوى التذوق الفني، وتحسين الذوق العام.
قدم الملتقى الدكتورة يمني عاطف الاستاذ المساعد بقسم الإعلام والدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الالكترونية بقسم الاعلام.
قام الدكتور الدكتور مجدي علوان بإلقاء محاضرة متخصصة بعنوان "المتحف المصري الكبير .. جسر بين الماضي والمستقبل الثقافي"، واصفًا إياه بالمشروع القومي الضخم والصرح العالمي الذي يقوم بحفظ ورصد وعرض أكبر عدد من كنوز وآثار مصر القديمة، وله دور كبير في تنمية مبادئ المواطنة والانتماء بين أفراد الشعب، كما يقدم خدمات علمية للباحثين في علم الآثار المصرية القديمة (Egyptology)، ويعزز دور مصر الريادي في هذا الفرع من علم الآثار الذي يحظى بأكبر قدر من الاهتمام العالمي، فضلاً عن دوره الكبير في تنشيط السياحة الداخلية والخارجية.
كما استعرض مراحل تحقيق هذا الإنجاز الوطني الكبير، بداية من فكرة إنشاء المتحف ومراحل إنشائه، والتصميم الرائع الذي حاز على إعجاب العالم كله، ومكوناته، وتخطيط قاعاته المختلفة، وعملية نقل القطع الأثرية الضخمة كتمثال رمسيس الثاني، مشيرًا إلى ما يضمه المتحف من معروضات رائعة وما يكشفه من أسرار عن الحضارة المصرية القديمة، داعيًا الشباب إلى زيارة المتحف في تجربة ثقافية وطنية ممتعة ليس لها مثيل.
وخلال محاضرته حول "الثقافة الجامعية وبناء الوعي الوطني" أوضح اللواء أيمن عبد الله جبريل أن ترسيخ الوعي هو الركيزة الأساسية لبناء إنسان مثقف وواعٍ لما يدور حوله من أحداث، وفاعل حقيقي في نهضة الوطن واستقراره، لافتًا إلى أن الشباب الجامعي هو المستهدف في معركة الوعي، وهو ما يؤكد دور الوعي الوطني في تحقيق التنمية الشاملة، وضمان استقرار الدولة من خلال مواجهة الأفكار الهدامة، وتعزيز الهوية الوطنية، ومقاومة الشائعات.
ومن جهته، أشاد الدكتور عبد الحميد يحيى في مستهل محاضرته بعنوان "الشباب والإبداع الثقافي" بجامعة أسيوط العريقة الرائدة التي أهدت العالم أساتذة وعلماء ومبدعين ومخترعين، متمنيًا لمنتسبيها دوام التفوق والإبداع، ثم تناول علاقة الإبداع بالنجاح، مؤكدًا أن الشباب هم أساس سعادة الأوطان في الحاضر والمستقبل، وأن للنجاح أسرارًا أبرزها الجدية والحرص على الإبداع، مشيرًا إلى أهمية الهواية (فمن لا هواية له لا هوية له).
ومن الجدير بالذكر أن فعاليات الملتقي تضمنت عرض أفلام تسجيلية قصيرة عن مركز النيل والأنشطة الطلابية بالجامعات المشاركة، كما شملت فقرات فنية وشعرية حرصًا على استعراض مواهب الطلاب المشاركين بالملتقى وتشجيعهم ودعم المتميزين، هذا بالإضافة إلى تكريم ممثلي الجامعات المشاركة والمحاضرين خلال الملتقى تقديرًا لمشاركتهم القيمة.
يُذكر أن مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بجامعة أسيوط، يواصل جهوده في استضافة الفعاليات التي تخدم الصالح العام، ويعد هذا الملتقى انطلاقة حقيقية لتعاون مؤسسي بين الجامعات مع تركيز خاص على دعم الكليات الإنسانية في دورها التنويري.