تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لا تنتظر وظيفتك…اصنعها بنفسك كلية الآداب تحتضن ندوة ريادية بالشراكة مع جهاز تنمية المشروعات لتمكين الشباب اقتصادياً

لا تنتظر وظيفتك…اصنعها بنفسك
كلية الآداب تحتضن ندوة ريادية بالشراكة مع جهاز تنمية المشروعات لتمكين الشباب اقتصادياً
كتبت :د.هند حسانين
في إطار حرص الكلية على توسيع آفاق خريجيها خارج الإطار الوظيفي التقليدي، وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال كخيار استراتيجي لبناء مستقبل مهني مستقل ومبتكر.
وبرعاية ا.د/احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وا.د/احمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وا.د/مجدي علوان عميد كلية الآداب وا.د/محمد ابو رحاب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
نظمت كلية الآداب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ندوة تفاعلية بعنوان: من الفكرة إلى المشروع…اصنع وظيفتك في عالم ريادة الأعمال بحضور الدكتور مجدي علوان عميد الكلية، والدكتور سامح فكري وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور خالد بدرة منسق برنامج المساحة والخرائط والدكتور عبد الحميد ندا الأستاذ بقسم الوثائق والمكتبات والدكتورة هناء رفعت منسق الامتحانات ببرنامج المساحة والخرائط والدكتورة يمني عاطف الأستاذ المساعد بقسم الإعلام وعدد من السادة أعضاء هيئة التدريس ومديري الإدارات بالكلية والاستاذ يونس درويش الصحفي بجريدة الشروق والأستاذ عماد أمين مدير وحدة المخاطر بجهاز تنمية المشروعات الصغيرة وممثلين رفيعي المستوى من الجهاز، وعدد كبير من الطلاب بمختلف التخصصات بالكلية .
قدمت الندوة الدكتورة هند حسانين مدرس مادة الصحافة الالكترونية بقسم الإعلام والمنسق الإعلامي للكلية وحاضر فيها الأستاذ إيهاب عبد الحميد مدير جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والدكتور إبراهيم عبد اللطيف نائب مدير جهاز تنمية المشروعات الصغيرة.
وفي كلمته الافتتاحية أكد الدكتور مجدي علوان أن خريج كلية الآداب – بمهاراته التحليلية وقدرته على فهم السلوك البشري وإتقانه للأدوات اللغوية والرقمية – يمتلك مقومات ريادية فريدة تؤهله لقيادة مشاريع في مجالات السياحة الثقافية، والإعلام الرقمي، والنشر الإلكتروني، والتطبيقات الجغرافية التكنولوجية والاستشارات المجتمعية وأضاف: الوظيفة لم تعد هبة تمنح، بل هي كيان تصنع واليوم نفتح أمام طلابنا أبواباً عملية لتحويل شغفهم إلى مشاريع واقعية تُوظف المعرفة الإنسانية في خدمة الاقتصاد الوطني. كما أشار سيادته ان الجامعة لم تعد مجرد مكان لنقل المعرفة بل أصبحت حاضنة لصناعة الفرص مشيراً إلى التحول الاستراتيجي الذي تشهده مؤسسات التعليم العالي في مصر والذي يسعي لتمكين الطالب ليكون صانع فرص لا باحثاً عنها فقط. وهذا يتطلب إعادة هندسة التجربة الأكاديمية لتدمج بين العمق المعرفي والتطبيق العملي.
واستعرض الأستاذ / إيهاب عبد الحميد مدير جهاز تنمية المشروعات آليات الدعم التي يقدمها الجهاز للشباب، والتي تشمل:أولاً: الدعم المالي من تمويل متناهي الصغر وقروض ميسرة للمشروعات الصغيرة ومنح تمويلية للفئات الأكثر احتياجاً وذوي الهمم.
والدعم غير المالي من نصائح في إدارة الأعمال، والتسويق الرقمي، وإعداد دراسات الجدوى.ربط المبتكرين بمرشدين من خبراء الصناعة والتمويل.
والتسويق في دعم عرض المشاريع بالمعارض المحلية والدولية، وربطها بمنصات التسويق الإلكتروني.
كما قدم سيادته افكاراً متميزة لمد جسور التواصل مع الطلاب من خلال تخصيص
أيام عمل ميدانية دورية داخل الحرم الجامعي لاستقبال الأفكار وتقديم استشارات فورية.ومسابقات سنوية لأفضل المشاريع الطلابية بجوائز تمويلية فورية.
ومن جانبه قدم الدكتور ابراهيم عبد اللطيف عدة نصائح للطلاب تساعدهم في فهم فكرة رائد الأعمال وتتمثل في : الا تبحث عن "فكرة رابحة" بل عن مشكلة يمكنك حلها بتخصصك (خرائط، لغات، إعلام) وتحوّلها إلى خدمة مدفوعة.وكذلك اختبر قبل أن تستثمر: تحدث مع عملاء حقيقيين، قدم نموذجاً أولياً بسيطاً، وتأكد أن السوق يحتاج فكرتك قبل إنفاق جنيه واحد.
تعلم وأنت تبدأ: استخدم المنصات المجانية مثل "رواد مصر"لتعلم التسويق والمالية وانضم إلى مجتمعات ريادية داخل الجامعة.
لا تنتظر التمويل الكبير: قدم خدمتك الأولى بسعر رمزي، اجمع آراء العملاء، وأعد استثمار أول أرباحك في التطوير.
وأضاف أن رائد الأعمال الناجح لا يملك فكرة مثالية، بل إرادة تنفيذية ومرونة للتعلم من كل خطوة.
وفي تفاعل ملحوظ قدم طلاب برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات عرضاً مميزاً لأفكار مشروعات جديدة من خلال تخصصهم عن تطبيقات الخرائط التفاعلية للأماكن السياحية لمدينة السويس وكيفية تطبيق ذلك علي محافظة اسيوط.وأيضا فكرة لمشروع عن تطبيق نظم بنية تحتية حديثة ومتطورة للاستفادة من شبكات المياه والأمطار للاماكن المدن الجديدة.
وفي ختام الندوة تم تقديم الشكر لممثلي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة علي جهودهم المبذولة وتقديمهم رؤية واضحة لمفهوم ريادة الأعمال لتوليد فرص عمل جديدة للشباب وفتح افاق سوق العمل أمامهم.