في 26 يناير يحتفل العالم باليوم العالمي للطاقة النظيفة، تأكيدًا على أهمية التحول نحو مصادر طاقة مستدامة وصديقة للبيئة لمواجهة تحديات تغيّر المناخ.
وتلعب الجامعات ومؤسسات التعليم العالي دورًا محوريًا في هذا التحول من خلال البحث العلمي، وتطوير التقنيات المبتكرة، وإعداد كوادر قادرة على قيادة مشروعات الطاقة المتجددة.
كما تسهم الجامعات في نشر الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة، بما يجعل التعليم العالي شريكًا أساسيًا في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
هل لديك سؤال ؟