2016-04-26
تقدم الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط نيابةً عن أسرة الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وعاملين وطلاب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى وإلى شعب مصر العظيم بخالص التهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير سيناء .
متوجهاً بتحية إجلال وتقدير لرجال القوات المسلحة البواسل والذي ضربوا أروع مثال للفداء والوطنية على مر التاريخ مشيراً أن تلك الذكرى العطرة في تاريخ مصر إنما تؤكد على دور المؤسسة العسكرية التاريخى والعامر بالبطولات الفريدة والتي خاضت العديد من معارك الشرف والكرامة من أجل تحقيق النصر وتحرير الأرض والحفاظ على أمن واستقرار الوطن ، مؤكداً أن مصر لن تنسى أبنائها الشهداء من رجال الجيش والشرطة والقضاء ممن قدموا دمائهم الذكية وأرواحهم الطاهرة ثمناً للحفاظ على كرامة الوطن وهويته ووحدته الوطنية ولتظل مصر آمنة مستقرة ، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ الله مصرنا الغالية حرةً أبية وأن ينعم عليها بالتقدم والرخاء المنشود
فاز الدكتور سيد عاشور أحمد الأستاذ المتفرغ بقسم وقاية النبات بكلية الزراعة جامعة أسيوط بالجائزة الثانية في مسابقة المستشار الدكتور محمد شوقي الفنجري لأفضل دراسة نظرية وتطبيقية لخدمة مصر لعام 2015، وذلك عن بحثه الذي قدمه ضمن 42 باحث من مختلف الجهات بمصر تقدموا بأبحاثهم في موضوع المسابقة هذا العام وهو"تصورات عملية لمواجهة مشكلة الأمية في مصر"، و قد قام الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة بتكريم الفائزين في المسابقة و توزيع الجوائز عليهم و ذلك في الاحتفال بيوم الأمية في مصر كما صرح بأن الجامعة سوف تقوم بطباعة الأبحاث الفائزة التي تتضمن أفكار تدعم خطط المجتمع في مكافحة الأمية في مصر.
جدير بالذكر أن الدكتور سيد عاشور أحمد كان قد حصل على الماجستير في وقاية النبات من كلية الزراعة جامعة أسيوط عام 1973 ثم الدكتوراه في علم الحشائش من كلية الزراعة بجامعة كيوتو اليابانية عام 1982 وله العديد من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية مصرية و يابانية منها "مشكلة ورد النيل و طرق مكافحته في مصر و السودان"، و"تأثير مبيدات الحشائش على محصول القطن"، كما أنه قد حصل على جائزة التدريس المتميز في العلوم الزراعية عام 2007 ، وهو مشرف على مركز تمويل البحوث و النشر الدولي بالكلية منذ عام 2013 .
و قد أوضح دكتور عاشور أن مسابقة الفنجري ينظمها قطاع خدمة البيئة وتنمية المجتمع بجامعة القاهرة سنويا منذ عام 2005، وهى مسابقة بحثية متاحة لجميع الباحثين بمصر من مختلف الأعمار و الجهات، و تهدف إلى تشجيع البحوث في مجالات تنموية كالتعليم، الصحة، البطالة، المياه، الطاقة، تطوير العشوائيات و غيرها، و ذلك من خلال الوقف الخيري للمستشار محمد شوقي الفنجري رحمه الله.
2016-03-10
شهدت جامعة أسيوط بالامس انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية لـ " بنك المعرفة المصري "والتي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في نوفمبر الماضي , وذلك تحت رعاية المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي التابع لرئاسة الجمهورية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعة.
بدأت الفعاليات بمسيرة طلابية تقدمها الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة رافقه فيها الدكتور خالد عبد الفتاح مدير وحدة المكتبة الرقمية المركزية بالمجلس الأعلى للجامعات , والدكتور محمد حسن جاد الله استشاري وحدة المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات , والأستاذ محمود داوود ممثل شركات النشر العالمية لقواعد البيانات , إلي جانب الدكتور حسني محمد إبراهيم المدير التنفيذي للمعلومات بالجامعة , والدكتور طارق كمال المشرف علي مشروع ميكنة المكتبات والمكتبة الرقمية بالجامعة , حيث انطلقت المبادرة سيراً علي الأقدام مارةً بكافة الكليات إعلاناً عن انطلاق المبادرة , وذلك بمشاركة نحو 80 طالباً وطالبة من مختلف كليات الجامعة .
وخلال الجلسة التعريفية للمبادرة أشار الدكتور حسني إبراهيم أن المشروع يمثل نقطةنجاح وخطوة حقيقة نحو بناء مجتمع متعلم يقوم علي أساس إتاحة كافة المعلومات بشكل ميسر لكافة أطياف المجتمع المصري ، متمنياً أن يكون للمشروع دوره في تطوير المجال التعليمي وكذلك منظومة البحث العلمي من خلال تحقيق الاستفادة المثلي من مصادر المعرفة والمعلومات المتاحة وبذلك يمثل أداة للباحثين في التعرف على القواعد المعرفية والمواد العلمية ﻷبحاثهم ودراساتهم المختلفة .
كما أوضح الدكتور خالد عبد الفتاح أن المجلس الرئاسي ساهم في دعم هذا العمل المعرفي مستهدفاً تطوير العملية التعليمية وتفعيل دور البحث العلمي في خدمة المجتمع والبيئة المحيطة , مشيراً أن الرسالة الأساسية لبنك المعرفة تقوم علي أساس التعلم وليس التعليم وذلك من خلال الاعتماد علي قنوات تتيح الوصول للمعرفة ومصادر المعلومات القائمة علي أصول علمية والخاضعة لدورات من التحكيم المعتمد , والتي من شأنها بناء عقل ناقد وواع يساهم في نقل المجتمع المصري من مجتمع تقليدي إلى مجتمع متعلم ومفكر ومبتكر .
ومن جانبه استعرض الأستاذ محمود داوود أبرز النقاط التي يتناولها المشروع من خلال عدة عروض مختصرة تستهدف التعريف بالبرتوكول الخاص بالبنك , وتفاصيل حول كل مصدر من مصادر المعلومات من حيث المحتوي العلمي والتغطية النوعية المختلفة , إلي جانب شرح كيفية الاستفادة من البحث العلمي في خدمة المجتمع بدايةً من انطلاق الفكرة إلي أن تصبح واقعاً ملموساً .
رئيس جامعة أسيوط يعلن انطلاق المبادرة الرئاسية لـ " البنك المعرفة المصري " بمسيرة طلابية داخل الجامعة
2016-03-10
شهدت جامعة أسيوط بالامس انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية لـ " بنك المعرفة المصري "والتي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في نوفمبر الماضي , وذلك تحت رعاية المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي التابع لرئاسة الجمهورية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعة.
بدأت الفعاليات بمسيرة طلابية تقدمها الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس الجامعة رافقه فيها الدكتور خالد عبد الفتاح مدير وحدة المكتبة الرقمية المركزية بالمجلس الأعلى للجامعات , والدكتور محمد حسن جاد الله استشاري وحدة المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات , والأستاذ محمود داوود ممثل شركات النشر العالمية لقواعد البيانات , إلي جانب الدكتور حسني محمد إبراهيم المدير التنفيذي للمعلومات بالجامعة , والدكتور طارق كمال المشرف علي مشروع ميكنة المكتبات والمكتبة الرقمية بالجامعة , حيث انطلقت المبادرة سيراً علي الأقدام مارةً بكافة الكليات إعلاناً عن انطلاق المبادرة , وذلك بمشاركة نحو 80 طالباً وطالبة من مختلف كليات الجامعة .
وخلال الجلسة التعريفية للمبادرة أشار الدكتور حسني إبراهيم أن المشروع يمثل نقطةنجاح وخطوة حقيقة نحو بناء مجتمع متعلم يقوم علي أساس إتاحة كافة المعلومات بشكل ميسر لكافة أطياف المجتمع المصري ، متمنياً أن يكون للمشروع دوره في تطوير المجال التعليمي وكذلك منظومة البحث العلمي من خلال تحقيق الاستفادة المثلي من مصادر المعرفة والمعلومات المتاحة وبذلك يمثل أداة للباحثين في التعرف على القواعد المعرفية والمواد العلمية ﻷبحاثهم ودراساتهم المختلفة .
كما أوضح الدكتور خالد عبد الفتاح أن المجلس الرئاسي ساهم في دعم هذا العمل المعرفي مستهدفاً تطوير العملية التعليمية وتفعيل دور البحث العلمي في خدمة المجتمع والبيئة المحيطة , مشيراً أن الرسالة الأساسية لبنك المعرفة تقوم علي أساس التعلم وليس التعليم وذلك من خلال الاعتماد علي قنوات تتيح الوصول للمعرفة ومصادر المعلومات القائمة علي أصول علمية والخاضعة لدورات من التحكيم المعتمد , والتي من شأنها بناء عقل ناقد وواع يساهم في نقل المجتمع المصري من مجتمع تقليدي إلى مجتمع متعلم ومفكر ومبتكر .
ومن جانبه استعرض الأستاذ محمود داوود أبرز النقاط التي يتناولها المشروع من خلال عدة عروض مختصرة تستهدف التعريف بالبرتوكول الخاص بالبنك , وتفاصيل حول كل مصدر من مصادر المعلومات من حيث المحتوي العلمي والتغطية النوعية المختلفة , إلي جانب شرح كيفية الاستفادة من البحث العلمي في خدمة المجتمع بدايةً من انطلاق الفكرة إلي أن تصبح واقعاً ملموساً .
أعلن الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط عن إستلام الجامعة شهادة الأيزو 9001 لسنة 2008 وذلك بناء على توصية الشركة المانحة بالموافقة على إقرار جامعة أسيوط وإستيفائها لمعايير التميز لنظامها الإدارى ومطابقة جميع إداراتها المستهدفة للنظم والمعايير المحددة لهذا الشأن .
هذا وقد أوضح الأستاذ محمود شاكر أمين عام الجامعة والمشرف العام على الجودة أن حصول الجامعة على تلك الشهادة يعنى أن أداء العمل الإدارى بها متوافقاً مع المعايير العالمية الحديثة ، مؤكداً على أن الجهاز الإدارى لجامعة أسيوط يُعد أحد نقاط القوة والتميز بها لأنه يعتبر من الأفضل على مستوى الجامعات المصرية وهو ما تم مراجعته طوال الفترة الماضية حيث تم تفعيل بعض النظم الحديثة واستعادة وتطبيق معايير الجودة وكتابتها ضمن دستور إدارى يسير عليه العاملين بالجهاز الإدارى وبناء عليه جاءت توصية الشركة المانحة بالموافقة بمنح الأيزو للجامعة وذلك بعد إنتهاء المرحلة النهائية من عمليات المراجعة الخارجية المقررة سلفاً .
ومن جانبه أشار الأستاذ محمود بخيت أمين عام الجامعة المساعد وممثل الإدارة العليا للجودة أن الجامعة مرت بالعديد من المراحل والخطوات لتطوير العمل بها خلال الفترة الأخيرة وذلك وفقاً لأستراتيجية منظمة ترتكز على تحقيق عدد من الأهداف خلال المشروع شملت نشر ثقافة ونظم إدارة الجودة، وحصر الموارد اللازمة، جمع البيانات والمعلومات، تهيئة بيئة العمل، عمل تحليل فجوة للنظم التى يشملها التطوير لتحديد مدى التوافق مع متطلبات المواصفة ISO9001:2008، والخروج بإطار للأنشطة المطلوب تنفيذها وخطة عمل لتنفيذ هذه الأنشطة، إلى جانب تدريب الكوادر الإدارية فى مجال المنظومة الإدارية بالجامعة على ثقافة الجودة وعلى متطلبات المواصفة ISO9001:2008 على أيدى استشاريين خبراء فى مجال التدريب، واختيار كوادر إدارية للقيام بمهام المراجع الداخلى من أجل التجديد السنوى للشهادة بعد الحصول عليها، تطوير واستكمال الوسائل والأجهزة المتاحة للعمل الإدارى بالجامعة مع توثيق النظام الإدارى للجودة ليتفق مع متطلبات المواصفة ISO9001:2008 .