تعد الموهبة قضية العصر، إذ أن العصر الذي نعيشه الآن هو عصر علم وتقنية ونبوغ معرفي وتقدم مذهل يعتمد أساسه على تخطي الحواجز وتغيير المألوف وإبداع الجديد المتطور دائماً، ولا يتسنى ذلك للمجتمعات النامية إلا بالإعتماد على دور كل فرد من أفرادها عامة والموهوبين خاصة، فتقدم الأمم ورقيها مرهون بتقدم أفكارها ونتاجها العلمي والتقني.
كما أن التحديات التي يشهدها العالم اليوم فرضت أن يصبح التميز الإداري محققاً التنافس بين المؤسسات، وأصبح من الطبيعي أن يكون هناك أهتمام شديد بإدارة المواهب التي تعد قوة لا يمكن تقليدها، حيث تهتم المؤسسات المعاصرة بوجودها كقوة ضاربه لضمان عمليات النمو والإستمرار وتحقيق أهدافها وإستراتيجياتها بكل فاعلية وأقتدار.
وتركز إدارة المواهب على العنصر البشري الفعال الذي يعد أثمن مورد لدى الإدارة وأكثر تأثيراً في الإنتاجية على الأطلاق، ويعتمد نجاح أي منظمة على تشكيل السياسات المصممة لأحتياجات الموارد البشرية،لذلك فأن إدارة المواهب تساعد في تطوير الجيل القادم من القادة والموظفين، وتعظيم قيمة الموظفين.
