تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أسيوط تشهد انعقاد ندوة "مصر تنتخب .. حق الشباب وواجبهم في المشاركة في الانتخابات الرئاسية" لطلاب كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية

    تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة اسيوط، نظم مركز دراسات المستقبل، بالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة، اليوم الأربعاء الموافق ٢٩ من نوفمبر؛ ندوة تثقيفية بعنوان: "مصر تنتخب .. حق الشباب، وواجبهم في المشاركة في الانتخابات الرئاسية" بكلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، وذلك ضمن سلسلة الندوات التي ينظمها المركز؛ لتوعية الطلاب، والطالبات حول الانتخابات الرئاسية.

 أوضح الدكتور أحمد المنشاوي؛ إن جامعة أسيوط، تشهد خلال الفترة الحالية، سلسلة فعاليات توعوية، وتثقيفية؛ تستهدف حث الشباب على المشاركة السياسية، كأحد مبادئ الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة الداعمة لطاقات الشباب، وذلك إيمانا بأن المشاركة هي أساس عقيدة التنمية وأساس تطوير سياسيات عامة فاعلة تسهم في بناء مستقبل المصريين ، وتحقيق الأمن والتنمية لمصرنا الحبيبة.

    وشهدت الندوة حضور؛ الدكتورة دينا ممدوح عميدة الكلية ، والدكتور محمد العدوي مدير مركز دراسات المستقبل بالجامعة ، والدكتور طارق أبو المجد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ،  والدكتور صلاح فتوح الناقش وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتور عبد الله فيصل أستاذ العلوم السياسية بكلية التجارة بالجامعة ، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ،والعاملين بالجهاز الإداري والطلاب بالكلية.

أشارت الدكتورة دينا ممدوح ، أن مصر تشهد خلال الفترة المقبلة الانتخابات الرئاسية المصرية لعام ٢٠٢٤، والذي يتزامن مع تحديات كثيرة إقليميا وعالمياً ، تواجه مصرنا الحبيبة كن إيجابياً وشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة فهي واجب وطني لكل مواطن وحق من حقوقه المشروعة دستورياً ، وتعد إسهاما في العملية الديمقراطية لتحقيق مستقبل أفضل ، مشيرة أن الشباب هم مستقبل الوطن ويجب عليهم الوقوف صفا واحدا في مواجهة كل الصعوبات والتحديات الراهنة من أجل الأمن والاستقرار.

  ومن جانبه ، أكد الدكتور محمد عدوي؛ على أهمية دور الجامعة في توعية كافة أطياف الشعب المصري، وخصوصاً الشباب؛ بأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، موضحاً : أن الندوة ناقشت أسس ومبادئ المواطنة الفعالة ، والتي تعني وجود نوع من الاهتمام بالشأن العام ، والحرص على المصالح العامة في إطار علاقة تبادلية ذات فعالية بين المواطن ومؤسسات السلطة ، حفاظا على الحقوق والواجبات من جانب المواطنين ، وأيضاً تلك المؤسسات والتي عليها أن تيسر للمواطنين المشاركة في الشأن العام، ونشر الوعي والثقافة والمعرفة لدى الشعوب بحقوق المواطنة؛ لتحقيق التنمية الشاملة.

    واستعرض الدكتور عبد الله فيصل ، ضرورة نشر الثقافة السياسية والمشاركة الفاعلة في الانتخابات ، وأهمية دور الشباب بالقضايا المختلفة التي ترتبط بالوطن، والمشكلات التي يواجهها المجتمع ، وأن يكون لديه الوعي المعرفي، والقيمي، والمهارات ؛ حيث أن المعرفة ترتبط بالإطار الذي نعيش فيه ، والقيم تتمثل في القيم الإيجابية ، والمهارات مرتبطة بالنشاط العام، مشيراً أن وعي الشباب بعلم السياسة وهو علم دراسة الدولة يؤدي إلى تحقيق العدالة والمساواة والديمقراطية.