"مصر تنتخب .. حق الشباب وواجبهم فى المشاركة في الانتخابات الرئاسية" الندوة الثالث بكلية الاداب
جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية جديدة ضمن سلسلة ندوات "مصر تنتخب" بكلية الآداب
د. المنشاوي: نحرص باستمرار على توعية الشباب بأهمية المشاركة السياسية فى الانتخابات الرئاسية المقبلة
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم مركز دراسات المستقبل، بالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الشباب، اليوم الأربعاء 29 نوفمبر، ندوة جديدة ضمن سلسلة الندوات التوعوية التي أطلقها المركز، بعنوان: "مصر تنتخب .. حق الشباب وواجبهم فى المشاركة في الانتخابات الرئاسية"، وذلك بقاعة الدكتور عزت عبد الله، بكلية الآداب.
جاء ذلك، تحت إشراف الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور مجدي عبد الجواد عميد كلية الآداب، والدكتور محمد أحمد عدوى مدير مركز دراسات المستقبل، وحاضرت خلالها الدكتورة رحاب الداخلى رئيس قسم الإعلام، والمستشار الإعلامى لرئيس الجامعة، وذلك بمشاركة لفيف من أعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم، والطلاب، والعاملين بالجهاز الإداري بالكلية .
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، حرص إدارة الجامعة على توعية الشباب فى المرحلة الحالية؛ بأهمية المشاركة السياسية فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، إيماناً منها بضرورة الاصطفاف حول البلاد وقيادتها فى هذه المرحلة الهامة، التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، بل والعالم أجمع، مشيراً إلى أن التنمية الشاملة، واللحاق بركب التقدم لا يمكن أن يتم إلا من خلال مشاركة المواطنين.
وأوضح الدكتور مجدي عبد الجواد، أن فعاليات الندوة تعكس إيمان إدارة الجامعة؛ بدور الشباب فى دفع قاطرة التنمية المستدامة، وتحقيق رؤية الدولة المصرية، التى تمر بمنعطف سياسي هام، وهو انتخابات الرئاسة، مؤكداً ضرورة مشاركة المواطنين فى هذا الاستحقاق السياسي .
ومن جهته، أوضح الدكتور محمد عدوى، أن الندوة تناقش عدة محاور، أبرزها: الانتخابات وأسس ومبادئ المواطنة الفعالة، معايير اختيار المؤهل لمنصب الرئاسة من خلال برنامجه الانتخابي سواء على المستوى الداخلي والخارجي، الاستحقاقات السياسية فى دستور 2014 لجمهورية مصر العربية، أهمية صوتك الانتخابى، طرق مراقبة الدولة لسير العملية الانتخابية بنزاهة.
وفى محاضرتها، عن "الإعلام وتشكيل الوعى؛ بحقوق المواطنة، وكيفية مواجهة الشائعات المغلوطة"، أشارت الدكتورة رحاب الداخلى، إلي أهمية دور الإعلام في العصر الحالى بوسائله المختلفة، موضحةً أن الحرب الإعلامية لا تقل ضراوة عن الحرب فى ساحة القتال، وأن كل من يتعامل مع الإعلام أصبح مستخدماً فعالاً، وصاحب محتوى مؤثر فى الرأى العام من خلال السوشيال ميديا، مؤكدةً علي أهمية تقديم صالح الوطن علي أية مصالح أخري، إلي جانب اختيار المضمون والمحتوي الهادف الذي يعود بالنفع علي المجتمع.
وحذرت الدكتورة رحاب الداخلي؛ من خطورة الرسائل الإعلامية وتأثيرها فى المرحلة الحالية، خاصةً بعد استخدام تطبيقات ومجالات الذكاء الاصطناعي، موجهةً بضرورة التأكد من صدق المعلومات من مصادرها الرسمية الموثقة قبل تداولها، تجنباً لتزييف الحقائق، ونشر الأكاذيب، والانسياق خلفها.
جدير بالذكر، على هامش الندوة تم فتح باب المناقشة، والإجابة على الأسئلة التي طرحها الحضور .