تحت رعاية:
الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط.
الأستاذ الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.
الأستاذة الدكتورة إيمان عبدالعال، وكيل الكليه لشئون التعليم والطلاب وقائم بأعمال عميدة كلية الخدمة الاجتماعية.
الأستاذة ولاء عبدالفتاح، مدير إدارة رعاية الطلاب بالكلية.
علي احمد سلطان، رئيس اتحاد الطلاب.
احمد عادل همام، نائب رئيس اتحاد الطلاب.
هناك أيام تمر كأنها عابرة، لا تترك في القلب أثرًا، وهناك أيام تُنقش في الذاكرة، بكل تفاصيلها، بكل ضحكاتها، بكل تعبها الجميل. معسكر الفرقة الثالثة كان من تلك الأيام التي لا تُنسى، لا لأننا خططنا له جيدًا فحسب، بل لأن كل من شارك فيه وضع فيه شيئًا من روحه، من تعبه، من حماسه، حتى صار كأنه قطعة من كل واحد منا.
منذ الصباح، حين كان الاستاد يستعد ليحتضن الطموح، كانت الأيدي تمتد لترتب، لتجهز، لتصنع مشهدًا يليق بما حلمنا به. الطلاب الذين جاؤوا بقلوب مليئة بالحماس، وقيادات الجامعة التي لم تكن مجرد مشرفين، بل كانوا جزءًا من المشهد، يساندون، يدعمون، يحرصون أن يخرج اليوم بأفضل صورة.
لم يكن يومًا عاديًا، كان مزيجًا من الجهد والفرح، من النظام والعفوية، من الجدية والضحكات. كان يومًا اجتمعنا فيه على فكرة واحدة: أن يكون لكل لحظة معنى، لكل خطوة أثر، لكل صوت صدًى في ذاكرتنا.
والآن، بعد أن انتهى، بعد أن هدأت الحركة في المكان، بعد أن عاد كل واحد منا إلى يومه المعتاد، يبقى السؤال: هل كان يستحق كل هذا التعب؟ والجواب، بكل بساطة، هو نعم. يستحق لأننا رأينا ثمرة جهدنا، لأننا شعرنا أننا فعلنا شيئًا حقيقيًا، لأننا كنا معًا، نصنع لحظة ستبقى معنا طويلًا.
فشكرًا لكل من كان جزءًا من هذه الحكاية، لكل يد امتدت لتساعد، لكل فكرة أضافت لمسة جمال، لكل صوت هتف بالحماس، ولكل قلب أحب هذا اليوم كما أحببناه. كان معسكرًا وانتهى، لكنه لم يكن مجرد يوم... بل كان ذكرى، والذكرى لا
تموت.
#اتحاد_طلاب_كلية_الخدمة_الاجتماعية_٢٠٢٥