إن الاستقرار الأسري ليس مصادفة أو عملية عشوائية ولكن ثمرة سلوك قصدي وعمدي في معظمه، يصدر عن كل زوج يهدف إلى إسعاد الزوج الآخر، وتعتبر النزاعات الزوجية إحدى المشكلات الأسرية التي تعاني منها الأسرة المصرية، ونظرًا لأهمية الأسرة باعتبارها الخلية الأساسية في بناء المجتمع، فقد اهتم المشرع المصري بمواجهة المشكلات التي تعوق الأسرة عن أدائها لدورها، وعلى هذا فإن الأسرة في حاجة إلى تعليم مهارات معرفية – اجتماعية – سلوكية للتغلب على المشكلات التي تواجهها، حيث تساعد البرامج الإرشادية على تنمية السلوك الاجتماعي وتشجيع العلاقات، وتنمية القيم والأخلاق والمثل العليا والمهارات الزوجية، حيث هدفت الدراسة إلى اختبار فاعلية برنامج للتدخل المهني المصمم وفقًا لبرنامج إرشادي في خدمة الفرد لتنمية المهارات الزوجية للمتزوجين حديثًا، وتنتمي هذه الدراسة إلي نمط الدراسات شبه التجريبية واستخدمت المنهج شبه التجريبي الذي يستخدم القياس القبلي والبعدي باستخدام مجموعة واحدة قوامها (22)، وتوصلت نتائج الدراسة الي أن التدخل المهني باستخدام البرنامج الإرشادي من منظور خدمة الفرد حقق تأثيرًا إيجابيًا في تنمية المهارات الزوجية للمتزوجات حديثًا فيما يتعلق بمهارة التعامل مع أحداث الحياة الضاغطة، ومهارة التواصل الأسري، ومهارة وصف وإدارة المشاعر.