افتتاح فعاليات المؤتمر السنوي الثالث لرابطة أطباء الكلى بأسيوط بالتعاون مع قسم الأمراض الباطنة ووحدات الكلى الصناعية بالمستشفيات الجامعية
المصدر: المركز الإعلامي لكلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط
التاريخ: 15 أكتوبر 2026م
افتتحت فعاليات المؤتمر السنوي الثالث لرابطة أطباء الكلى بأسيوط، بالتعاون مع قسم الأمراض الباطنة بكلية الطب ووحدات الكلى الصناعية بالمستشفيات الجامعية، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور حسين الأمين، رئيس قسم الأمراض الباطنة، والأستاذة الدكتورة عفت عبد الهادي توني، رئيس رابطة أطباء الكلى بأسيوط ورئيس وحدات الكلى الصناعية بمستشفيات جامعة أسيوط.
وشهد افتتاح المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور أحمد عثمان، مدير عام فرع وسط الصعيد لهيئة التأمين الصحي، إلى جانب نخبة من أساتذة أمراض الكلى والأمراض الباطنة والأطباء والمتخصصين.
وجاء المؤتمر تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد علي تهامي، والأستاذ الدكتور محمد عباس صبح، أستاذَي الأمراض الباطنة والكلى ورئيسَي شرف المؤتمر، والأستاذ الدكتور عاطف هاشم خلف، نائب رئيس الرابطة ومدير إدارة وحدات الكلى بمديرية الصحة بأسيوط، والأستاذ الدكتور محمد حسن مصطفى، أمين عام الرابطة ورئيس وحدة الكلى بقسم الأمراض الباطنة.
وفي كلمته، أشاد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى بجهود رابطة أطباء الكلى بأسيوط، وقسم الأمراض الباطنة، ووحدات الكلى الصناعية بالمستشفيات الجامعية في تنظيم المؤتمر بصورة سنوية، بما يعكس الاهتمام بتطوير التخصصات الطبية وتعزيز تبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين. وأكد حرص الجامعة على مواصلة دعم البحث العلمي، وتوسيع أوجه التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي، بما يسهم في مواكبة أحدث المستجدات العلمية والطبية في مجال أمراض الكلى والغسيل الكلوي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأكد الأستاذ الدكتور جمال بدر أهمية المؤتمر في تعزيز التواصل العلمي بين المتخصصين وتبادل الخبرات في مجالات التشخيص والعلاج، ومتابعة التطورات الحديثة في رعاية مرضى الكلى والحد من المضاعفات المرتبطة بأمراضها، مشددًا على أهمية الوقاية والكشف المبكر ونشر الوعي المجتمعي بعوامل الخطورة المرتبطة بأمراض الكلى.
ومن جانبها، هنأت الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف قسم الأمراض الباطنة ووحدة الكلى بما شهده العمل بهما من تطوير وتحديث يستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى صعيد مصر. وأكدت أهمية المؤتمرات العلمية في دعم التعليم الطبي المستمر وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الجامعة والمستشفيات ووزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي، بما يسهم في تطوير الممارسات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأوضح الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز أهمية الدعم المستمر الذي تقدمه إدارة كلية الطب وإدارة المستشفيات الجامعية لمختلف الأقسام والتخصصات الطبية، بما يدعم تطوير المنظومة الصحية وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى، وأشار إلى أن رعاية مرضى الكلى تعتمد على منظومة متكاملة تشمل خدمات الغسيل الكلوي والتدخلات الجراحية المتخصصة، لافتًا إلى التطور الذي شهدته وحدة الكلى الصناعية على مستوى التجهيزات والخدمات، والحرص على توفير احتياجات الوحدة، بما يعزز قدرتها على استيعاب الزيادة المستمرة في أعداد المترددين عليها.
وأكد الأستاذ الدكتور حسين الأمين أهمية المؤتمر بوصفه منصة علمية تعكس النشاط العلمي والطبي المتميز لقسم الأمراض الباطنة، والدور الحيوي الذي تؤديه وحدة الكلى الصناعية بجامعة أسيوط في تقديم خدمات طبية متخصصة لمرضى الكلى من مختلف محافظات صعيد مصر، ومنها أسيوط والمنيا وأسوان.
وأشار الدكتور محمد جمال إلى أن رابطة أطباء الكلى تمثل إطارًا مهمًا لتعزيز التعاون والتكامل بين أقسام الكلى بجامعة أسيوط ومديرية الشئون الصحية وهيئة التأمين الصحي، بما يدعم توحيد الجهود الطبية وتبادل الخبرات وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة لمرضى الكلى بمحافظة أسيوط.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة عفت عبد الهادي توني أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمناقشة أحدث المستجدات في تشخيص أمراض الكلى وعلاجها، وتبادل الخبرات والتجارب الإكلينيكية بين المتخصصين، وفتح آفاق جديدة للتعاون البحثي، بما يدعم تطوير التعليم الطبي والتدريب والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
واستعرضت جهود التطوير التي شهدتها وحدة طوارئ الكلى الصناعية، التي افتُتحت في بداية أغسطس 2026، وتضم 35 جهازًا للغسيل الكلوي، وتستقبل يوميًا ما بين 50 و65 حالة طوارئ من داخل المستشفيات الجامعية وخارجها، بما يعزز قدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى الكلى بمحافظة أسيوط ومختلف محافظات صعيد مصر.
واختُتمت فعاليات الافتتاح بتوزيع الدروع التقديرية على المنصة الموقرة وعدد من المشاركين في تنظيم المؤتمر، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم العمل العلمي والطبي، وجهودهم في إنجاح الفعالية وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية برعاية مرضى الكلى.




