تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المؤتمر الدولي السنوي السادس و العشرون للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية "المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة في مصر: آفاق تنموية ورؤى مستقبلية"،

يعلن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عن فتح باب قبول أفكار الأوراق البحثية للمشاركة في مؤتمره السنوي السادس و العشرون "المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة في مصر: آفاق تنموية ورؤى مستقبلية"، متطلبات المشاركة فى المؤتمر والآجال الزمنية مدرجة في الورقة الخلفية للمؤتمر عبر الرابط التالي :

جامعة أسيوط تشهد انعقاد اجتماع مجلس إدارة المطبعة المركزية لبحث تطوير خدماتها

حت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة المطبعة المركزية، لمتابعة سير العمل واستعراض خطط التطوير، وذلك بحضور الأستاذ شوكت صابر أمين عام الجامعة، والمهندس جلال الدين حسن حامد المشرف على المطبعة المركزية.
كما شهد الاجتماع حضور الدكتور عبد الكريم محمود المدرس بكلية التجارة، والدكتورة سارة طارق كمال المدرس بكلية الحاسبات والمعلومات، والأستاذ عمرو جاد المولى مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، والأستاذ محمد عمر حسن سكرتير المجلس.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على تطوير الوحدات الخدمية والإنتاجية التابعة لها، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الاستدامة المالية والإدارية، مشيرًا إلى أن المطبعة المركزية تمثل إحدى الركائز المهمة الداعمة للعملية التعليمية والبحثية والخدمية داخل الجامعة.
وأضاف الدكتور المنشاوي أن الجامعة تحرص على تحديث منظومة العمل بالمطبعة المركزية بصورة مستمرة، من خلال دعمها بالآلات المتطورة، بما يمكنها من تقديم خدمات طباعة متميزة تلبي احتياجات قطاعات الجامعة المختلفة، إلى جانب تعزيز قدرتها على تقديم خدمات تنافسية للجهات الخارجية بكفاءة وجودة عالية.
وأوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن مجلس الإدارة وافق على الطلب المقدم من جامعة أسيوط الأهلية لإبرام بروتوكول تعاون مع جامعة أسيوط، بهدف الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المطبعة المركزية، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والخدمية بالجامعة الأهلية.
كما وجه نائب رئيس الجامعة بضرورة إعداد بيان شامل بالخدمات التي تقدمها المطبعة المركزية، وإتاحته للعملاء داخل الجامعة وخارجها، بما يعزز الاستفادة من إمكانات المطبعة ويوسع نطاق خدماتها.
وأضاف الدكتور محمد أحمد عدوي أن الاجتماع تناول مناقشة الجوانب المالية والإدارية المنظمة لسير العمل داخل المطبعة، إلى جانب استعراض تقرير التشغيل والصيانة خلال شهر مايو، فضلاً عن بحث عدد من المقترحات الخاصة بتطوير منظومة العمل وزيادة الطاقة الإنتاجية، بما يضمن استمرار تقديم خدمات طباعة متميزة وفق أعلى معايير الجودة.
جدير بالذكر أن مطبعة جامعة أسيوط تقدم خدماتها لكليات الجامعة ووحداتها وإداراتها ومستشفياتها، إلى جانب تقديم خدمات متنوعة للجهات الخارجية بأسعار تنافسية، وتشمل منتجاتها كراسات الإجابة، ومواد المؤتمرات، والبوسترات، والمطويات، والدعوات، وكروت التهنئة، بالإضافة إلى السجلات والملفات والتقارير والإيصالات والتذاكر وبونات التغذية، وذلك باستخدام أحدث آلات الطباعة وباحترافية تحقق أعلى معايير الجودة والتميز.

جامعة أسيوط تناقش تطوير وحدات الإسكان الإداري ورفع كفاءة الطرق والخدمات

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الأربعاء 3 يونيو، اجتماع مجلس إدارة الإسكان الإداري، وذلك لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتطوير وحدات الإسكان الإداري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للقاطنين.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي حرص الجامعة على التطوير المستمر لمنظومة الإسكان الإداري، من خلال رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات والمرافق المقدمة للقاطنين، بما يسهم في توفير بيئة سكنية آمنة، في إطار اهتمام الجامعة بتعزيز الاستقرار وتوفير مقومات الإقامة الملائمة.
ومن جانبه، أشار الدكتور محمد أحمد عدوي إلى أن مجلس إدارة الإسكان الإداري يواصل متابعة احتياجات القاطنين ودراسة المقترحات المقدمة بصورة دورية، إلى جانب العمل على تنفيذ خطط التطوير والصيانة بما يضمن الحفاظ على كفاءة الوحدات السكنية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بها.
وشهد الاجتماع متابعة تنفيذ عدد من الموضوعات التي سبق طرحها، والتي تستهدف تطوير وحدات الإسكان الإداري والارتقاء بالبنية التحتية والطرق الرئيسية والفرعية داخل الوحدات السكنية.
كما ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المتعلقة برفع كفاءة البنية التحتية والخدمات داخل وحدات الإسكان الإداري، إلى جانب بحث عدد من المقترحات الخاصة بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للقاطنين، وتعزيز عوامل الأمن والتنظيم بما يسهم في توفير بيئة سكنية أكثر استقرارًا.
حضر الاجتماع الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، والدكتور دويب حسين صابر عميد كلية الحقوق والمستشار القانوني لرئيس الجامعة، والدكتور أبوبكر الطيب عميد كلية العلوم، والدكتور سامح عبدالسلام المستشار المالي لرئيس الجامعة، والدكتور عبدالوهاب محمد علي الأستاذ المتفرغ بكلية الزراعة ممثلًا عن المساكن الشرقية، والأستاذ أحمد شوقي رئيس الإدارة المركزية للشؤون القانونية، والمهندس محمد ثابت مدير عام الإدارة العامة للشؤون الهندسية، والأستاذ مصطفى جابر مدير عام الإدارة العامة للاستراحات.

مسابقة "إدارة المخلفات بالجامعات" ضمن حملة “وفّرها.. تنوّرها” لدعم الابتكار والاستدامة بالجامعات المصرية

في إطار رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة والتحول الأخضر داخل مؤسسات التعليم العالي، وافق المجلس الأعلى للجامعات خلال جلسته الأخيرة على إطلاق مسابقة بعنوان "إدارة المخلفات بالجامعات"، وذلك ضمن حملة ترشيد الطاقة "وفّرها.. تنوّرها"، التي تستهدف نشر ثقافة الوعي البيئي والطاقة المستدامة بين طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، وتحويل الجامعات إلى منصات داعمة للأفكار الابتكارية والحلول الذكية ذات الأثر المجتمعي والبيئي.
وتقام المسابقة تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وبالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ تحت إشراف الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي للصندوق، وذلك في إطار دعم الوزارة للمبادرات الابتكارية التي تستهدف ربط الأفكار الإبداعية للطلاب بالتحديات الواقعية التي تواجه المجتمع والجامعات المصرية.
وتهدف المسابقة إلى تحفيز طلاب الجامعات والمعاهد على تقديم حلول مبتكرة ومستدامة لإدارة المخلفات بالجامعات، من خلال تشجيع المشروعات التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وإعادة التدوير، والابتكار الهندسي، والتصميم الإبداعي، والنماذج الاقتصادية الخضراء، بما يسهم في خلق بيئة جامعية أكثر استدامة وكفاءة، وتعزيز دور الشباب في دعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وتتضمن المسابقة أربعة مسارات رئيسية تشمل: التكنولوجيا الذكية وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة المخلفات ورفع كفاءتها، والابتكار الهندسي لتطوير حلول وأنظمة متقدمة لعمليات الجمع والفرز والمعالجة، بالإضافة إلى التصميم الإبداعي الذي يركز على إنتاج حملات وأفكار توعوية مبتكرة لتعزيز السلوك الإيجابي تجاه إدارة المخلفات، إلى جانب مسار النماذج الاقتصادية الخضراء الذي يهدف إلى تقديم مشروعات قابلة للتطبيق تحقق عائدًا اقتصاديًا واستدامة بيئية في الوقت نفسه.
كما حددت اللجنة المنظمة عدة مراحل للمسابقة تبدأ بالإعلان وفتح باب التسجيل واستقبال الأفكار، ثم مرحلة التقييم المبدئي للأفكار المقدمة، يليها تقديم الفكرة بشكل متكامل، ثم تطوير النماذج الأولية للأفكار والمشروعات، وصولًا إلى إعلان النتائج النهائية وتكريم الفرق الفائزة.
ومن المقرر أن تستمر مدة المسابقة لمدة ثلاثة أشهر، فيما تعتمد معايير التحكيم على عدد من المحاور الأساسية تشمل جودة العرض، وجدوى النموذج المقدم، وقابلية التطبيق، والابتكار، والأثر البيئي الذي يمكن أن تحققه الفكرة داخل البيئة الجامعية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور تامر حمودة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن مسابقة “إدارة المخلفات بالجامعات” تمثل نموذجًا للتكامل بين الابتكار والاستدامة، وتسهم في توجيه أفكار الطلاب نحو تقديم حلول عملية قابلة للتطبيق لمواجهة التحديات البيئية داخل الجامعات المصرية.
وأشار إلى أن الصندوق يحرص على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والأفكار الإبداعية، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى تطبيقات حقيقية ذات أثر اقتصادي وبيئي، مؤكدًا استمرار التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تنفيذ المبادرات التي تستهدف بناء جيل من الشباب المبتكر القادر على دعم جهود التنمية المستدامة والتحول الأخضر.
وأضاف الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، أن المسابقة تأتي في إطار توجه الوزارة نحو تمكين الطلاب من المشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات البيئية من خلال الابتكار والإبداع، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تمتلك طاقات شبابية قادرة على تقديم حلول حقيقية ومستدامة تسهم في دعم خطط الدولة للتحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد أن الوزارة تحرص على تحويل الأنشطة الطلابية إلى منصات لإنتاج الأفكار والمبادرات المؤثرة، بما يعزز روح الابتكار والعمل الجماعي وريادة الأعمال لدى الطلاب، موضحًا أن التعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة لدعم الموهوبين والمبتكرين، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والتطوير.
ومن جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن إطلاق المسابقة يعكس اهتمام الوزارة بترسيخ ثقافة الوعي البيئي والاستدامة داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز دور الجامعات في دعم خطط الدولة للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على دعم المبادرات التي تسهم في تنمية وعي الطلاب بالقضايا البيئية والمجتمعية، وتشجيعهم على المشاركة في تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع، بما يعزز دور الجامعات كمراكز للإبداع وصناعة المعرفة والتنمية.
وتأتي هذه المسابقة تأكيدًا لحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى للجامعات على ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية داخل المجتمع الجامعي، وتعزيز دور الجامعات في دعم الابتكار والتنمية المستدامة، من خلال إشراك الطلاب في تقديم حلول عملية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد الأخضر.

جامعة أسيوط تبحث تطوير مركز التجارب والبحوث الزراعية وتعزيز دوره الإنتاجي والبحثي لخدمة المجتمع

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عقد مركز التجارب والبحوث الزراعية بكلية الزراعة اجتماعًا؛ لمتابعة خطة العمل الحالية، وبحث آليات تطوير المركز وتعظيم الاستفادة من خدماته الإنتاجية والبحثية، بما يسهم في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع المحلي، وذلك بحضور الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مجلس إدارة المركز.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن جامعة أسيوط تحرص على تطوير القطاع الزراعي، في إطار توجه الدولة المصرية نحو تحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تعظيم الدور البحثي والتطبيقي للمراكز والوحدات ذات الطابع الخاص، وتحويلها إلى كيانات إنتاجية فاعلة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وخدمة المجتمع.
وأوضح رئيس جامعة أسيوط، أن مركز التجارب والبحوث الزراعية يمتلك إمكانات علمية وبشرية متميزة تؤهله للقيام بدور مهم في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الزراعية التي تواجه إقليم الصعيد، خاصة في مجالات ترشيد استهلاك المياه، ومواجهة التغيرات المناخية، وتطوير نظم الإنتاج الزراعي الحديثة.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور عادل محمد محمود عميد كلية الزراعة، والأستاذ الدكتور جلال عبد الفتاح الصغير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور جمال عبد اللطيف رئيس قسم وقاية النبات، والأستاذ الدكتور رشاد عبد الوهاب رئيس قسم الفاكهة، والأستاذ الدكتور باهي راغب المشرف على مزرعة الغريب بالوادي الأسيوطي، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة المركز.
ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد عدوي الخطوات التنفيذية المقترحة لتطوير الوحدات الإنتاجية والمزارع، مؤكدًا أهمية الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة والمساحات الزراعية التابعة للجامعة، بما يسهم في توفير منتجات ذات جودة عالية بأسعار مناسبة للمواطنين.
وأشار نائب رئيس الجامعة، إلى أن خطة التطوير تتضمن تعزيز التعاون مع الجهات المعنية بالقطاع الزراعي، إلى جانب توفير بيئة تدريب عملية لطلاب كلية الزراعة؛ لإكسابهم الخبرات التطبيقية اللازمة وتأهيلهم لسوق العمل.
كما ناقش الاجتماع عدد من المقترحات التطويرية الخاصة بالمزارع والوحدات الإنتاجية، وتعزيز دور المركز في دعم الأنشطة البحثية والتدريبية والاستشارية، بما يواكب احتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية الزراعية الحديثة.

حضانة كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة أسيوط تنظم يومًا احتفاليًا للأطفال تضمن محاكاة لمناسك الحج وأنشطة فنية وتفاعلية

د. المنشاوي: جامعة أسيوط تحرص على تنمية وعي الأطفال بمناسك الحج وغرس القيم الدينية من خلال الأنشطة التفاعلية
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظمت حضانة كلية التربية للطفولة المبكرة، اليوم الأحد 24 مايو، يومًا احتفاليًا للأطفال بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوى، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ريهام المليجي، عميدة الكلية، والدكتورة وفاء ماهر عطية، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على تنظيم البرامج التربوية والتوعوية الموجهة للأطفال، بما يسهم في بناء الوعي الديني والقيمي منذ الصغر، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وربط النشء بالمناسبات الدينية والقيم الإنسانية بأساليب تعليمية وتفاعلية مبسطة، وهو ما تجسده حضانة كلية التربية للطفولة المبكرة من خلال أنشطتها المتنوعة.
وأشاد الدكتور محمد أحمد عدوى بما تضمنه اليوم الاحتفالي من أنشطة تعليمية وترفيهية هادفة، تسهم في تعريف الأطفال بمناسك الحج وآداب عيد الأضحى المبارك بصورة مبسطة وممتعة، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تعكس الدور التربوي والمجتمعي الذي تقوم به كلية التربية للطفولة المبكرة في تنمية وعي الأطفال وغرس القيم الإيجابية لديهم من خلال أساليب تفاعلية مبتكرة.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة ريهام المليجي حرص الكلية على تنظيم فعاليات تربوية وترفيهية متنوعة تسهم في تنمية مهارات الأطفال وتعزيز فهمهم للمناسبات الدينية بطريقة تناسب أعمارهم، مشيرةً إلى أن الاحتفالية تضمنت أنشطة تفاعلية وفنية شملت محاكاة لمناسك الحج، وتجارب علمية وأنشطة فنية وتفاعلية لتوصيل المفاهيم للأطفال بأسلوب شيق.
كما تضمن الاحتفال فقرات موسيقية وأناشيد خاصة بالعيد، وأعمالًا فنية لتشكيل “خروف العيد”، إلى جانب ألعاب الذكاء والبازل، وتوزيع الهدايا على الأطفال، بالإضافة إلى تقديم قصص هادفة ومسرح عرائس تناول قيم ومعاني عيد الأضحى المبارك.
حضر الاحتفالية؛ الدكتورة منال أنور، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والأستاذة مروة جعفر، مديرة الحضانة، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، ومعلمات الحضانة، والعاملين بالجامعة، وحشد من أطفال الروضات والمدارس وأولياء أمورهم.

جامعة أسيوط تقدم أهم النصائح الصحية والشرعية لاختيار الأضحية والتعامل السليم مع اللحوم خلال ندوة توعوية بكلية الطب البيطري

- التأكد من أن الأضحية من بهيمة الأنعام «الإبل – الأبقار – الضأن – الماعز».
- مراعاة السن الشرعية للأضحية؛ بحيث يكون الضأن ستة أشهر، والماعز سنة، والأبقار سنتين، والإبل خمس سنوات.
- التعرف على عمر الحيوان من خلال فحص القواطع الأمامية بالفك السفلي وملاحظة تبديل الزوج الأول من الأسنان.
- التأكد من خلو الأضحية من العيوب الظاهرة مثل العور، والمرض، والعرج، والهزال الشديد.
- عدم شراء الحيوانات المصابة بإسهال شديد أو انتفاخ أو أمراض تؤثر على الحركة وجودة اللحوم.
- فحص الحيوان على الأرض وعدم رفعه من قوائمه أثناء الشراء.
- التأكد من نشاط الحيوان وحيويته وإقباله على الطعام وعدم وجود خمول أو كسل.
- ملاحظة خلو الأنف والفم والعينين من الإفرازات أو الالتهابات.
- التأكد من أن العينين لامعتان والتنفس طبيعي دون كحة أو نهجان
- التأكد من خلو الجسم والرقبة والفك السفلي من الخراريج والدمامل.
- فحص الرقبة والظهر والكفل للتأكد من امتلائها باللحم وعدم وجود هزال.
- الحذر من الغش التجاري الناتج عن زيادة شرب المياه أو التغذية غير السليمة لإظهار وزن أكبر للحيوان.
- يُفضل ألا يقل وزن العجل الحي عن 350 إلى 400 كيلوجرام.
- يُفضل أن يتراوح وزن الخروف الحي بين 45 و70 كيلوجرامًا.
- ضرورة إراحة الحيوان قبل الذبح لتقليل الإجهاد وتحسين جودة اللحوم.
- تصويم الحيوان قبل الذبح من 12 إلى 18 ساعة مع تقديم الماء فقط.
- تجنب ذبح الحيوان المجهد لأن ذلك يؤثر على طراوة اللحوم وجودتها.
- سرعة التوجه للوحدة البيطرية في حال ظهور أعراض مرضية مثل النفاخ أو فقدان الشهية أو الإسهال.
- التأكد من وجود أختام المجزر الرسمية على الذبائح عند شراء اللحوم.
- مراجعة تاريخ الإنتاج والصلاحية ودرجة الحفظ عند شراء اللحوم المبردة أو المجمدة.
- استخدام التبريد لمدة من 4 إلى 48 ساعة لتليين اللحوم القاسية.
- يمكن استخدام عصير الليمون أو الزبادي أو اللبن الرايب أو الخل لتحسين طراوة اللحوم.
- ضرورة الحفاظ على كفاءة الفريزر وعدم فتحه بصورة متكررة أثناء التخزين.
- عدم فصل التيار الكهربائي عن الفريزر للحفاظ على سلامة اللحوم المجمدة.
- إذابة اللحوم المجمدة تدريجيًا داخل الثلاجة وليس في درجة حرارة الغرفة.
- ضرورة طهي اللحوم فور فك التجميد وعدم إعادة تجميدها مرة أخرى.
- الالتزام بالضوابط الشرعية والصحية يحقق المقصد الديني ويحافظ على صحة الأسرة وسلامة الغذاء.
في إطار الدور المجتمعي والتوعوي الذي تضطلع به جامعة أسيوط، وتحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، نظم مركز التعليم الإرشادي والاتصال الخارجي التابع لوكالة شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب البيطري، ندوة توعوية بعنوان: “المواصفات الصحية للأضحية… وأحكامها”، وذلك بإشراف الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ، عميد كلية الطب البيطري.
وشهدت الندوة حضور؛ الدكتور محمود رشدي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حسنية سويفي، مدير مركز التعليم الإرشادي والاتصال الخارجي، وفضيلة الشيخ مصطفى منصور جلال اداره أوقاف أسيوط، ومشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين بالكلية، ولفيف المتخصصين في مجالي الصحة والتوعية الدينية.
وحاضر خلال الندوة الدكتور حسين يوسف أحمد، أستاذ صحة وسلامة وتكنولوجيا اللحوم المتفرغ بقسم صحة وسلامة وتكنولوجيا الغذاء، حيث قدّم رؤية علمية متكاملة حول أهم المعايير الصحية الواجب توافرها في الأضحية، وطرق التأكد من سلامتها وجودة اللحوم، إلى جانب التوعية بالممارسات السليمة أثناء الذبح والتخزين، بما يضمن الحفاظ على صحة المواطنين وسلامة الغذاء.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي حرص جامعة أسيوط على توظيف إمكاناتها العلمية والأكاديمية في خدمة المجتمع، من خلال تقديم فعاليات توعوية تسهم في تعزيز الوعي الصحي والديني لدى المواطنين، خاصة في المناسبات المرتبطة بالحياة اليومية للأسرة المصرية، مشيرًا إلى أهمية نشر المفاهيم الصحيحة المتعلقة باختيار الأضحية والتعامل الآمن مع اللحوم بما يدعم جهود الحفاظ على الصحة العامة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة التثقيفية التي تلامس احتياجات المجتمع بصورة مباشرة، لافتًا إلى أن التوعية بأسس سلامة الغذاء والممارسات الصحية السليمة تمثل أحد المحاور المهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على تجنب السلوكيات الخاطئة.
وأوضحت الدكتورة إيناس أحمد عبد الحافظ أن الكلية تسعى إلى تقديم محتوى علمي وتثقيفي يخدم المجتمع ويرفع مستوى الوعي الصحي، مؤكدة أن هذه الندوة تمثل نموذجًا للتكامل بين الدور الأكاديمي ورسالة التوعية المجتمعية.
وأشار الدكتور محمود رشدي إلى أن سلامة الغذاء تبدأ من الوعي الصحيح، موضحًا أن الندوة استهدفت تعريف المواطنين بالمواصفات الصحية السليمة للأضحية، وطرق التعامل الآمن مع اللحوم للحفاظ على الصحة العامة.
وأضافت الدكتورة حسنية سويفي أن الجامعة تواصل دورها في تعزيز التواصل مع المجتمع من خلال فعاليات توعوية هادفة تسهم في نشر السلوكيات الصحية السليمة وترسيخ ثقافة الوقاية.
ومن جانبه، أكد الشيخ مصطفى منصور جلال أن الأضحية شعيرة عظيمة تقوم على الرحمة والطهارة والإحسان، موضحًا أن الالتزام بالأحكام الشرعية الصحيحة يضمن تحقيق المقصد الديني والإنساني منها، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالضوابط الشرعية والصحية عند اختيار الأضحية.
وأوضح الدكتور حسين يوسف أحمد أن للأضحية أربعة شروط أساسية، أولها أن تكون من بهيمة الأنعام، وتشمل الإبل والبقر والغنم من الضأن والماعز، وثانيها بلوغ السن الشرعية المطلوبة، بحيث يكون سن الضأن ستة أشهر، والمعز سنة كاملة، والبقر سنتين، والإبل خمس سنوات.
وأضاف أنه يمكن التعرف على عمر الحيوان من خلال فحص القواطع الأمامية بالفك السفلي، حيث يدل تبديل الزوج الأول من الأسنان على بلوغ السن المناسب للأضحية، موضحًا أن الأبقار التي لم تُبدّل أسنانها يكون عمرها أقل من سنتين ولا تجوز للأضحية، بينما الأبقار التي بدّلت الزوج الأول تجوز شرعًا، وينطبق الأمر ذاته على الماعز والإبل وفق السن المحددة شرعًا.
وأشار إلى أن الشرط الثالث يتمثل في خلو الأضحية من العيوب المانعة من الإجزاء، ومنها العور البين، والمرض الظاهر، والعرج الواضح، والهزال الشديد، إضافة إلى عدم جواز الأضحية بالعمياء أو العاجزة عن المشي أو المصابة بمرض يؤثر على سلامتها أو جودة لحمها.
كما تناول حكم الأضحية في حالة إصابة الحيوان بالإسهال أو الانتفاخ، موضحًا أن الإسهال البسيط العارض الذي لا يسبب هزالًا أو يؤثر على اللحم لا يمنع الإجزاء، بينما إذا كان المرض ظاهرًا ويؤثر على حركة الحيوان أو صحته فلا تجوز الأضحية به.
وأوضح أن الشرط الرابع يتمثل في الذبح خلال الوقت المحدد شرعًا، والذي يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى يوم النحر وحتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق.
وتطرق الدكتور حسين يوسف إلى كيفية فحص الأضحية عند الشراء، موضحًا ضرورة فحص الأغنام على الأرض وعدم رفعها من قوائمها، مع التأكد من نشاط الحيوان وحيويته وإقباله على الطعام، وعدم وجود إفرازات أو التهابات أو إسهال، إلى جانب فحص الرقبة والظهر والبطن والصدر للتأكد من خلو الحيوان من العيوب أو مظاهر الغش التجاري.
وأشار إلى أن من العلامات المهمة للحيوان السليم أن تكون العينان لامعتين، والتنفس طبيعيًا دون كحة أو نهجان، والصوف ناعمًا غير متقصف، مع خلو الجسم من الخراريج أو الدمامل، لافتًا إلى أن الوزن المناسب للعجل الحي يُفضل ألا يقل عن 350 إلى 400 كيلوجرام، بينما يتراوح وزن الخروف الحي بين 45 و70 كيلوجرامًا.
كما تناول أسس معاملة الحيوان قبل الذبح، موضحًا أنه في حالة عدم توافر مكان للإيواء والاضطرار للذبح مباشرة، يُترك الحيوان لمدة ساعتين مع تقديم الماء فقط دون أعلاف، بينما في حالة توافر مكان للإيواء يُفضل منح الحيوان فترة راحة لا تقل عن يوم كامل، مع تصويمه قبل الذبح من 12 إلى 18 ساعة لتقليل محتوى الكرش وتحسين جودة اللحوم.
وأوضح أن ذبح الحيوان وهو مجهد يؤثر سلبًا على جودة اللحوم وطراوتها نتيجة استنفاذ الجليكوجين قبل الذبح، مشيرًا إلى ضرورة اللجوء إلى الوحدة البيطرية في حال ظهور مشكلات صحية مثل النفاخ أو الإسهال أو فقدان الشهية.
كما تناول عددًا من النصائح الخاصة بسلامة اللحوم، ومنها التأكد من وجود أختام المجزر على الذبائح، وفي حالة شراء اللحوم المبردة أو المجمدة يجب التأكد من تاريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية ودرجة حرارة الحفظ والوزن.
وتطرق إلى طرق تليين اللحوم القاسية، موضحًا إمكانية استخدام التبريد لمدة تتراوح من 4 إلى 48 ساعة، أو دق اللحوم بمطرقة اللحم، أو إضافة مواد حمضية مثل عصير الليمون أو اللبن الرايب أو الزبادي أو الخل مع حفظها بالثلاجة لعدة ساعات.
وفيما يتعلق بحفظ لحوم الأضاحي، أكد على ضرورة التأكد من كفاءة الفريزر، وتجنب الفتح المتكرر للباب أو فصل التيار الكهربائي، موضحًا أن الطريقة الصحيحة لفك تجميد اللحوم تكون بوضعها في الرف السفلي للثلاجة طوال الليل حتى يذوب التجميد تدريجيًا، مع ضرورة طهيها فورًا وعدم إعادة تجميدها مرة أخرى حفاظًا على سلامتها وجودتها الغذائية.

"التطوير المؤسسي في خدمة المجتمع وتنمية البيئة".. جلسة علمية ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية بجامعة أسيوط

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظم مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات؛ البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية، والذي تضمن جلسة علمية بعنوان: «التطوير المؤسسي في خدمة المجتمع وتنمية البيئة»، حاضر خلالها الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك ضمن فعاليات البرنامج المُقام خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو 2026، تحت إشراف الدكتور جابر أحمد مجاهد، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس من رؤساء الأقسام والوكلاء والعمداء المتقدمين لشغل منصب عميد بمختلف كليات الجامعة
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي حرص الجامعة على إعداد وتأهيل قيادات أكاديمية وإدارية قادرة على مواكبة متطلبات التطوير المؤسسي، من خلال برامج تدريبية متخصصة تُعزز مهارات التخطيط واتخاذ القرار والإدارة الفعالة للموارد، بما يدعم كفاءة الأداء داخل القطاعات الجامعية المختلفة.
وأوضح رئيس الجامعة أن البرنامج التدريبي يأتي في إطار توجه الجامعة نحو ترسيخ مفاهيم التحول الرقمي والحوكمة والابتكار، وإعداد كوادر قيادية تمتلك القدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات الحديثة، بما يُسهم في تطوير منظومة التعليم العالي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وخلال الجلسة، تناول الدكتور محمد عدوي عددًا من المحاور المتعلقة بتعزيز دور قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، موضحًا مفهوم السياسات وإدارة المؤسسات في ضوء متطلبات التنمية والتغيرات البيئية، إلى جانب استعراض إمكانات الجامعات ودور القطاع في تنمية الموارد وزيادة التمويل الذاتي، من خلال المنح البحثية الحكومية والخاصة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، فضلًا عن المبادرات الفردية.
كما استعرض نائب رئيس الجامعة آليات تسويق الملكيات الفكرية والابتكارات، ودعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، وزيادة فعالية مراكز التطوير المهني، إلى جانب تسويق الخدمات الجامعية، وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة والممارسات المؤسسية الحديثة في إدارة الجامعات.
وأشار الدكتور محمد عدوي إلى أهمية تبني آليات اقتصاد المعرفة، من خلال دعم الابتكار واستخدام التكنولوجيا في تطوير السلع والخدمات وتنمية رأس المال الفكري، إلى جانب ترشيد النفقات وتعظيم الاستفادة من الموارد داخل الجامعة، فضلًا عن دعم التحول الرقمي وتحليل البيانات والمعلومات بما يسهم في تحسين عملية صنع القرار.
وأكد نائب رئيس الجامعة، أهمية تبني مبادرات ريادة الأعمال والابتكار، سواء للمشروعات الجامعية أو للأفكار والإبداعات المقدمة من منسوبي الجامعة، مع التركيز على تنفيذ برامج تدريبية هادفة لتنمية القدرات والمهارات البشرية بمختلف وحدات القطاع، بالتعاون مع الجهات والمؤسسات داخل الجامعة وخارجها، مع الحرص على المتابعة والتقييم المستمر لتحقيق التطوير المؤسسي المستدام.
وفي ختام الجلسة، تم فتح باب النقاش حول عدد من القضايا العامة، من بينها الوحدات ذات الطابع الخاص بقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والوحدات ذات الطابع الخاص بالكليات وآفاق تطويرها، إلى جانب إدارة المخاطر ومفهومها وأنماطها واستراتيجيات التعامل معها.
ومن جانبه، أوضح الدكتور جابر مجاهد أن البرنامج التدريبي يتضمن عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة، من بينها: التطوير المؤسسي في شئون التعليم والطلاب للدكتور أحمد عبد المولى، التطوير المؤسسي في الدراسات العليا والبحوث للدكتور جمال بدر، والجوانب القانونية بالجامعات للدكتور ثروت عبد العال، وفن القيادة وتحفيز الإبداع للدكتور جابر أحمد مجاهد، والجوانب المالية والإدارية بالجامعات للأستاذ شوكت صابر.
عرض أقل

جامعة أسيوط تنظم مبادرة «معًا... لبيئة عمل آمنة» لتعزيز الوعي الوقائي للعاملين بالإدارة العامة للاستراحات ومساكن أعضاء هيئة التدريس

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الإثنين 18 مايو، مبادرة «معًا... لبيئة عمل آمنة»؛ بهدف رفع الوعي الوقائي للعاملين بالإدارة العامة للاستراحات ومساكن أعضاء هيئة التدريس، وذلك على مدار يومين، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور الأستاذ أسامة السيد، والأستاذ أيمن شحاتة، الأمناء المساعدين بالجامعة.

وأكد الدكتور المنشاوي أن جامعة أسيوط تحرص على ترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل مختلف قطاعاتها، من خلال تنفيذ برامج توعوية وتدريبية متخصصة تسهم في رفع كفاءة العاملين وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المخاطر والطوارئ بكفاءة ووعي، مشيرًا إلى أن توفير بيئة عمل آمنة ومستدامة يُعد أحد المحاور الأساسية التي توليها الجامعة اهتمامًا كبيرًا في إطار دعم العنصر البشري وتحسين جودة بيئة العمل.
وتُقام المبادرة بالتعاون بين إدارة السلامة والصحة المهنية، ومركز إدارة الطاقة، والحماية المدنية بالجامعة، والإدارة العامة للاستراحات ومساكن أعضاء هيئة التدريس، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد عبدالباسط المشرف على إدارة السلامة والصحة المهنية بقطاعات الجامعة والمستشفيات الجامعية، والدكتور أحمد عبدالمالك مدير مركز إدارة الطاقة، واللواء إبراهيم عانوس مستشار رئيس الجامعة للحماية المدنية، والأستاذ مصطفى جابر مدير عام الإدارة العامة للاستراحات ومساكن أعضاء هيئة التدريس، والأستاذ محمد عبدالعال المشرف على الحماية المدنية بالجامعة.
وأشار الدكتور محمد أحمد عدوي، خلال محاضرته التي جاءت بعنوان «أمانك مسئوليتنا»، إلى أهمية تطبيق آليات واشتراطات السلامة والصحة المهنية، موضحًا أن المبادرة تنطلق من إيمان الجامعة بأهمية العنصر البشري، وأن الحفاظ على صحة وسلامة العاملين لا يقتصر على كونه التزامًا قانونيًا، بل يُعد واجبًا أخلاقيًا يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة.
كما أوضح أن بيئة العمل الآمنة تمثل أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، لما لها من دور في الحد من المخاطر، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز الرضا الوظيفي لدى العاملين.
ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد عبدالباسط مفهوم السلامة والصحة المهنية وفقًا للمعايير الدولية ISO 45001، موضحًا مجالاتها المختلفة، والتي تشمل السلامة الصناعية، والصحة المهنية، والسلامة الكهربائية، والسلامة الإنشائية، إلى جانب التوعية والتدريب، فضلًا عن استعراض اشتراطات السلامة والصحة المهنية بمختلف القطاعات، مؤكدًا أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على الأرواح والممتلكات.
كما قدم الدكتور أحمد عبدالمالك مدير مركز إدارة الطاقة، بالاشتراك مع الأستاذ محمود إبراهيم مدرس مساعد بقسم الكهرباء بكلية الهندسة، والأستاذ مصطفى حسين فني بقسم الكهرباء بكلية الهندسة، محاضرة تفاعلية تناولت تطوير المهارات الشخصية، ومجابهة المخاطر، وإدارة الوقت، وسبل التعامل مع الضغوط، وآليات العمل بكفاءة ضمن فرق العمل.
وتناول اللواء إبراهيم عانوس، خلال محاضرته بعنوان «أساسيات الحماية المدنية»، أسباب الحرائق ووسائل الوقاية منها، واستراتيجيات المكافحة، فضلًا عن التدريب على الاستخدام الصحيح لأجهزة الإطفاء في حالات الطوارئ.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ مصطفى جابر أهمية المبادرة في رفع الوعي الوقائي لدى العاملين بمعايير واشتراطات السلامة والصحة المهنية، وطرق ترشيد استهلاك الكهرباء والوقاية من أخطارها، إلى جانب التعريف بكيفية التصرف السليم في حالات الطوارئ، بما يسهم في ترسيخ ثقافة بيئة العمل الآمنة وتحقيق أعلى معدلات السلامة والأمان للعاملين.
ومن المقرر أن تتضمن فعاليات اليوم الثاني تدريبًا نظريًا وعمليًا حول مهارات الوقاية من أخطار الكهرباء وطرق التعامل الصحيح مع المخاطر الكهربائية داخل بيئة العمل، يقدمه الدكتور أحمد عبدالمالك، والأستاذ محمود إبراهيم، والأستاذ مصطفى حسين، إلى جانب ورش عمل تطبيقية في السلامة والصحة المهنية تشمل أعمال المرور والمتابعة وتدوين الملاحظات ووضع حلول فورية لتفادي تفاقم المشكلات، يقدمها الدكتور محمد عبد الباسط، والمهندسة شيماء محمد قائم بتسيير أعمال مدير إدارة السلامة والصحة المهنية، بالإضافة إلى ورشة عمل حول كيفية التصرف في حالات تسريب الغاز والطوارئ، يقدمها الأستاذ محمد عبدالعال.

الدكتور المنشاوي يفتتح معرض «عيد أضحى مبارك» للملابس الخيرية والمواد الغذائية والمشغولات اليدوية بجامعة أسيوط

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، صباح اليوم الإثنين 18 مايو 2026، فعاليات المعرض الثالث «عيد أضحى مبارك» للملابس الخيرية والمشغولات اليدوية والمواد الغذائية، والذي ينظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

ويُقام المعرض بالمدخل الخلفي لقاعة الأستاذ الدكتور محمد رأفت محمد بالمبنى الإداري للجامعة، وتستمر فعالياته حتى 21 مايو الجاري، بإشراف وتنظيم كلٍّ من الدكتور محمد مصطفى حمد، منسق المعرض، والدكتورة نسمة حشمت، مدير مركز تسويق الخدمات الجامعية.
ويشارك في المعرض عدد من الجهات والمؤسسات المجتمعية والتنموية، من بينها جهاز تنمية المشروعات بأسيوط، والمجلس القومي للمرأة، والجمعية المصرية للتعلم والابتكار، وجمعية سيدات الأعمال، وجمعية الرجاء للتنمية، والمؤسسة المصرية الأصيلة، وجمعية النيل للتنمية الشاملة والمستدامة بأسيوط، وجمعية العفاف، ومؤسسة بنت مصر، وذلك تحت إشراف مديريها ورؤساء مجالس إداراتها، الذين تولوا متابعة وتنظيم عرض المنتجات داخل الأجنحة المختلفة.
وخلال جولته التفقدية بأرجاء المعرض، أشاد الدكتور أحمد المنشاوي بتنوع المعروضات والمنتجات المقدمة، والتي شملت الملابس الجاهزة، والمواد الغذائية، والمفروشات، والمنظفات، والمشغولات اليدوية، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على دعم وتنظيم المبادرات المجتمعية التي تسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية بأسعار مناسبة، بما يعكس الدور المجتمعي والإنساني للجامعة، ويجسد التكامل بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية والأسر المنتجة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد أحمد عدوي أن المعرض يأتي في إطار خطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة لتعزيز التعاون مع الجهات والمؤسسات التنموية، وتقديم خدمات مجتمعية متكاملة، مؤكدًا أن الفعالية تستهدف توفير الملابس، والمواد الغذائية، والمفروشات، والمنظفات بجودة مناسبة وأسعار رمزية؛ بما يسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر البسيطة، إلى جانب دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة، وتعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية والتنمية المستدامة، مشيدًا بالتنسيق المثمر بين الجامعة والجمعيات والمؤسسات المشاركة، بما يحقق الأهداف الإنسانية والتنموية للمعرض.
ويشهد المعرض مشاركة متميزة من كليات الزراعة، والتمريض، وطب الأسنان، والتربية النوعية، والتربية للطفولة المبكرة، والتجارة، وذلك من خلال إشراف مباشر من عمداء الكليات، وبمتابعة من وكلاء الكليات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث أسهمت الكليات المشاركة بمنتجاتها وإمكاناتها المختلفة دعمًا لجهود الجامعة في تعزيز المشاركة المجتمعية وربط الأنشطة الأكاديمية بالتطبيق العملي وخدمة المجتمع.
وشهد افتتاح المعرض حضور كلٍّ من الدكتورة فاطمة رشدي، عميد كلية التمريض، والدكتور عادل محمد، عميد كلية الزراعة، والدكتورة صفاء تهامي، عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية، إلى جانب لفيف من الوكلاء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكليات المشاركة، وعدد من مسئولي وممثلي الجهات والمؤسسات والجمعيات المجتمعية المشاركة في المعرض.
وتولت اللجنة المنظمة للمعرض الإعداد والتنظيم والمتابعة اليومية لسير العمل داخل الأجنحة المختلفة، إلى جانب تنسيق مشاركة الكليات والجهات والمؤسسات المشاركة، وتضم اللجنة كلًّا من: الدكتورة راندا يوسف أستاذ مساعد بكلية الزراعة، والدكتورة غادة عبدالعال أستاذ مساعد بكلية الخدمة الاجتماعية، والدكتورة سمر الششتاوى أستاذ مساعد بكلية الزراعة، والدكتورة رحاب أحمد زكى أستاذ مساعد بكلية التربية النوعية، والدكتور أحمد رجب مدرس بكلية التربية النوعية، والأستاذ تامر رجب معيد بكلية التربية النوعية، والأستاذة ريهام الحفناوى مدير عام مكتب نائب شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الحسينى الطيب، والأستاذة أمجاد فايز بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
Subscribe to