تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ندوة " إدارة الأزمات في بيئة العمل الطبية " لتعزيز سلامة المرضى والعاملين بمهد جنوب مصر للأورام

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّم معهد جنوب مصر للأورام بالجامعة، اليوم الثلاثاء 5 مايو، ندوة بعنوان «إدارة الأزمات في بيئة العمل الطبية»، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد أبو المجد، عميد المعهد، والدكتور عمرو فاروق، وكيل المعهد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق الندوة، والدكتور إبراهيم أبو العيون، مدير مستشفى الأورام الجامعي، فيما حاضر في الندوة الدكتورة أماني محمد شريف، وكيل كلية التربية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

أوضح الدكتور محمد أبو المجد أن الندوة تمثل خطوة مهمة نحو رفع وعي العاملين بكيفية إدارة الأزمات بمختلف أنواعها، خاصة في التعامل مع المرضى وذويهم، مؤكدًا حرص المعهد على تأهيل الفرق الطبية والإدارية للتعامل مع المواقف الطارئة باحترافية عالية.  وأضاف الدكتور عمرو فاروق أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس توجه المعهد نحو تبنّي مفاهيم الإدارة الحديثة، وعلى رأسها إدارة الأزمات، بما يسهم في تحسين بيئة العمل وتعزيز سلامة المرضى والعاملين.  وتناولت الدكتورة أماني محمد شريف، خلال محاضرتها التي جاءت بعنوان «إدارة الأزمات في المؤسسات الطبية»، مفهوم الأزمة وأنواعها داخل القطاع الصحي، والتي تشمل الأزمات الطبية، والتشغيلية، والبيئية، والبشرية، كما استعرضت مراحل إدارة الأزمات بدءًا من الوقاية، مرورًا بمرحلة الاستعداد، ثم الاستجابة، وصولًا إلى التعافي واستخلاص الدروس المستفادة.  كما تطرقت إلى هيكل فرق إدارة الأزمات، والذي يضم فرق الدعم اللوجستي، والتواصل، والتشغيل، والطوارئ الطبية، مؤكدةً أهمية التكامل بين هذه الفرق لضمان سرعة وكفاءة الاستجابة. واستعرضت كذلك خطة الاستجابة للطوارئ داخل مستشفى الأورام، والتي تتضمن الإنذار المبكر والإبلاغ، وتفعيل غرفة العمليات، والاستجابة الميدانية، والإخلاء، والتعافي، إلى جانب التأكيد على أهمية التواصل الفعّال أثناء الأزمات.  وفي ختام الندوة، أوصت الدكتورة أماني شريف بضرورة إنشاء لجنة دائمة لإدارة الأزمات داخل المستشفى، ووضع خطة طوارئ متخصصة لقسم العلاج الإشعاعي، وتنفيذ تدريبات محاكاة دورية، وتدريب جميع الكوادر على الإسعافات الأولية، مع تحديث بيانات الاتصال الخاصة بالطوارئ بشكل دوري، والعمل على ربط المستشفى بشبكة الطوارئ الإقليمية.